المتن الحادي والثلاثون بعد المائة:
قال أبو الفرج الأصفهاني - في ذكر خبر الحسين بن علي عليه السّلام - : ويكنى أبا عبد اللّه عليه السّلام ، وأمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكان مولده لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، وقتل يوم الجمعة لعشر خلون من المحرم سنة إحدى وستين من الهجرة ، وكانت سنه يوم قتل ستا وخمسين سنة وشهورا .
المصادر :
مقاتل الطالبيين : ص 51 .
المتن الثاني والثلاثون بعد المائة:
قال البلخي - في ذكر الإمام الحسين بن أمير المؤمنين عليه السّلام - : . . . ولد الحسين عليه السّلام بالمدينة لخمس خلون من شعبان المكرم سنة أربع من الهجرة ، وكانت والدته المطهرة البتول فاطمة بنت الرسول علقت به بعد أن ولد أخاه الحسن عليه السّلام بخمسين ليلة ؛ هكذا صح النقل .
المصادر :
المناقب الثلاثة للإمام علي بن أبي طالب وآله عليهم السّلام لمحمد بن يوسف البلخي : ص 142 .
المتن الثالث والثلاثون بعد المائة:
قال البري التلمساني : ولد الحسين في شعبان سنة أربع من الهجرة ، ويكنى أبا عبد اللّه ، وعلقت فاطمة بالحسين عليه السّلام بعد وضعها الحسن بخمسين يوما ؛ قاله الواقدي .
المصادر :
الجوهرة في نسب الإمام علي وآله : ص 38 .
المتن الرابع والثلاثون بعد المائة:
قال في دفاع عن الكافي : أما الإمام الحسين عليه السّلام فقد ولد بالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة ، وقيل : يوم الخميس ثالث عشر رمضان ، ولكن الشيخ المفيد يرى أنه عليه السّلام : ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع .
واستشهد بكربلاء يوم السبت عاشوراء سنة إحدى وستين ، عن ثمان وخمسين سنة .
المصادر :
دفاع عن الكافي للعميدي : ج 1 ص 532 .
المتن الخامس والثلاثون بعد المائة:
قال ابن نما الحلي : كان مولد الحسين عليه السّلام لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، وقيل : الثالث منه ، وقيل : أواخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث ، وقيل : لثلاث أو لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة .
وكانت مدة حمله ستة أشهر ، ولم يولد لستة سواه وعيسى ، وقيل : يحيى بن زكريا عليهم السّلام .
ولما ولد هبط جبرئيل عليه السّلام ومعه ألف ملك يهنئون النبي صلّى اللّه عليه وآله بولادته ، وجاءت به فاطمة عليها السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فسرّ ، وسماه حسينا .
المصادر :
مثير الأحزان لابن نما الحلي : ص 16 .
المتن السادس والثلاثون بعد المائة:
قال البدخشاني - في ذكر الحسين عليه السّلام - : ولد عليه السّلام لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ؛ على أرجح الروايات ، وكان بين ولادة الحسن وعلوق فاطمة عليها السّلام بالحسين خمسون ليلة .
روي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : لم يكن بين الحسن والحسين عليهما السّلام إلّا طهر واحد .
وقال بعض الروايات : إنه ولد لستة أشهر .
ولما ولد أذّن النبي صلّى اللّه عليه وآله في أذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، وختنه يوم السابع من ولادته ، وعقّ عنه كبشا ، وفي رواية : كبشين ، وقال لفاطمة عليها السّلام : زني شعره وتصدّقي بوزنه فضة ، وأعطي القابلة رجل العقيقة .
المصادر :
نزل الأبرار : ص 148 .
المتن السابع والثلاثون بعد المائة:
قال في القمقام - نقلا عن الكافي - : ولد الحسين بن علي عليه السّلام في ثلاث من الهجرة ، وقال : كان بين الحسن والحسين عليهما السّلام طهر ، وكان بينهما في الميلاد ستة أشهر وعشرا .
وفي التهذيب - في باب النسب - : ولد أبي محمد الحسن عليه السّلام بالمدينة في شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة ، وولد الحسين عليه السّلام بالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة .
وقال الشهيد في الدروس : ولد الحسين عليه السّلام بالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة .
قال المحدّثين والمؤرخين من الشيعة وأهل السنة ، كالمفيد في الإرشاد ، وأبي الفرج في المقاتل ، ونور الدين في الفصول المهمة ، وأبي الفداء ، وابن الوردي ، ومحمد بن طلحة في مطالب السئول ، وابن عبد البر في الاستيعاب ، وابن طاوس ، وصاحب الدر النظيم : إن ولادة الحسن عليه السّلام في المدينة في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث ، ومولد الحسين عليه السّلام في الخامس من شعبان سنة أربع من الهجرة ، وكانت والدته الطهر البتول فاطمة عليها السّلام علقت به بعد أن ولدت أخاه الحسن عليه السّلام بخمسين ليلة ؛ هكذا صح النقل ، فلم يكن بينه وبين أخيه سوى هذه المدة المذكورة ومدة الحمل من التفاوت .
وفي القمقام بسط الكلام في مدة الحمل في الأقوال ، إلى أن قال : وروي عن عمر : إن امرأة رفعت إليه وكانت قد ولدت لستة أشهر ، فأمر برجمها ، فقال علي عليه السّلام : لا رجم عليها .
قال جالينوس : إني كنت شديد التفحص عن مقادير أزمنة الحمل ، فرأيت امرأة ولدت في مائة وأربع وثمانين ليلة .
وزعم أبو علي ابن سينا أنه شاهد ذلك ؛ فقد صار أقل مدة الحمل بحسب نص القرآن ، وبحسب التجارب الطبية شيئا واحدا ، وهو ستة أشهر .
المصادر :
القمقام الزخار : ج 1 ص 36 .
المتن الثامن والثلاثون بعد المائة:
قال السيد الأمين العاملي - في ذكر الحسين عليه السّلام - : ولد بالمدينة في الثالث من شعبان ، وقيل : لخمس خلون منه سنة ثلاث أو أربع من الهجرة .
وروى الحاكم في المستدرك من طريق محمد بن إسحاق الثقفي ، بسنده ، عن قتادة :
إن ولادته لست سنين وخمسة أشهر ونصف من التاريخ .
وقيل : ولد في آخر ربيع الأول ، وقيل : لثلاث أو خمس خلون من جمادى الأولى .
والمشهور المعروف أنه ولد في شعبان ، وكانت مدة حمله ستة أشهر .
ومرّ في سيرة الحسن عليه السّلام ما روي أنه كان بين ولادة الحسن والحمل بالحسين عليهما السّلام طهر واحد ، وأن الحسين عليه السّلام كان في بطن أمه ستة أشهر ، وذكرنا منافاة ذلك للمشهور في تاريخ ولادتيهما ؛ فإن الحسن عليه السّلام ولد في منتصف شهر رمضان ، والحسين عليه السّلام لخمس خلون من شعبان على المشهور ، فيكون بين ميلاديهما عشرة شهور وعشرون يوما .
نعم ربما يتجه ذلك على القول بأن ولادة الحسين عليه السّلام في أواخر ربيع الأول ولعل القائل به استنبطه من الجمع بين تاريخ ولادة الحسن عليه السّلام ، وأن بينها وبين الحمل بالحسين عليه السّلام طهر واحد ، وأن مدة حمل الحسين ستة أشهر . واللّه أعلم .
وروى الحاكم في المستدرك من طريق محمد بن إسحاق الثقفي ، بسنده ، عن قتادة :
ولدت فاطمة حسينا بعد الحسن لسنة وعشرة أشهر .
ولما ولد جيء به إلى جده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاستبشر به ، وأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، فلما كان يوم السابع سماه حسينا ، وعقّ عنه بكبش ، وأمر أمه أن تحلق رأسه وتتصدّق بوزن شعره فضة ، كما فعلت بأخيه الحسن ، فامتثلت ما أمرها به .
وعن الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سمى حسنا وحسينا يوم سابعهما ، واشتق اسم حسين من اسم حسن .
وروى الحاكم في المستدرك وصحّحه ، بسنده ، عن أبي رافع : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أذّن في أذن الحسين حين ولدته فاطمة عليها السّلام .
وبسنده ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليهم السّلام ، وصحّحه : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمر فاطمة فقال : زني شعر الحسين عليه السّلام وتصدّقي بوزنه فضة ، وأعطي القابلة رجل العقيقة .
وبسنده : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عقّ عن الحسن والحسين عليهما السّلام يوم السابع وسماهما ، وأمر أن يماط عن رءوسهما الأذي .
وبسنده ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، قال : عقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الحسين عليه السّلام بشاة ، وقال : يا فاطمة ! احلقي رأسه وتصدّقي بزنة شعره . فوزنّاه فكان وزنه درهما .
وبسنده : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله عقّ عن الحسن والحسين ، عن كل واحد منهما ، كبشين اثنين مثلين متكافئين .
المصادر :
أعيان الشيعة : ج 4 ص 47 .
المتن التاسع والثلاثون بعد المائة:
عن كتاب الأنوار : إن اللّه تعالى هنّأ النبي صلّى اللّه عليه وآله بحمل الحسين عليه السّلام وولادته وعزاه بقتله . . .
إلى أن قال : كما مر . . . لم يولد مولود لستة أشهر عاش ، غير عيسى والحسين عليهما السّلام .
قال المحدّث القمي - بعد ذكر هذا الحديث - : إني احتمل قويا أن الرواية كانت غير يحيى والحسين عليهم السّلام ، فإن يحيى والحسين عليهما السّلام كانا شبيهين في أشياء ، منها في مدة الحمل .
وفي الخبر أيضا : وكان حمل يحيى ستة أشهر وحمل الحسين عليه السّلام كذلك ، وأما مدة حمل عيسى عليه السّلام في الروايات الكثيرة أنها كانت تسع ساعات ، كل ساعة شهرا ، ويساعدها الاعتبار أيضا .
المصادر :
1 . نفس المهموم : ص 10 .
2 . كتاب الأنوار ، على ما في نفس المهموم .
المتن الأربعون بعد المائة:
قال المحدّث القمي : وفي رواية : . . . فلما كان يوم سابعه عقّ عنه النبي صلّى اللّه عليه وآله بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذا ودينارا ، ثم حلق رأسه وتصدّق بوزن الشعر ورقا ، وطلى رأسه بالخلوق .
المصادر :
نفس المهموم : ص 11 .
المتن الحادي والأربعون عبد المائة:
قال المحدّث القمي في ولادة مولانا الحسين عليه السّلام : اعلم أنه قد اختلفت كلمات العلماء والمحدّثين والمؤرخين من الفريقين في يوم ولادة مولانا الحسين عليه السّلام وشهره وسنته ، فقيل : في ثالث شعبان ، وقيل : لخمس خلون منه ، وقيل : لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة ، وقيل : في آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة .
والقول الأخير مختار الشيخ أبي جعفر الطوسي قدس سرّه في التهذيب ، والشيخ الشهيد في الدروس ، والبهائي في توضيح المقاصد .
وهذا يوافق ما رواه ثقة الإسلام الكليني - عطر اللّه مرقده - عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، أنه قال :
كان بين الحسن والحسين عليهما السّلام طهر ، وكان بينهما في الميلاد ستة أشهر وعشرا .
وأراد بالطهر مقدار أقل زمان الطهر ، وهو عشرة أيام ، وكانت ولادة سيدنا الحسن عليه السّلام في منتصف شهر رمضان سنة بدر ، اثنتين من الهجرة .
وروى أيضا أنه لم يكن بين الحسن والحسين عليهما السّلام إلّا طهر واحد ، وأن مدّة حمل الحسين عليه السّلام ستة أشهر .
المصادر :
نفس المهموم : ص 9 .
المتن الثاني والأربعون عبد المائة:
قال عبد اللّه بن أحمد المقدسي : الحسين بن علي عليه السّلام ، أبا عبد اللّه ، ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع ، على خلاف فيه ، وسماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحسين ، وعقّ عنه كما عقّ عن أخيه .
المصادر :
التبيين في أنساب القرشيين للمقدسي : ص 149 .
المتن الثالث والأربعون عبد المائة:
قال السخاوي : الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ، أبو عبد اللّه الهاشمي :
ريحانة رسول اللّه وابن بنته فاطمة الزهراء عليها السّلام ، وأحد سيدي شباب أهل الجنة .
ولد في خامس شعبان سنة أربع من الهجرة بالمدينة النبوية ، كان بينه وبين شقيقه الحسن شهر واحد ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : اللهم إني أحبّهما وأحبّهما ، وكان الحسن عليه السّلام أشبه بجده ما بين الصدر إلى الرأس ، وهذا أشبه بما أسفل من ذلك .
المصادر :
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة للسخاوي : ج 1 ص 295 ح 992 .
المتن الرابع والأربعون عبد المائة:
قال الأشعري القمي : . . . قتل الحسين بن علي عليه السّلام بكربلاء يوم الاثنين يوم عاشوراء ، لعشر ليال خلون من المحرم سنة إحدى وستين ، وهو ابن ست وخمسين سنة وخمسة أشهر .
وقال بعض الرواة : عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه توفي وهو ابن سبع وخمسين سنة ، وأمه فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكانت إمامته ثلاث عشرة سنة وعشرة أشهر وخمسة عشر يوما .
المصادر :
المقالات والفرق لسعد بن عبد اللّه الأشعري القمي : ص 25 .
المتن الخامس والأربعون عبد المائة:
عن ابن عباس ، قال : نزل جبرئيل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : إن اللّه جل وعلا قتل بيحيى بن زكريا عليه السّلام سبعين ألفا ، وأنه قتل بابن ابنتك الحسين بن علي عليها السّلام سبعين ألفا وسبعين ألفا .
المصادر :
المجروحين من المحدّثين : ج 2 ص 215 .
الأسانيد :
في المجروحين : القاسم بن إبراهيم بن علي بن عمار الهاشمي ، روى عن الفضل بن دكين ، عن عبد اللّه بن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال .