0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ولادة ابن السيدة الزهراء "ع" الإمام الحسين "ع" الأحاديث 31-40

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج5، ص268-278

2026-07-21

23

+

-

20

المتن الحادي والثلاثون:

قال الحافظ عبد العزيز : الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وأمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ولد في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، وقتل بالطف يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ، وهو ابن خمس وخمسين سنة وستة أشهر .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 201 ، عن كشف الغمة .

2 . كشف الغمة : ج 2 ص 216 .

3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 328 ح 8 .

4 . الدمعة الساكبة : ج 5 ص 24 ، عن كشف الغمة .

المتن الثاني والثلاثون:

قال العلّامة المجلسي : الأشهر في ولادته صلوات اللّه عليه أنه ولد لثلاث خلون من شعبان ؛ لما رواه الشيخ في المصباح : أنه خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد عليه السّلام : إن مولانا الحسين عليه السّلام ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان ، فصم وادع فيه بهذا الدعاء ، وذكر الدعاء ، ثم قال رحمه اللّه - بعد الدعاء الثاني المروي عن الحسين عليه السّلام - : قال ابن عياش : سمعت الحسين بن علي بن سفيان البزوفري يقول : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يدعو به في هذا اليوم ، وقال : هو من أدعية اليوم الثالث من شعبان ، وهو مولد الحسين عليه السّلام .

وقيل : إنه عليه السّلام ولد لخمس ليال خلون من شعبان ؛ لما رواه الشيخ أيضا في المصباح عن الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمد عليهما السّلام ، أنه قال : ولد الحسين بن علي عليه السّلام لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة .

وقال رحمه اللّه في التهذيب : ولد عليه السّلام آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة .

وقال الكليني - قدس اللّه روحه - : ولد عليه السّلام سنة ثلاث .

وقال الشهيد رحمه اللّه في الدروس : ولد عليه السّلام بالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة ، وقيل : يوم الخميس ثالث عشر شهر رمضان .

وقال المفيد : لخمس خلون من شعبان سنة أربع .

وقال الشيخ ابن نما في مثير الأحزان : ولد عليه السّلام لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، وقيل : الثالث منه ، وقيل : أواخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث ، وقيل : لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة ، وكانت مدة حمله ستة أشهر ، ولم يولد لستة سواه وعيسى ويحيى عليهما السّلام .

وأقول : إنما اختار الشيخ كون ولادته عليه السّلام في آخر شهر ربيع الأول مع مخالفته لما رواه من الروايتين السالفتين اللتين تدلّان على الثالث ، والرواية الأخرى التي تدلّ على الخامس من شعبان ؛ ليوافق ما ثبت عنده ، واشتهر بين الفريقين ، من كون ولادة الحسن عليه السّلام في منتصف شهر رمضان ، وما مر في الرواية الصحيحة في باب ولادتهما ، من أن بين ولادتهما لم يكن إلّا ستّة أشهر وعشرا ، لكن مع ورود هذه الأخبار يمكن عدم القول بكون ولادة الحسن عليه السّلام في شهر رمضان ؛ لعدم استناده إلى خبر ما عثرنا عليه .

واللّه أعلم .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 201 .

2 . عوالم العلوم : ج 17 ص 8 ح 10 بتغيير فيه .

3 . منتهى الآمال : ج 1 ص 205 شطرا من صدر الحديث .

المتن الثالث والثلاثون:

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : لما ولدت فاطمة عليها السّلام الحسين عليه السّلام أخبرها أبيها أن أمته ستقتله من بعده ، قالت : فلا حاجة لي فيه . فقال : إن اللّه عز وجل قد أخبرني أنه يجعل الأئمة من ولده ، قالت : قد رضيت يا رسول اللّه .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 221 ح 2 ، عن كمال الدين .

2 . كمال الدين : ج 2 ص 415 .

3 . إثبات الهداة : ج 1 ص 275 ح 130 ، عن كمال الدين .

الأسانيد :

في كمال الدين : ابن المتوكل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .

المتن الرابع والثلاثون:

قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لما أن حملت فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن اللّه عز وجل قد وهب لك غلاما اسمه الحسين ، تقتله أمتي . قالت : لا حاجة لي فيه . فقال : إن اللّه عز وجل قد وعدني فيه عدة . قالت : وما وعدك ؟ قال : وعدني أن يجعل الإمامة من بعده في ولده . فقالت : رضيت .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 221 ح 3 ، عن كمال الدين .

2 . كمال الدين : ج 2 ص 416 .

3 . إثبات الهداة : ج 1 ص 520 ح 267 بتفاوت يسير ، عن كمال الدين .

4 . الإمامة والتبصرة لوالد الصدوق : ص 50 بتفاوت يسير في الألفاظ .

الأسانيد :

في كمال الدين : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام .

المتن الخامس والثلاثون:

عن فاطمة عليها السّلام ، قالت : دخل إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند ولادة ابني الحسين ، فناولته إياه في خرقة صفراء ، فرمى بها وأخذ خرقة بيضاء فلفّه فيها ، ثم قال : خذيه يا فاطمة ! فإنه الإمام وأبو الأئمة ، تسعة من صلبه أئمة أبرار ، والتاسع قائمهم .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 36 ص 350 ح 219 ، عن كفاية الأثر .

2 . كفاية الأثر : ص 193 .

3 . عوالم العلوم : ج 15 / 3 ص 19 ح 175 ، عن كفاية الأثر .

4 . اثبات الهداة : ج 2 551 ح 562 .

الأسانيد :

في كفاية الأثر : أبو الفضل ، عن محمد بن مسعود النيلي ، عن الحسن ، عن عقيل الأنصاري ، عن أبي إسماعيل إبراهيم بن أحمد ، عن عبد اللّه بن موسى ، عن أبي خالد عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، علي بن الحسين ، عن عمته زينب بنت علي عليه السّلام ، عن فاطمة عليها السّلام .

المتن السادس والثلاثون:

عن الحسين بن علي عليهما السّلام ، قال : قالت لي أمي فاطمة عليها السّلام : لما ولدتك دخل إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فناولتك إياه في خرقة صفراء فرمى بها وأخذ خرقة بيضاء لفّك بها ، وأذّن في أذنك الأيمن وأقام في الأيسر ، ثم قال : يا فاطمة ! خذيه فإنه أبو الأئمة ، تسعة من ولده أئمة أبرار ، والتاسع مهداهم .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 36 ص 352 ح 222 ، عن كفاية الأثر .

2 . كفاية الأثر : ص 196 .

3 . عوالم العلوم : ج 15 / 3 ص 199 ح 181 ، عن كفاية الأثر .

4 . إثبات الهداة : ج 2 ص 552 ح 565 .

الأسانيد :

في كفاية الأثر : علي بن الحسن ، عن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن قابوس القمي بقم ، عن محمد بن الحسن ، عن يونس بن ظبيان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي عليهم السّلام ، قال : قالت لي أمي فاطمة عليها السّلام .

المتن السابع والثلاثون:

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : حمل الحسين بن علي عليه السّلام ستة أشهر وأرضع سنتين ، وهو قول اللّه عز وجل : « ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا »[1].

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 258 ح 45 ، عن أمالي الشيخ .

2 . أمالي الشيخ : ج 2 ص 274 .

3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 19 ح 11 ، عن أمالي الطوسي .

الأسانيد :

في أمالي الشيخ : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .

المتن الثامن والثلاثون:

قال ابن عباس : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إن للّه تبارك وتعالى ملكا يقال له :

دردائيل ، كان له ستة عشر ألف جناح ، ما بين الجناح إلى الجناح هواء ، والهواء كما بين السماء والأرض .

فجعل يوما يقول في نفسه : أفوق ربنا جل جلاله شيء ؟ فعلم اللّه تبارك وتعالى ما قال ، فزاده أجنحة مثلها فصار له اثنان وثلاثون ألف جناح ، ثم أوحى اللّه عز وجل إليه أن طر ، فطار مقدار خمسمائة عام ، فلم ينل رأسه قائمة من قوائم العرش .

فلما علم اللّه عز وجل إتعابه ، أوحى إليه : أيها الملك ! عد إلى مكانك ، فأنا عظيم فوق كلّ عظيم ، وليس فوقي شيء ، ولا أوصف بمكان . فسلبه اللّه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة .

فلما ولد الحسين بن علي عليه السّلام ، وكان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة أوحى إلى ملك خازن النيران أن أخمد النيران على أهلها ؛ لكرامة مولود ولد لمحمد صلّى اللّه عليه وآله ، وأوحى إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنان وطيّبها ؛ لكرامة مولد ولد لمحمد صلّى اللّه عليه وآله في دار الدنيا ، وأوحى إلى الحور العين ( أن ) تزيّنّ وتزاورن ؛ لكرامة مولود ولد لمحمد صلّى اللّه عليه وآله في دار الدنيا ، وأوحى اللّه إلى الملائكة أن قوموا صفوفا بالتسبيح والتحميد والتمجيد والتكبير ؛ لكرامة مولود ولد لمحمد صلّى اللّه عليه وآله في دار الدنيا .

وأوحى اللّه عز وجل إلى جبرئيل عليه السّلام أن اهبط إلى نبيي محمد في ألف قبيل ، في القبيل ألف ألف ملك على خيول بلق مسرجة ملجمة ، عليها قباب الدر والياقوت ، معهم ملائكة يقال لهم « الروحانيون » ، بأيديهم حراب من نور أن هنّؤوا محمدا بمولوده .

وأخبره يا جبرئيل ! أني قد سميته الحسين ، وعزّه وقل له : يا محمد ! يقتله شرار أمتك على شرار الدواب ، فويل للقاتل ، وويل للسائق ، وويل للقائد ، قاتل الحسين أنا منه بريء وهو مني بريء ؛ لأنه لا يأتي أحد يوم القيامة إلّا وقاتل الحسين أعظم جرما منه ، قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامة مع الذين يزعمون أن مع اللّه إلها آخر ، والنار أشوق إلى قاتل الحسين من الجنة إلى من أطاع اللّه .

قال : فبينا جبرئيل يهبط من السماء إلى الأرض إذ مر بدردائيل ، فقال له دردائيل : يا جبرائيل ! ما هذه الليلة في السماء ؟ ! هل قامت القيامة على أهل الدنيا ؟ !

قال : لا ، ولكن ولد لمحمد مولود في دار الدنيا ، وقد بعثني اللّه عز وجل إليه لأهنّئه بمولوده . فقال الملك له : يا جبرئيل ! بالذي خلقك وخلقني إن هبطت إلى محمد فأقرئه مني السلام وقل له : بحق هذا المولود عليك إلّا ما سألت اللّه ربك أن يرضى عني ، ويردّ عليّ أجنحتي ومقامي من صفوف الملائكة .

فهبط جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وهنّأه كما أمره اللّه عز وجل ، وعزاه . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : تقتله أمتي ؟ قال : نعم . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : ما هؤلاء بأمتي ، أنا بريء منهم والله بريء منهم . قال جبرئيل : وأنا بريء منهم يا محمد .

فدخل النبي صلّى اللّه عليه وآله على فاطمة عليها السّلام وهنّأها وعزاها ، فبكت فاطمة عليها السّلام وقالت : يا ليتني لم ألده ، قاتل الحسين في النار . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : أنا أشهد بذلك يا فاطمة ! ولكنه لا يقتل حتى يكون منه إمام تكون منه الأئمة الهادية بعده .

ثم قال : الأئمة بعدي الهادي عليّ ، المهتدي الحسن ، الناصر الحسين ، المنصور عليّ بن الحسين ، الشافع محمد بن عليّ ، النفّاع جعفر بن محمد ، الأمين موسى بن جعفر ، الرضا عليّ بن موسى ، الفعّال محمد بن عليّ ، المؤتمن عليّ بن محمد ، العلّام الحسن بن عليّ ، ومن يصلّي خلفه عيسى بن مريم . فسكنت فاطمة عليها السّلام من البكاء .

ثم أخبر جبرئيل النبي صلّى اللّه عليه وآله بقضية الملك وما أصيب به . قال ابن عباس : فأخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله الحسين وهو ملفوف في خرق من صوف ، فأشار به إلى السماء ثم قال : اللهم بحق هذا المولود عليك ، لا بل بحقك عليه ، وعلى جده محمد وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ، إن كان للحسين بن علي ابن فاطمة عندك قدر فارض عن دردائيل ، وردّ عليه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة .

فاستجاب اللّه دعاءه وغفر للملك ، والملك لا يعرف في الجنة إلّا بأن يقال : هذا مولى الحسين بن علي ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 248 ح 34 ، عن كمال الدين .

2 . كمال الدين : ج 1 ص 282 ح 36 .

3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 13 ح 5 ، عن كمال الدين .

4 . بحار الأنوار : ج 56 ص 184 ح 27 ، عن كمال الدين ، شطرا من الحديث .

5 . مدينة المعاجز : ص 235 ح 4 ، عن كمال الدين .

6 . حلية الأبرار : ج 3 ص 105 ح 1 ، عن كمال الدين .

7 . ناسخ التواريخ ( مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ) : ج 1 ص 1 ، عن كمال الدين .

8 . أسرار الشهادة : ص 104 ، عن كمال الدين .

9 . فرائد السمطين : ج 2 ص 152 .

10 . غاية المرام : ج 1 ص 147 ح 41 .

الأسانيد :

1 . في كمال الدين : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن الكوفي ، عن أبي الربيع الزهراني ، عن حريز ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، قال : قال ابن عباس .

2 . في فرائد السمطين : أنبأنا يوسف بن علي المطهر الحلي ، عن الحسين بن أبي الفرج ، بروايته عن محمد بن الحسين ، عن والده ، عن جده محمد ، عن أبيه ، عن جماعة ، منهم : السيد أبو البركات علي بن الحسين الجوري ، ومحمد بن أحمد بن علي المعمري ، ومحمد بن إبراهيم القائني ، بروايتهم عن محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي جميع مصنفاته ورواياته ، قال : حدثنا علي بن ماجيلويه ، قال : حدثنا عمي محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، قال : حدثنا محمد بن علي القرشي ، قال : حدثنا أبو الربيع ، حدثنا جرير ، عن ليث ، عن ابن عباس .

المتن التاسع والثلاثون:

قال الحسين بن حمدان - في حديث المفضل عن الصادق عليه السّلام - : . . . قال : يا مفضل ! أما الملك فملك كان من المؤمنين ، يقال له « صلصائيل » ، بعثه اللّه في بعث فأبطأ ، فسلبه ريشه ودقّ جناحه ، وأسكنه في جزيرة من جزائر البحر إلى ليلة ولد الحسين ، فنزلت الملائكة واستأذنت اللّه في تهنئة جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتهنئة أمير المؤمنين وفاطمة عليها السّلام فأذن اللّه لهم ، فنزلوا أفواجا من العرش ، ومن سماء إلى سماء ، فمرّوا بصلصائيل وهو ملقى بالجزيرة ، فلما نظروا إليه وقفوا ، فقال لهم : يا ملائكة ربي ! إلى أين تريدون ؟ وفيم هبطتم ؟

فقالت له الملائكة : يا صلصائيل ! قد ولد في هذه الليلة أكرم مولود ولد في الدنيا بعد جده رسول اللّه وأبيه وأمه فاطمة وأخيه الحسن ، وهو الحسين ، ولقد استأذنّا اللّه في تهنئة محمد لولده فأذن لنا .

فقال صلصائيل : يا ملائكة اللّه ! إني أسألكم باللّه ربنا وربكم ، وبحبيبه محمد ، وبهذا المولود أن تحملوني معكم إلى حبيب اللّه محمد ، وتسألونه وأسأله أن يسأل اللّه بحق هذا المولود الذي وهبه اللّه له أن يغفر لي خطيئتي ، ويجبر كسر جناحي ، ويردّني إلى مقامي مع الملائكة المقربين .

وحملوه وجاءوا به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فهنّؤوه بابنه الحسين عليه السّلام ، وقصّوا عليه قصة الملك ، وسألوه مسألة اللّه والإقسام عليه بحق الحسين أن يغفر له خطيئته ويجبر له جناحه ويردّه إلى مقامه مع الملائكة المقربين .

فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدخل إلى فاطمة عليها السّلام فقال لها : ناوليني ابني الحسين . فأخرجته إليه مقموطا يناغي جده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فخرج به إلى الملائكة ، فحمله على بطن كفيه ، فهلّلوا وكبّروا وحمدوا اللّه تعالى وأثنوا عليه ، فتوجّه به إلى القبلة نحو السماء وقال : اللهم إني أسألك بحق ابني الحسين عليه السّلام أن تغفر لصلصائيل خطيئته ، وتجبر كسر جناحه ، وتردّه إلى مقامه مع الملائكة المقربين . . . .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 258 ح 47 .

2 . الهداية الكبرى للحضيني : ص 228 ( مخطوط ) ، على ما في العوالم .

3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 16 ح 6 .

4 . ناسخ التواريخ ( مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ) : ج 1 ص 20 ، عن كتاب الغيبة .

5 . كتاب الغيبة ، على ما في البحار ، والناسخ .

6 . أسرار الشهادة : ص 103 ، عن كتاب الغيبة .

المتن الأربعون:

عن علي بن الحسين عليهما السّلام ، أنه قال : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أذّن في أذن الحسين عليه السّلام بالصلاة يوم ولد .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 240 ح 6 ، عن أخبار الرضا عليه السّلام .

2 . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ص 42 ح 147 .

3 . صحيفة الرضا عليه السّلام ، على ما في البحار .

4 . نفس المهموم : ص 11 .

الأسانيد :

في عيون أخبار الرضا عليه السّلام : بإسناده عن علي بن الحسين عليهما السّلام .

 


[1] سورة الأحقاف : الآية 15 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد