0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نظام الإضاءة في استديو التليفزيون

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 112- 118

2026-07-16

10

+

-

20

نظام الإضاءة في استديو التليفزيون:

كما يحتوي الاستديو على نظام للإضاءة قادر على تركيزها وتوزيعها في أماكن وجوانب متعددة داخل البلاتوه أثناء العمل أو التصوير، حيث تعتبر الإضاءة عنصرا أساسيا للحصول على صورة أفضل، ويلعب توزيع الإضاءة دورا هاما في تقوية أو إضعاف تأثير اللقطة المصورة فإذا كان سقوط الضوء على أجزاء الصورة سطحيا فلن تبرز مكونات الصورة، وفي نفس الوقت إذا كانت الإضاءة مركزة على أجزاء دون أخرى فسيؤدي ذلك إلى اختفاء بعض التعبيرات أو الحركات الهامة التي كان يجب أن يراها المشاهد، وتستهدف الإضاءة جذب انتباه المشاهدين إلى الموضوع المصور والتحكم في توجيه المشاهد، أو التأثير على مشاعره وأحاسيسه، والإضاءة فن صعب حيث نجد الضوء أداة هامة غير ملموسة ولا يمكن التصوير داخل الاستديو بدون الإضاءة، حيث تلعب دورا هاما في نقل الصورة التليفزيونية من موقعها، وذلك عن طريق توفير كمية الإضاءة اللازمة لإظهار جميع جوانب المنظر بطريقة وبتشكيل يجعل هذا المنظر واضح المعالم ذا معنى أمام المشاهد في بيته، ويحدد الخبراء استخدام الإضاءة في التليفزيون للأغراض الآتية:

  1. تأكيد وجود الهدف المراد تصويره وتوجيه انتباه المشاهد إلى موقع الحدث، والتكوين الجيد للصورة بتوزيع الأضواء والظلال خلالها.
  2. إضفاء القوة المعبرة، وإمكانيات التأثير في الموضوع، وإبعاد الملل عـن المشاهدين، وتأكيد وتدعيم القيم الدرامية التي تساعد في خلق الجو الفني للبرنامج.
  3. تحقيق جمال الصورة وإبراز الجوانب الجميلة وإخفاء الملامح غير المرغوب فيها في المنظر المطلوب.
  4. إضفاء البريق للصورة عن طريق استخدام القمم الضوئية والإضاءة الخلفية.
  5. الإيهام بالبعد الثالث للأشياء، وهو ما يعطى مزيدا من العمق للصورة المعروضة باستخدام الإضاءة المتقطعة Cross Lighting على المشهد كتلك التي تسقط من أبواب أو نوافذ مفتوحة على أحد الممرات وبما يعطي مزيدا من العمق للصورة.

باختصار تعتبر الإضاءة من العناصر الهامة للتصوير التليفزيوني داخل الاستديوهات، حيث تشكل كل ما تراه عدسات التصوير الإليكتروني لتكسبه العمق أو التسطيح ، الإثارة أو الملل الواقعية أو الافتعال، ولهذا نجد أن المسؤول عنها دائما هو مدير التصوير الذي يعطي تعليماته لموزع الإضاءة لتحقيق المناسب منها، وخاصة أن لكل مصدر ضوئي داخل الاستديو وظيفة واضحة يؤديها في المهمة المتكاملة المطلوبة لإضاءة المنظر، وللحصول على التأثير المطلوب والذي يقتضيه المشهد، ومعدات الإضاءة كثيرة ومتعددة ولكل نوع خصائصه ومميزاته، وتركب شبكة الإضاءة في سقف البلاتوه المرتفع بحيث تسمح بتحرك الكشافات في جميع الاتجاهات، كما أن وجودهـا على ارتفاع مناسب يسمح بتركيب ديكورات مرتفعة تتفق ومساحة الاستديو، ووفقا للغرض الخاص به، ويمكن التحكم فيها من خلال مفاتيح تحكم جهاز الإضاءة في اتجاهين متعامدين على بعضهما في حركة دائرية، فيمكن ميل الكشافات إلى أسفل وأعلى، ويمكن دورانه حول محور تعليقه في شبكة المواسير بالاستديوهات، وحتى لا تعترض حركة الكاميرات أو الميكروفونات أو النجوم.

أما الأغراض الهندسية للإضاءة فهي إعطاء كاميرات الاستديو المتطلبات الأساسية من الحد الأدنى لإضاءة المنظر للحصول على صورة تليفزيونية مرضية، ويتم التحكم في الإضاءة داخل الاستديو التليفزيوني من خلال جهاز التحكم في العناصر الثلاثة الآتية:

  • اتجاه صدور الضوء أو منبعه.
  • شدة الضوء سواء كانت عالية أو منخفضة.
  • نوعه من حيث النعومة والخشونة.

ويعرف الضوء بوضوح من الطريقة التي يستعمل بها، ويتوقف الاتجاه والنوع والشدة على ذلك.

وتقسم أجهزة الإضاءة إلى نوعين أساسيين:

الأول اتجاهي: ويضئ مساحات صغيرة كشعاع ضوئي مركز، وينتج ظلالا حادة.

الثاني مبعثر: ويضئ مساحات كبيرة، ويعطي تباينا ضعيفا وظـلالا ناعمة.

وتستخدم في استديوهات التليفزيون أجهزة هندسية لإعتام الكشافات تدريجيا للحصول على أعلى درجة من درجات شدة الإضاءة بحد أقصى شدة الإضاءة القصوى لتلك الكشافات وذلك لأغراض برامجية فنية.

وتنقسم أنواع الإضاءة إلى مجموعتين هما:

  • إضاءة الأشخاص.
  • إضاءة الديكورات.

أما أساليبها فأهمها الإضاءة ذات الطبقة العالية وتضئ إضاءة ساطعة عامة في كل مكان تعتمد في أغلبها على أضواء ناعمة منتشرة مع أقل قدر من التباين ومع وضوح مناطق الظلال ومراعاة أن يكون المنظر من الألوان الفاتحة بصفة عامة.

والإضاءة ذات الطبقة المنخفضة تعني إضاءة حادة في بعض أجزاء الصورة فقط دون إضاءة الظلال مراعاة أن يكون المنظر من الألوان الداكنة مع بصفة عامة.

أما الإضاءة المتدرجة فتعتمد على إضاءة المنظر كله بالتساوي إضاءة ناعمة غير مباشرة Soft، وأن تكون الظلال خفيفة جدا وأن تؤدي هذه الإضاءة إلى ظهور كل التدرجات.

أما أهم أهداف ومهام الأنواع المختلفة للإضاءة فهي كالتالي:

1- الإضاءة العامة في الاستديو: ونعني بها الإضاءة الشاملة أو المنتشرة Diffuse Lighting غير المركزة بالذات على منظر أو على شيء معين في المنظر، وتسمح بظهور الأفراد والأشياء دون تأثير فني معين، وهي المتطلب التقني للكاميرا الإليكترونية، وتكون إضاءة عامة أساسية بالقدر الضروري لتشغيل كاميرات الاستديو، ويجب أن يكون ضوؤها مسطحا ومتساويا وناعما، ولا تسبب ظلالا حادة أو اتجاه، وهي الإضاءة الخاصة بالتليفزيون دون غيره

2- الإضاءة الرئيسية :Key-Light وهي شديدة التوجيه وتنشئ مساحات ذات قمم ضوئية عالية، وتلقي ظلالا، وتبرز شكل الأشياء، وهي المصدر الرئيسي لإضاءة أية مساحة معينة، وضوءها يوضح شخصية النجم كما أنه يصنع الجو والحالة النفسية للصورة، ويلعب مكان التليفزيوني واتجاه الضوء الرئيسي دورها في تحديد شخصية الصورة.

3- الإضاءة الخلفية:Back Light  وتنبع من مصدر مركز خلف الشخص أو الديكور أو الشيء المراد إظهاره، وهدفها تحديد موضع هذا الشخص، أو الديكور، بالنسبة للمنظر العام خلفه، وتعتبر من نمط الإضاءة التجسيدية، التي تفيد في ألا يفقد الشيء أهميته، أو عدم تلاشيه، وتفيد في إعطاء المشاهد إحساسا بالبعد الثالث لنجوم التليفزيون.

4- الإضاءة الأمامية Front Light: وهي التي تواجه المنظر أو الأشخاص أو الديكورات، وتتم عادة عن طريق كشافات أمام المنظر أو على جانبي الكاميرات.

5- الإضاءة الجانبية أو الأرضية: وهما مصطلحان يصفان الإضاءة بالاتجاه الذي تصدر فيه، وهدفها إضاءة قمم ضوئية جديدة، وتستخدم فيها كشافات مركزة.

6- الإضاءة المكملة: وهي الإضاءة التي تستخدم للإقلال من الظلال، وإضعاف الفروق الحادة بين الأجزاء الضيقة جدا، والأجزاء المظلمة وهي من النوع الخفيف الخافت Low Key Lighting.

7- الإضاءة التأكيدية أو المحددة Hard Light: وتنبعث من مصادر ضوئية مركزة وتستهدف التأكيد أو التركيز على بعض الأشخاص دون غيرهم، أو ديكور معين، أو قطعة اكسسوار معينة، وبما يؤدي إلى ظهور ظلالها بشكل محدد عنها.

8- الإضاءة السطحية Flat Light: وهي إضاءة متعادلة القوة في جميع أنحاء المنظر، والهدف منها ضياع عمق المنظر تماما.

9- إضاءة العين: وهي إضاءة خاصة توضع بحيث تنعكس صورتها في عين الشخص، وتستخدم فقط في اللقطات القريبة Close-up shots، وتعطي الحيوية بإضافة البريق إلى العين.

10- إضاءة المنظر Lighting the Scenery: ويلزم لها مصادر ضوئية Spot Lights لتأكيد الحدود والشعور بالبعد الثالث إضافة إلى الإضاءة الناعمة لإظهار المنظر، وتعتبر إضاءة المنظر ذات أهمية فائقة لأنها هي التي توجد جو الصورة بصفة حقيقية.

وللإضاءة نظريات متعددة وهي في ذات الوقت عمل شاق ومضن، وتحتاج من المسؤول عنها بالاستديو إلى مقدرة ودراية بالنواحي الفنية والهندسية الخاصة بها، وخاصة ما يتصل منها بالأجهزة والمعدات داخل الاستديو، كالكاميرات وعملها والميكروفونات وطريقة توجيهها والتقاطها للأصوات، وفهم كامل بالإشارة الضوئية التليفزيونية وطبيعتها ومبادئها الأساسية، وكيفية إضاءة المنظر بمهارة فائقة، والمواءمة بين الإضاءة وطبيعة البرنامج، خاصة وأن التغيير في درجة الإضاءة من مشهد إلى آخر يساعد على التنويع، وارتفاع مستوى البرنامج، وبالتالي جذب انتباه المشاهد، كذلك طرق الإضاءة، وأساليبها، وأشكالها واستخداماتها وأهدافها، وعلاقتها بالألوان، والأشخاص والديكور، والملابس والحلي التي يلبسها النجوم والماكياج، إلخ، والواقع أن الإضاءة مهنة تظهر فيها شخصية موزعها كفنان، ومدى إحساسه بالموضوع الذي يعالجه، وفيها يظهر الشخص الماهر الموهوب عـن الشخص العادي.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد