0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علاقات مصر بالعالم الخارجي

المؤلف:  د. عيسى علي ابراهيم

المصدر:  الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية

الجزء والصفحة:  ص 16 ـ 18

2026-07-15

24

+

-

20

أدى غنى مصر بمواردها الطبيعية للتركيز كثيرا على الداخل بدلا من النظر إلى الخارج واعتبر المصريون بلادهم مركزا للعالم بأسره، ولكن دفعهم للتعامل مع العالم الخارجي سببان أولهما الدفاع عن الأراضي المصرية ضد غارات الأعداد والثاني الرغبة في التجارة وعند النظر إلى خريطة مصر الحالية يمكن ملاحظة أن أكثر المناطق التي توجهت لها أنظار المصريين القدماء وتعاملوا معها هي حدودهم الشمالية الشرقية وقد جاءت الرحلات هنا بغرض التجارة مع سواحل لبنان وسوريا وفلسطين من خلال البحر وجلبت الأخشاب من هذه المناطق لصناعة السفن وصدرت بعض المصنوعات المصرية وتشير الأدلة الأثرية لتعامل سكان مدن سواحل بلاد الشام مع مصر القديمة وساعد على ذلك صلاحية البحر المتوسط في ركنه الجنوبي الشرقي للملاحة معظم أيام السنة وقرب المسافة الجغرافية بين السواحل المصرية والشامية وأهم الرحلات المسجلة لهذه المنطقة رحلات سنفرو إلى فينيقيا عام 3200 ق.م.

وتطلب الدفاع عن الأراضي المصرية إرسال بعثات عسكرية أو جيوش لتأمين الحدود الشرقية وتوغلت هذه في بعض الحالات إلى قادش في شمال سوريا وتطلبت هذه الحملات الماما جيدا بالطرق والتضاريس وموارد المياه في فلسطين ولبنان وسوريا، كما كانت للمصريين رحلات بحرية أخرى صوب جزر البحر المتوسط القريبة مثل كريت وقبرص ورودس حيث تبادلوا مع سكانها المنتجات وتعامل المصريون القدماء من خلال الرحلات البحرية مع بلاد بونت التي يرجح أن تكون الصومال الحالية عندما أرسلت حتشبسوت بعثتها إلى هذه البلاد في عام 1500 ق.م بعد أن قامت بصناعة السفن على شاطئ النيل عند قفط ثنية (قنا) ثم حملت إلى سواحل البحر الأحمر وجلبت من خلالها البخور المستخدم فى المعابد المصرية مما دفع البعض للاعتقاد بأن هذه البلاد ليست سوى منطقة حضر موت الحالية، وسواء كانت الصومال أم حضر موت فالمهم أن قدماء المصريين تمكنوا من الملاحة في البحر الأحمر رغم صعوباتها العديدة الممثلة فى ندرة الماء على السواحل والشعاب المرجانية وتقلبات الرياح الحادة وعلى طول نهر النيل جنويا كانت للمصريين رحلات نيلية استخدمت الرياح التجارية الشمالية الشرقية في دفع السفن عكس اتجاه تيار النهر حتى بلاد النوبة التي يكتنف النهر فيها الجنادل الستة المعروفة بصعوبتها الملاحية ورغم ذلك أقام الفراعنة تحصيناتهم للدفاع عن مصر من الجنوب في هذه المناطق، وكانت لهم علاقاتهم التجارية مع بلاد النوبة بين أسوان ومقرن النيلين (حاليا الخرطوم) ولم يكتف المصريون بالتوقف عند بلاد النوبة حول النيل إنما يرجح أن علاقاتهم امتدت جنوبا إلى بلاد يام وهي منطقة كردفان دارفور في جنوب غرب السودان حيث عثر على أدلة تشير إلى وجود قزم جلب من هذه البلاد لتسلية أحد الفراعنة ومن المعروف أن موطن الأقزام الحالي هو حوض الكنغو.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد