0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الجزائر

المؤلف:  د. يسرى الجوهري

المصدر:  جغرافية البحر المتوسط

الجزء والصفحة:  ص 275 ـ 276

2026-07-13

45

+

-

20

عرفت الجزائر في العصور القديمة باسم نوميديا التي كان يحكمها في القرن الثالث ق.م. ملكان سفاقس حليف القرطاجيين وماسينيا  238 - 149 ق . م ، حليف روما  وبعد أن انتهى الحكم الفينيقي تمكن الاخير من توحيد الملكين واستطاع أن يوطد الملك الجديد ويوسع في حدوده وكانت مدينة سيرطا عاصمته غير أن بعد سقوط قرطاجة تمكنت روما من احتلال أراضيها وسمها باسم الأفريقية ، وبسقوط روما دخل الاسلام الى ليبيا القديمة وبدخول هذا الدين الجديد أصبحت البلاد تسمى بالمغرب العربي وترجع تسمية الجزائر الى القرن العاشر حينما أسس بني مزغنى مدينة بالقرب من قرية ايكوزيوم Lbosim الفينيقية وأطلق عليها اسم الجزائر نظرا لوجود جزائر صخرية على مسافة من الساحل  وقد أطلق هذا الاسم فيما بعد على كل القطر الجزائري وفي العهد العربي شهد المغرب ظهور ممالك عديدة غير أن أسس الدولة المغربية الموحدة لم تثت الا في القرن 12م بظهور دولة الموحدين التي انتشرت في عهدها الثقافة الاسلامية ، غير أن هذا الازدهار أخذ يضمحل بعد ذلك ونشأت أزمة في الحكم استغل ضعفها البرتغاليون والاسبان نأخذ العرب يغادون ممالكهم فى الاندلس واحتل الاسبان المرسى الكبير في عام 1505 ووهران فى عام 1509 وبجاية فى عام 1510 والجزائر في عام 1511 ، وكانت المدينة الأخيرة مقرا لكثير من اللاجئين الأندلسيين الذين طلبوا النجدة من الأتراك تحت قيادة الاخوين عروج وخير الدين اللذان تمكنا فيما بين عامي 1517 و 1529 من أن يقوما الأسبان وأن يخرجوهم من المدن التي احتلوها بالجزائر، وبسقوط الحكم التركي تمكنت القوات الوطنية الجزائرية من التجمع والقيام بالمقاومة المسلحة ضد الاحتلال الاجنبي تحت قيادة الأمير عبد القادر الذي غلب على أمره فى النهاية ، غير أن انطلاق حرب التحرير الوطنية أدت في النهاية الى انتصار الجزائر وقيام جمهوريتها.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد