أهمية محاصيل الحبوب بالنسبة للمجتمع
تعد الحبوب المصدر الأساس من بين المنتجات الغذائية بالنسبة للإنسان وتستخدم علفاً للحيوان ومادة خام في الصناعة.
تشغل محاصيل الحبوب حوالي 35 % من المساحة العالمية المزروعة. ونظراً لوجود الأنواع الكثيرة والأشكال والأصناف الربيعية والشتوية من محاصيل الحبوب، فتنتشر زراعتها في مختلف أنواع الأراضي وتحت ظروف مناخية متباينة، غير أن إنتاجيتها تختلف بشكل كبير.
تتم تلبية احتياجات الناس أساساً، من المادة الجافة والبروتين عن طريق منتجات الحبوب. الجدول
رقم (1)
جدول رقم (1) نصيب المادة الجافة والبروتين في المنتجات الغذائية ذات المنشأ النباتي والحيواني

لا تمتلك محاصيل الحبوب الأهمية نفسها من حيث تلبية احتياجات الإنسان من الطاقة والبروتين الجدول رقم (2)
جدول رقم (2) احتياجات الفرد من الحبوب في عام 1998

فإذا ما أخذنا بالحسبان أن حاجة الحيوانات من الطاقة والبروتين تتم بشكل أساس عن طريق حبوب العلف فإن أهمية الحبوب تزداد بشكل كبير.
تشغل الحبوب المركز الأول من بين مصادر الطاقة المستخدمة في تغذية الإنسان وتزوده بالبروتين والعناصر المعدنية. ويكون التناسب جيداً بين البروتين والنشاء في الحبوب (1:7) وبروتين الحبوب سهل الهضم ومحتواها من العناصر المعدنية منخفض وخاصة الكالسيوم. لقد ازداد في السنوات الأخيرة الإنتاج العالمي من الحبوب، غير أن هذه الزيادة لا تتناسب مع الزيادة الحاصلة في عدد السكان . وتشغل الحبوب الدرجة الأولى من ناحية الأهمية في تأمين الغذاء لشعوب الدول المتطورة. لذلك فإن زيادة إنتاجه في الدول النامية يبقى على قدر كبير من الأهمية وتؤدي محاصيل الحبوب دوراً رئيسياً في غذاء الإنسان إذ تمثل أكثر من ثلثي إنتاج المادة الجافة ونحو نصف البروتين الكلي وثلثي البروتين النباتي على المستوى العالمي. وتأتي أهمية الحبوب أيضاً من حيث إنها سهلة النقل والتخزين وتكاليف ذلك منخفضة نسبياً. ويمكن تخزينها لفترة طويلة عندما لا يتجاوز ومحتواها من الرطوبة 14% . ولا يزيد متوسط الفقد السنوي من الحبوب المخزونة 2-3 % لذلك فإن احتياطي الحبوب يشغل المركز الأول من بين احتياطي المواد الغذائية في العالم وتشغل محاصيل الحبوب المكانة الأولى بين المحاصيل للأسباب التالية:
- سهولة تخزينها لانخفاض محتواها الرطوبي ونقلها وتداولها مع الاحتفاظ بحيوية الحبوب لفترة طويلة.
- ارتفاع قيمتها الغذائية نظراً لارتفاع محتواها من النشاء ، واحتوائها على كمية مناسبة من البروتين والدهن بالإضافة إلى العناصر المعدنية.
- أرخص مصادر الطاقة.
- عالية الإنتاج ومنخفضة التكاليف وتستجيب جيداً للمعاملات الزراعية كالري والتسميد.
- إمكانية زراعتها في مناطق بيئية مختلفة نظراً للتباين الواسع في الخصائص الوراثية.
- استخدام القش الناتج منها في تغذية الحيوان.
- تتميز كل منطقة من المناطق الجغرافية بجودة نمو محصول واحد أو أكثر من محاصيل الحبوب.