قال تعالى في كتابه الحكيم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: 12].
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الغيبة أسرع في دينِ الرجل من الأكلة في جوفه) (1).
وعنه (صلى الله عليه وآله): (اياكم والغيبة فان الغيبة اشد من الزنا) (2).
وقال (صلى الله عليه وآله): (مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافيرهم فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء؟، قال: هؤلاء الذين يغتابون الناس) (3).
وعنه (صلى الله عليه وآله) أيضاً: (ان الله حرم الغيبة ما حرم المال والدم) (4).
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (الغبية آية المنافق) (5).
وقال (عليه السلام) أيضاً: (من أقبح اللؤم غيبة الأخيار) (6).
وقال الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام): (ملعون من اغتاب اخاه) (7).
وقال الحسين بن علي (عليه السلام) لمغتاب: (يا هذا كف عن الغيبة فإنها إدام كلاب النار) (8).
نعم لا غيبة للضال وصاحب البدعة والحاكم الظالم والمتجاهر بالفسق (9).
وقال أمير المؤمنين عن مستمع الغيبة: (السامع للغيبة كالمغتاب) (10).
وفي رواية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في رد الغيبة وعدم الاستماع لها والذب عن عرض المؤمنين، أنه قال: (من ذب عن عرض اخيه بالغيبة كان حقاً على الله أن يعتقه من النار) (11).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ الوسائل: ج 12، ص 152.
2ـ البحار: ج 5، ص 222.
3ـ ميزان الحكمة: ج 7، ص 332 ـ 333.
4ـ المصدر السابق.
5ـ المصدر السابق.
6ـ المصدر السابق.
7ـ البحار: ج 77، ص 333.
8ـ المصدر السابق: ج 78، ص 117.
9ـ المصدر السابق: ج 75، ص 253.
10ـ ميزان الحكمة: ج 7، ص 352.
11ـ المصدر السابق: ص 353.