

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
الموضوعية في نقل الاخبار
المؤلف:
الدكتور: عبد الله علي الزلب
المصدر:
أخلاقيات الإعلام
الجزء والصفحة:
ص 42- 45
2026-04-07
33
الموضوعية في نقل الاخبار:
كثيرا ما يخلط الإعلاميون بين مصطلحي الموضوعية وعدم الانحياز وكأنهما مصطلح واحد، علما أن بينهما فرقا كبيرا وهنا يجب التمييز بين المبدأين.
الموضوعية كما يعرفها الدكتور عبد الوهاب المسيري هي إدراك الأشياء على ما هي عليه دون أن تشوبها أهواء أو مصالح أو تحيزات، أي تستند الأحكام إلى النظر إلى الحقائق على أساس العقل، وبعبارة أخرى تعني الموضوعية الإيمان بأن لموضوعات المعرفة وجوداً مادياً خارجيًا في الواقع، وأن الذهن يستطيع أن يصل إلى إدراك الحقيقة الواقعية القائمة في الصحافة بذاتها (مستقلة عن النفس المدركة) إدراكا كاملا. وعلى الجانب الآخر، كلمة الذاتي تعني الفردي، أي ما يخص شخصا واحدا، فإن وصف شخص بأن تفكيره ذاتي فهذا يعني أنه اعتاد أن يجعل أحكامه مبنية على شعوره وذوقه، ويُطلق لفظ ذاتي توسعاً على ما كان مصدره الفكر وليس الواقع.
أما الباحثة والكاتبة (نهلة الشهال)، فلخصت الموضوعية بالصدق وعدم التزوير والاستعداد لسماع التأويل الآخر.
كما قدم لويديك تعريفه الخاص بالموضوعية، وهو: أن يكتب الصحافي خبرا وتجد كل الأطراف المعنية به تؤيد ما ورد فيه. وخلص بعد طرح جملة من الإشكاليات إلى اقتراح “أن نتصارح مع جمهورنا ونخبره أننا لا نقدم له الحقيقة كلها بل جزءاً منها "
أما الصحفي الاستقصائي الأميركي الشهير مارك هنتر فيقول: إذا كانت الحقائق مناقضة لفرضيتك، فغير الفرضية ولا تغير الحقائق. أن تكون حراً اشتراط لكونك موضوعيًا، يعني أنك تتعاطى مع المعلومة كما تقتضي أخلاقيات التعاطي دون ضغط من أحد، وتنقل المعلومة كما هي دون تحريف أو تحوير. فثمة من يضغط باسم المصلحة الوطنية، وهناك من يضغط باسم الأمن القومي وثالث يضغط بدافع مصلحته الاقتصادية، وغير ذلك من الضغوطات.
وإذا كان هناك كثيرون يعتبرون بريطانيا واحة الحرية الإعلامية فإبان الحرب البريطانية على جيش التحرير الإيرلندي في العام 1988، صرحت مارغريت تاتشر أنه:
"وقت الحرب، يجب أن توقف حرياتك المدنية".
وذهب الإعلامي الأميركي هاستنجز أبعد من ذلك حين قال: "عندما تكون دولتك في حرب تصبح التغطية الإعلامية امتدادا للجهود الحربية وتصبح الموضوعية موضة قديمة.
الموضوعية مبدأ مهم لا ينفصل عن المصداقية وبقية المبادئ الأخرى، لكن كثيرين من المنادين به حين يتعلق الأمر بهم وبمصالحهم، يكونون على استعداد لتجاهله وخرقه وتمرير ما يخدم مصالحهم السياسية والاقتصادية وغيرها. وهذا لا يبرر التخلي عن الموضوعية بأي حال من الأحوال.
وبالرغم من توخي الموضوعية والالتزام بها، فإن الإعلاميين يظلون عرضة للانتقاد لأن الموضوعية تعني التعامل مع الحقائق والحقائق في النهاية حلوة للبعض لكنها مرة للبعض الآخر، فيرفض الاعتراف بها ويتهم الصحفي أو وسيلة الإعلام بالتحيز. ويظل هذا الخيط الرفيع بين الموضوعية والتحيز. وقبل أن ندخل في هذا الخلط، فلنحاول الانتقال إلى موضوع الحياد.
يرى إعلاميون أميركيون وغربيون أن "محاولة جعل العالم مكانا أفضل ليست هدفا موضوعيا، فنحن لسنا مجرد مسجلات صوتية ونحن نستقصي إنما إصلاحيون نبتغي الإصلاح، نستخدم الحقائق الموضوعية ونتعامل بموضوعية تجاه الحقائق، ذلك أننا نؤمن بأن أي محاولة لإصلاح العالم ستفشل إن لم تكن قائمة على واقع".
ما من شك أن هناك مدارس إعلامية مختلفة تجاه هذا الموضوع، وأبرزها مدرستان هما: المدرسة الأميركية (الرأسمالية)، التي تقول إن الإعلام يجب أن يكون محايدا (غير منحاز)، ويروجون لهذا المبدأ، وسنرى إن كان دعاة هذا المبدأ يطبقونه عمليا أو ينظرون له قولا فقط. أما المدرسة الثانية، فهي المدرسة (الاشتراكية)، وهي تعلن بلا أي مواربة أن الإعلامي صاحب رسالة ودعوي ومحرض، إذا هو منحاز لجهة ما والاعتراف هنا سيد الأدلة على الانحياز. ونجد ان المدرسة الأولى، تتحدث عن الحياد نظريا، لكن عمليا هم يمارسون الانحياز والتحريض والدعاية دون أن يعترفوا بذلك.
ومن هنا، فإن من يتغنون بالحياد، ينحازون لمدرسة ضد الأخرى. وينقل الدكتور سليمان صالح عن هربرت جانز قوله: "إن الأخبار كلها متحيزة لأنها دائما تعكس منظور شخص أو آخر" وموريس إرنست يقول: "القضية ليست ما إذا كانت الأخبار متحيزة أم لا ولكن تحيزات من تلك التي تلون الأخبار".
إن توخي الدقة والصدق والأمانة والموضوعية يؤدي إلى نقل حقائق، وهذه الحقائق التي توصل إليها الصحفي قد تؤدي به إلى الانحياز لطرف، وهذا يعني أنه انحاز لطرف. السؤال هنا من هو الطرف الذي انحاز إليه؟ هل هو مع المجتمع أم ضد المجتمع؟، فان كان مع المجتمع وتنميته وتطويره، فأين هو الإشكال إذن؟ لا إشكال في الأمر، وإذا سلمنا أن الإعلام هو كذلك وهذا هو هدفه، فمعناه أنه يحمل رسالة ومسؤولية.
وقد تبنى الميثاق الروسي الذي أصدره مؤتمر الصحفيين الروس عام 1994 النص على عدم التزام الصحفي بالحياد 23 أما جمعية الصحفيين في الولايات المتحدة، فقد جاء على لسان رئيسها توم روز نستيل: "الحياد ليس ممكنا حتى من الناحية النفسية".
ولعل الحالة الفلسطينية خير دليل على ذلك. فالأمور واضحة: هناك مشكلة بين جيش يحتل أرضا ويقتل ويسجن ويهجر ويهدم بيوت المواطنين الأصليين ويصادر أرضهم وبين شعب يعيش كل هذا العناء. أين يمكن أن يقف الإعلامي ذو الضمير اليقظ؟ وما المعلومة التي ينقلها؟ وأية رواية يتبنى؟ إن مجرد نقله للحقائق الموضوعية يوصل صورة تدعو المتلقي للانحياز لطرف ما. ويقول قائل إن الحيادية ممكنة في الأخبار. هذا الكلام فيه شيء من الصحة نسبيا.
الاكثر قراءة في اخلاقيات الاعلام
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)