

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
الخبرة الجغرافية وتنمية الاستيطان
المؤلف:
د. صلاح الدين علي الشامي
المصدر:
جغرافية التنمية دعامة التخطيط
الجزء والصفحة:
ص 455 ـ 457
2026-03-25
56
تتحمل الخبرة الجغرافية مسؤولية كبيرة لحساب تنمية المدينة وتكون هذه المسؤولية من خلال الأسلوب التركيبي لدى صياغة الخطة، وإدخالها في إطار قطاعات الخطة الشاملة لعملية التنمية المتكاملة في الإقليم التخطيطي ويكون المطلوب من هذه الخبرة أن تؤمن التركيب الهيكلي لكل القطاعات بما فيها قطاع تنمية المدينة ، من غير إخلال بالحد الأقصى في التوازن والتوازي والتزامن بين معدلات النمو في كل قطاع وبهذا المنطق تكون المسؤولية من خلال الخبرة الكلية بالواقع الطبيعي وبالواقع البشري في الإقليم، ومن خلال الخبرة التفصيلية بإمكانيات الترابط والتكامل ، بين قطاعات الاستخدام في الريف وقطاعات الاستخدام فى الحضر ومن ثم تتلمس الخبرة الجغرافية إمكانيات التركيب الهيكلي المتكامل ، من غير تداخل مخل مع إمكانيات النمو المتوازن والمتوازى والمتزامن وتفلح بالفعل في دفع مسيرة التنمية على التقدم بخطوات رتيبة ، ومن غير أن تتردى في عيوب ومشكلات النمو غير المتكافئ وبهذا المنطق أيضا تكون المسئولية أيضاً، عندما تنمو المدينة ، وهي لا تستدبر الظهير الواسع في الإقليم، وعندما ينمو الريف وهو لا يستدبر المدينة في أحضانه وليس من المنطق في شيء أن تعمق عملية التنمية الفجوة ، بين المدينة والظهير أو بين الحضر والريف وليس من المنطق في شيء أن تكون تنمية المدينة لكى تستشعر الغربة في الإقليم أو لكي تكون الهوة الفاصلة بين المدينة والريف اقتصاديا ، وحضارياً، واجتماعياً ومن شأن الخبرة الجغرافية على كل حال أن تصعد الصلة المنطقية بين الريف والحضر من خلال عملية التنمية ، لكي تتحول من مستوى العلاقة المكانية، إلى مستوى العلاقة العضوية والمشاركة في المصلحة العامة ومن شأن الخبرة الجغرافية أيضاً أن تقدم الدراسة التحليلية ، لكي تكون الخلفية الصلبة لعملية التنمية في المدينة وفي القرية. ومن عمق الواقع الطبيعي ، تلتقط الخبرة الجغرافية الحقائق الجيولوجية والبنيوية، لكى تلبي حاجة البناء وصلابة الأساس وقوة التحمل ومعدلات الحفر ، ولكي تحدد الحد الأقصى لارتفاع وضخامة وحجم البناء . كما تلتقط الحقائق التضاريسية والطبوغرافية لكي تدعم التلائم والتناسق في شكل البناء، ولكي تبصر التوسع الأفقى بالاتجاهات الأنسب . كما تلتقط من هذا العمق أيضاً ، الحقائق المناخية عن الحرارة وسطوع الشمس واتجاه الريح وعن المطر ، لكي يتخذ البناء الشكل المناسب ، ولكي تكون التفاصيل فى الوضع الذي يتصدى بكل الكفاءة لتحديات المناخ ومدينة من المدن لا يتوافق شكلها وامتداداتها ، ولا تنسجم تفاصيلها مع ما يمليه الواقع الطبيعي في المكان ، تكون غريبة عليه ، وقد يتضرر وضعها كما تتضرر مكانتها ، من خلال عدم التوافق مع كل الضوابط الطبيعية الحاكمة للإنشاء والبناء بل قد تبدو المدينة فى مواجهة التحديات الصعبة التى لا يتسنى إحباطها عاجزة ، عن تأمين مصالح وأوضاع سكانها ومن عمق الواقع البشري ، تلتقط الخبرة الجغرافية الحقائق السكانية والديموجرافية ، عن عدد السكان ، ومعدلات النمو بالزيادة الطبيعية ، وبالهجرة ، وعن متوسط عدد أفراد الأسرة ، لكي يكون المسكن مناسباً ، كما تلتقط الخبرة الجغرافية الحقائق الحضارية عن تقاليد وأعراف سائدة ، وعن تطلعات مرتقبة ، لكي يلبي التجهيز الحاجة من غير تعارض مع التقاليد، ومن غير إغفال لما يبتغيه التطلع إلى ما هو أفضل . كما تلتقط من هذا العمق أيضاً الحقائق الاقتصادية ، عن نوع العمل وحجمه ، وعن كثافة الحركة لكي تتهيأ المواصلات ووسائل النقل بكل المرونة ، لاستيعاب هذه الحركة في أقصى ساعات الذروة. وتلتقط الخبرة الجغرافية الحقائق عن دور المدينة الوظيفي ، لكي يكون التوافق بين النظام التخصصي للأحياء السكنية والأحياء غير السكنية ومن غير هذا التوجيه الحاسم لعملية النمو ، قد تفتقد القدرة على السيطرة على مقومات وإمكانيات النمو السوى والمتوازن . كما قد تفتقد أيضاً إمكانيات صياغة الترابط المتوازن الحميد ، بين النمو في المدينة ، والنمو في الظهير المباشر وغير المباشر ومن شأن المسح الجغرافي على كل حال أن يخدم عملية التنمية في المدينة، لحساب النمو الأفقي في المدينة ، والحساب توزيع وتخصيص الأحياء السكنية ويكون التزام الخطة بالخلفية التي تقدمها الخبرة الجغرافية سبيلاً لبلوغ الغاية ، عندما توضع المشروعات الإنمائية موضع التنفيذ، حسب البرنامج الزمني لتنمية المدينة وهذا معناه أن يكون التحرك في المسارات السليمة لحساب النمو الأفقي في المدينة ، ولحساب توزيع وتخصيص الأحياء السكنية والصناعية والتجارية ، ولحساب توافق الوحدات السكنية مع حاجة السكن بالكم والكيف المناسب، ولحساب تنمية الخدمات وتحسين مستويات المنافع العامة في المدينة وتقدم الخبرة الجغرافية نفس الاهتمام لحساب القرية.
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)