

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
البناء الفني
المؤلف:
د. فائق مصطفى، د. عبد الرضا علي
المصدر:
في النقد الأدبي الحديث منطلقات وتطبيقات
الجزء والصفحة:
ص: 202-204
2026-03-23
20
البناء الفني:
في هذه الرواية اعتمد المؤلف على عدة أساليب فنية في بنائها العام كان منها
أسلوب السرد الذي طغى على بقية الأساليب على نحو واضح فمرة يقود الراوية /
المؤلف السرد فتأتي الصور والأحداث، والحبكة الثانوية على لسانه. (وهو الأعم
الاشمل) وفي الأخرى يكون السرد على لسان شخصية من الشخصيات الرئيسية.
(وهو الأقل اعتمادا). كما أن الروائي استخدم اسلوب المناجاة النفسية في حالات
عديدة وهو ما اصطلح عليه بـ المونولوج الدرامي.. فضلا عن التداعي الحر
الذي لون بعض حالات المناجاة النفسية واحكم ربطها. أما اسلوب الارتجاع الفني
الفلاش باك فان اعتماد المؤلف عليه كان في حالات قليلة ومع ذلك فان تلك
الحالات التي تم استرجاعها أكثر اثارة في تصويرها من غيرها. ولعل استرجاع
(بشار) لليلته المفزعة (1) واسترجاع (صمد) الحكاية أبيه عن (العراف) (2) خير
ما يمثل تلك الحالات.
ولن يعدم الدارس للرواية أساليب فنية اخرى. كالحوار والتقابل الزمني وما الى ذلك وهذا يدلل على أن الكاتب استعان بكل الأساليب الفنية لتوصيل روايته الى القارئ ما على الرواية: ما تقدم كان ما للرواية وهو حق في ذمة النقد المنصف. أما ما على الرواية فهو حق النقد على الأثر الابداعي وفيما يأتي بعض ما لدينا من ملاحظات:
1- ان تقسيم الرواية ثلاثة أقسام غير مبرر فنيا فضلا عن أن الاقسام لم تراع القسمة العقلية فالأول يتكون من احدى وثلاثين صفحة. بينما الثاني يزيد على الخمسين في حين أن الثالث يقارب الأول فهو يتألف من أربع وعشرين صفحة.
2- ان الاكثار من استخدام بعض المفردات العامية يخرج المتلقي من متعته. ويجعله يفكر بأشياء هو في غنى عنها مثل (يقوقئ) (3) و (قرقر) (4) و (بقيقة) (5) و (مطرطشة) (6) و (طبطبة) (7) وغيرها.
3 - لم يبين المؤلف كيف ارتضى الشيخ (نصيف) أن يكون (ناظم الاسود) ساقيا لقهوته في المضيف. لأن مثل هذا الاختيار يدلل على أن في الشيخ انسانية لا همجية ومثل ذلك نقص في البناء.
4- لم يرسم الروائي الصراع النفسي لشخصية (عبد الله) وهو يقرر اختيار (نرجس) زوجا له. فمثل هذا القرار لا يمكن أن يمر من غير تردد نفسي. وقلق معاش وحيرة مشروعة. أما الاكتفاء بالجانب الانساني فقط بعيدا عن أثر العادات، والاعراف والتقاليد التي عليها الناس يسبب فجوة في المعمل الا بداعي لا بد من تلافيه ...
5- لم تقنعنا الرواية بما قدمته عن غياب (عبد الله) عن القرية وهو هارب من مطاردة رجال الشيخ (نصيف) بعد تلك الليلة التي اقتص فيها من (بشار) فظلت أيام هربه واختفائه. ومكان تلك الأيام سرا من الأسرار التي لا داعي لها.
ختاما فإن ما على الرواية قليل ولا يشكل قدحا فيها لأن مالها كثير جدا.
_______________
(1) الرواية 56.
(2) الرواية 96 وما بعدها.
(3) الرواية 28، 90.
(4) الرواية 62 82
(5) الرواية 65.
(6) الرواية 71، 73
(7) الرواية 87
الاكثر قراءة في النقد الحديث
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)