يتميز الليدار بوصفه جزءاً من تقانات الاستشعار المتعددة بميزات عدة من أهمها: الدقة العالية، وكثافة النقطة العالية، ومناطق تغطية كبيرة، وقدرة المستخدمين على إعادة تشكيل المناطق بسرعة وكفاءة وهذا ما يساعد على رسم خريطة التغييرات المنفصلة بدقة عالية جداً، وتغطية مساحات واسعة بشكل موحد ودقيق جداً، والحصول على نتائج سريعة التطبيقات أدناه أمثلة على بعض الاستخدامات الشائعة لليدار.
أولاً: تحديث خرائط معدل التأمين على الفيضانات وإنشاؤها:
هذا التطبيق هو محرك رئيس في تطوير بيانات الليدار واستخدامها. وقدم الطلب إلى حد كبير عندما ضربت الأعاصير ولاية كارولينا الشمالية، وسرعان ما تبين أن مناطق الفيضانات الموجودة في الخرائط غير كافية.
ثانياً: دراسات الغابات والأشجار:
تُعد دراسة إدارة الأخشاب موضوعاً مكلفاً جداً ويستغرق وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً في قياس الأشجار، وعادة ما تقاس عينة من الأشجار بعدد من المعاملات وتستخلص النتائج إحصائياً في أنحاء منطقة الحصاد جميعها.
ليتم تحديد مقدار الأخشاب يجب إجراء عمليات القياس على الأشجار، وقد استخدمت بيانات الليدار العالية الدقة في إعطاء بصمة صغيرة لحساب الأشجار وقياس ارتفاع الشجرة وعرض التاج وعمقه ومن هذه القياسات، يمكن تقدير الحجم الدائم حرة وعرض للأخشاب على أساس شجرة فردية.
ثالثاً: تخطيط خرائط الساحل:
رسم خرائط للمنطقة الساحلية تطبيق يسلط الضوء على استخدام بيانات الليدار جنباً إلى جنب مع شرائح نظم المعلومات الجغرافية لزيادة فائدة كل من مجموعات البيانات. حيث تتغير المناطق الساحلية بطريقة ديناميكية للغاية على فترات زمنية قصيرة جداً مثل الموجات والمد والجزر والعواصف وتحتوي على العديد من الانحدارات الطبيعية التي تعتمد اعتماداً كبيراً على الارتفاع، وهي مكتظة بالسكان. ونتيجة لذلك يمكن أن تؤثر التغيرات السريعة في أعداد كبيرة من السكان والعادات، وكلاهما أصبح أقل مع التغيير (أي أن هناك قدرة أقل على التراجع).
وتوفر بيانات الليدار القدرة على قياس أحداث محددة فضلاً عن الاتجاهات الأطول أجلاً وهذا يوفر معلومات يمكن تطبيقها على حلول الاستعادة الفورية للمناطق الحرجة، فضلاً عن التخطيط المستدام للحد من الآثار المستقبلية.
