

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
الأوقات المباركة للنكاح
المؤلف:
الشيخ حاتم خليل الإبراهيم
المصدر:
موسوعة العروس
الجزء والصفحة:
ص 125 ــ 126
2026-02-12
17
بسند عن سعد المولى عن الصادق (عليه السلام) قال: إياك والجماع ليلة التي يهل فيها الهلال فإنّك إن رزقت فيها ولداً كان مخبوطاً أي مصروعاً، قلت: وكيف؟ قال: لأن أكثر ما يصرع أهل الصرع ليلة الهلال.
وبسنده عن عبد الرحمن بن سالم قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): أتكرهون غشيان النساء عند مستهل الهلال وليلة النصف من الشهر؟ قال: نعم لأن المصروع أكثر ما يصرع في هذين الوقتين. قلت: فما بال النصف من الشهر؟ قال: إن الهلال يتحول من حالة إلى حالة ويأخذ في النقصان فإن واقع الرجل امرأته فيها ورزق ولداً كان الولد ضئيلاً ممتحناً.
وفي الوسائل، ج 14، ص 90. عن الكليني بسنده عن محمد بن خالد عن أبيه عمن ذكره عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) إن فيما أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله) به علياً (عليه السلام) قال: (يا علي لا تجامع أهلك في أول ليلة من الهلال ولا في ليلة النصف ولا في آخر ليلة فإنه يتخوف على ولد من يفعل ذلك الخبل)، قال: ولم ذاك؟ قال: (لأن الجن يكثرون غشيان نساءهم في هذه الليالي الثلاث، ألا ترى أهل الجنون يصرعون فيها).
وفي اللآلئ، ج 3، ص 252: لا تجامع في آخر درجة من الشهر إذا بقي يومان فإن الولد منها يكون عشاراً.
وبسنده عن مسمع بن أبي سيار عن أبي عبد الله (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله): (إني أكره أن يغشى الرجل من أمتي أهله في النصف من الشهر وفي غرة الهلال فإن مردة الجن والشياطين تغشي بني آدم فيجيئون ويخبلون، ألا ترى المصاب بالصرع يصرع في النصف من الشهر وفي غرة الهلال).
وعن الصدوق في العلل والأمالي بسنده عن أبي سعيد الخدري أن النبي (صلى الله عليه وآله) أوصى علياً (عليه السلام) فقال: (يا علي لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره فإن الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها).
وفي رواية: من فعل ذلك فليسلم لسقط الولد.
وفي رواية: خرج الولد مجنوناً.
وفي نقل: أن الشيطان يطلب الولد في هذين الوقتين والشياطين يطلبون الشرك فيهما فيجيئون ويخبلون.
ورواه الحسن بن شعبة في تحف العقول عن النبي (صلى الله عليه وآله) وزاد فيها فإن ولد لك من ذلك غلام أو جارية فأذن في أذنه اليمنى وأقم في اليسرى فإنه لا يغره الشيطان أبداً.
الاكثر قراءة في مقبلون على الزواج
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)