

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
خطوات إعداد البرامج الحوارية
المؤلف:
الدكتور محمد العمر
المصدر:
البرامج الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون
الجزء والصفحة:
ص 180- 184
2026-01-28
60
خطوات إعداد البرامج الحوارية:
- تحديد الإشكالية وإعدادها:
كثيراً ما يعتقد أن حدثاً ما يكون كافياً لاعتباره موضوع حوار، حيث يؤخذ على عجل ويتم تناوله بطريقة تعيد تكرار المعلومات المتداولة، وكثيراً ما يقوم معد البرنامج بالتفكير بدلا عن الجمهور، وبالتالي يتم تحديد مجموعة من الأسئلة من تلك التي تدور بخلده، ويصار إلى اعتبارها موضوعاً ينتظره المشاهد.
والواقع يختلف عن ذلك، إذ لابد من التحديد المسبق والدقيق للمشكلة أو الزاوية الرئيسية ومجموعة الزوايا الفرعية التي تشكل لب الموضوع، لا بالنسبة لمعد البرنامج بل للجمهور الذي يجب استقراء حاجاته تلك بواسطة صحفي مختص بالموضوع والجمهور على حد سواء.
بمعنى آخر يجب أن يصار إلى استقراء حاجات المشاهد وتحديد الزاوية الأكثر غموضاً بالنسبة له، ورصد النقاط التي تشكل حيرته لا حيرة الصحفي فقط، من خلال خبرة سابقة راكمتها سنوات طوال من الدراسات العلمية من أجل تحديد ميول ورغبات المشاهد.
وبالقدر الذي تحتل به فكرة تحديد إشكالية موضوع الحوار مكانة هامة بالنسبة لمقدم البرنامج، باعتبارها محط أنظار المشاهد، فإن الأهم من ذلك هو تمكنه من الآليات الكفيلة بإيصال تلك الفكرة والآراء المتعلقة بزاوية الحوار للمشاهد وجذبه للمتابعة.
وعليه فإن الخطاب الإعلامي هو في الأساس خطاب أيديولوجي، وعلى مقدم البرنامج الحواري أن يعمل بوعي ويقظة، خاصة عندما يكون طابع الحوار إخبارياً، بل على الأقل محاولة التذكير بالمعنى المجرد لفكرة الحوار الرئيسية.
ولا تتأتى قدرة هذا النوع من رغبة مجردة بل هي نتائج مجموعة من العناصر المنهجية في سياق إدارة الحوار تتمثل أساساً بالحضور الدائم لإشكالية موضوع الحوار في ذهن الصحفي، والالتزام الصارم بمسار إماطة اللثام عما يشكل حيرة للمتلقي، وهذا يتوقف على عمق إعداد الموضوع وفهمه وتحديد الخطوط العريضة لسير خطوات الحوار وتحدي نقاط الانتقال في الوقت المناسب.
- اختيار الضيوف:
مهما كان الشكل الذي يتخذه البرنامج الحواري، ثنائياً أو متعدد الأطراف، ومهما كانت أهدافه للحصول على الآراء أو أخبار ومعلومات لتسليط الضوء على جوانب شخصية ما، فإن المصادر لكل ذلك هو المستجوب أو مجموعة المستجوبين، وهؤلاء ليسوا أرقاماً جامدة، ولا هم أدوات محايدة، بل عادة ما يكونوا من الفعلة الرئيسيين في حدث ما أو من الأشخاص المؤثرين أو المتأثرين بالحدث أو المراقبين له أو المختصين به أو بإحدى تداعياته.
يعني ذلك بأن الصفات الشخصية لأي منهم يمكنها أن تتوارى تحت ضغط البرنامج، إذ لا يصح عندها الاعتماد كلياً أو جزئياً على معلومات تتعلق بصفات شخصية في حياته اليومية، واعتمادها سبيلاً لطريقة محاورته خلال البرنامج، فالشخصية المرنة أو المتعاونة قد تتحول عند أحد مفاصل البرنامج إلى شخصية مترددة ومتصلبة، كما قد يحدث العكس، إذ قد تتوقف الصفات الشخصية لأحد الضيوف على المسافة التي يقفها من انعكاسات نقطة ما في الموضوع عليه.
وما يجب التوقف عنده ملياً بالنسبة لمعد البرنامج ومنفذه هي المواقع التي تحتلها كل شخصية من شخصيات الحوار من موضوع النقاش لضمان سير سلس للبرنامج يصل به إلى أهدافه بعيداً عن الجوانب الذاتية لشخصية الحوار.
كما أن اختيار الشخصيات يجب أن يخضع فقط لمنطق الاختصاص والقدرة على التناول، بعدة أسباب لعل من أهمها على الإطلاق هي احترام المتلقي والضيف على حد سواء وإضفاء درجة عالية من المصداقية على مضمون البرنامج.
فحضور ضيف ما ليس بموقع القدرة على الإحاطة بأحد جوانب الموضوع سيؤدي إلى إضعاف البرنامج والحط من قيمته، وربما دفع المتلقي لعدم المتابعة بعد أن تكون مصداقية البرنامج قد وضعت في الميزان، إضافة للإساءة التي ستلحق بالضيف نفسه، حيث سيوضع من قبل المشاهد في موقع الجاهل أو المتطفل.
ومن الأمور الهامة التنوع في اختيار الضيوف، إذ أن التنوع في البث وسهولة التقاطه قد خلقا ثقافة تلق جديدة قوامها التنوع والاختلاف في التناول والتفسير لم تعد تستقيم معها طريقة الحوار الرتيب والممل، والذي كثيراً ما يكون نتاج ضيوفه من أصحاب الاتجاه الواحد.
وفي هذا الإطار تبرز أهمية تحديد المحاور الكبرى والمحطات الرئيسية لموضوع الحوار، والتي على ضوئها يتحدد مسار الموضوع من خلال التحديد المسبق لتدخل شخصيات الحوار عبر مجموعة من الأسئلة العميقة والواعية ويقع على عاتق المذيع أن يجعل ضيفه يشعر بالألفة، فيقدم له فكرة عن إطار الحوار (الاستديو والمخرج والفنيين والمساعدين) فيضعه في حالة انسجام وكأنه بين معارفه، وهو ما يزيل عنه الارتباك والتوتر.
وفي بداية الحوار يكون المذيع مطالباً بتقديم الضيف للجمهور تقديماً موجزاً يركز على نقاط أساسية ليترك المجال مفتوحاً خلال الحوار لإضافة معلومات أخرى عن الضيف، ومن الخطأ ترك الضيف مدة طويلة نسبياً ليتدخل فالجمهور ينتظر بشوق ما سيدلي به الضيف، وقد يغفل بعض المذيعين عن ذكر اسم الضيف والمطلوب إعادة ذكر الاسم والصفة مراراً، وإضافة المعلومة تلو الأخرى عنه، ومما يعاب على المذيع أحياناً أنه ينشغل عن ضيفه باستعراض مظاهر براعته، وينسى أن ضيفه هو النجم الحقيقي للحوار، فللمذيع أن يظهر من البراعة ما شاء لكن دون أن يتحول هو إلى مركز اهتمام المتلقي أو يحاول منافسة ضيفه في تخصصه بالذات، فالضيف هو الخبير في مجال تخصصه وهو صاحب المعلومة الموثوقة.
كما يوصى المذيع بأن يتجنب وضع ضيفه في فخ أو إحراجه أو جره إلى مواضيع حساسة قد لا يستطيع الضيف الحديث فيها، فقد تصل الشجاعة بالضيف إلى مقاطعة الحوار على الهواء والانسحاب فورياً.
ومن شروط إدارة الحوار بنجاح أن يكون المذيع متمتعاً بثقافة الإنصات أي أن يحسن الاستماع إلى ضيفه، حتى يتمكن من متابعة أقواله بأسئلة مولدة منها، وتجنب الحرج جراء إعادة سؤال يكون الضيف قد سبق وأجاب عنه.
وقد يلجأ الضيف أحياناً إلى المراوغة والتهرب من الإجابة وليس للمذيع أن يقبل ذلك، بل من واجبه الإصرار ومواصلة طرح العديد من الأسئلة لبلوغ إجابة مقنعة.
وإذا ما كان الضيف مدرباً على الحوار، خاصة إذا ما كان شخصية سياسية فإنه يهيمن على الحوار وينحرف به عن مساره، وهنا يجدر بالمذيع أن يكون منتبها ويصحح مسار الحوار، ولا يترك ضيفه يسترسل في الحوار على نحو ما يريد، بل من واجبه التدخل في اللحظة المناسبة، وليس له أيضاً أن يكون خاضعاً ذليلاً لضيفه مبدياً الانبهار بشخصيته إذا كان من المرموقين في المجتمع، فمن واجبه احترامه وعدم ترك المبادرة له ليصبح هو المتحكم في سير الحوار ومجرياته.
- إعداد الأسئلة:
لا بد من التحضير المحكم للأسئلة كشرط للنجاح المؤكد للحوار، فبالقدر الذي يعتبر به السؤال مفتاح النجاح فإنه يعتبر أيضاً السبيل الأسرع لانسداد آفاق الحوار وفشل الموضوع برمته، ومن هنا يجب التمييز بين مستويين من مستويات بناء السؤال عند التفكير في صياغ وطرح الأسئلة:
- الأول: يتعلق بالخصائص الثابتة للسؤال من حيث مراعاة الصيغة التي يكون عليها والطريقة التي يطرح بها، ولاختصاص الضيف من ناحية وانعكاساته عليه من ناحية أخرى لتجنب أية آثار سلبية على سير الحوار، مع المحافظة الدائمة على وضوح الهدف من وراء الحوار إضافة إلى احتماله على أي قدر من التأويل.
- الثاني: يتعلق بخاصية الاستمرارية في مراحل الحوار داخل الإطار والهدف المحددين مسبقاً لإجراء الحوار، وهذه الشرطية لا يمكن بلوغها عن طريق الحضور الدائم لإشكالية موضوع الحوار، عبر التحضير المسبق والاختيار الصائب للضيوف.
ويدعو خبير الإعلام الأمريكي إيرني كريلنف Ernie Krreilin المذيع إلى ألّا يسأل أكثر من سؤال واحد في المرة الواحدة، وأن يتجنب الأسئلة المغلقة التي تتطلب الإجابة بنعم أو لا، بل على المذيع أن ينوب الشخص العادي في طرح ما يمكن أن يطرحه من أسئلة، فهو لسان حال الجمهور ويعبر عما يتبادر في أذهانهم من أسئلة، لكن هذا لا يمنع المذيع من طرح أسئلة مثيرة قد لا تدور بذهن الناس فينبه بذلك على مدى ما يمكن أن يسعى إليه من معلومات وهو يحاور ضيفه، ويبتعد عن كل ما هو بديهي ومعلوم لكثرة تداوله ومعرفة الناس به، ومما يحسن تجاوزه من جانب المذيع أن يطرح سؤالاً ثم يجيب عنه فماذا بقي للضيف إذن، لكن دور المذيع يصبح حاسماً وتدخله ضروري عندما يعمد الضيف إلى استعمال مفاهيم أو مصطلحات غامضة وغير مألوفة أو أحياناً بلغة أجنبية، في مثل هذه الحالة يتوقف المذيع للاستفسار والاستفهام نيابة عن الجمهور حتى وإن كان هو عليماً بمدلول كل مصطلح.
الاكثر قراءة في اعداد وتقديم البرامج
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)