الهجرة الدولية في الولايات المتحدة
المؤلف:
د. أحمد علي اسماعيل
المصدر:
أسس علم السكان وتطبيقاته الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 289 ـ 290
2026-01-01
369
سبقت دراسة الهجرات الدولية والداخلية في الولايات المتحدة الأمريكية ومدى أساهمها فى زيادة السكان سواء على المستوى القومي أو الإقليمي ، ويمكن القول بأن تشريع المهاجرين الوافدين الصادر في عام 1965 قد أدى إلى زيادة مؤقتة في إعداد الوافدين إلى أكثر من 400000 سنويا وإن كان العدد قد هبط في عام 1972 الی 338000 وافد ، وقد أدى انخفاض معدلات المواليد في الفترة بين 1962 - 1972 إلى رفع النسبة التي تسهم بها الهجرة الوافدة في الزيادة السكانية ، حيث كان نصيب الهجرة بين 9% إلى 13% قبل عام 1965 ولكنه ارتفع 20% من الزيادة الكلية بين عامى 1966 - 1971، وكان لتشريع عام 1965 أثر أهم من مجرد زيادة العدد الكلى للمهاجرين الذين يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة فقد ألغى التشريع المذكور نظام الأصول القومية للمهاجرين ووضع حدا أقصى لجملة الذين يسمح لهم بالوفود من أوروبا وهو 290,000 مهاجر سنويا إلى جانب 170,000 من نصف الكرة الشرقي، ووضع حدا أقصى للمهاجرين الذين يسمح لهم بالوفود من قطر واحد وهو 000 20 مهاجر ، إلي جانب السماح بهجرة 120,000 نسمة من نصف الكرة الغربي دون تقيد بحدود المواطن الأصلية قد أدى ذلك التعديل إلى انخفاض نصيب أوروبا من الهجرة إلي الولايات المتحدة الى 32% عام 1970 ورفع نسبة المهاجرين غير البيض من إلى حوالي 20% بالقياس إلى الأوروبيين سنويا وقد هبط المهاجرون من المملكة المتحدة وحدها إلى 158 / 14 مهاجرا في عام 1970 أو 5% من جملة الذين هاجروا الى الولايات المتحدة في ذلك العام.
أما فى عام 1992 فقد أعطيت تأشيرات بالهجرة إلى الولايات المتحدة بلغت 000 974 ، وحتي نتعرف على أثر إلغاء نظام الحصص في تغير اتجاهات وفود المهاجرين ، فإن نسب المواطن الأصلية لهذا العدد كانت 219 لمن قدموا من المكسيك ، 8 % من فيتنام و 3, 6 % الفلبين ، 4٫8 % من دول الاتحاد السوفيتي السابق ، 3 ,4 % من جمهورية الدومينيكان 3٫8 % للقادمين من الصين و 38 للقادمين من الهند و 7, 2% من السلفادور و 2٫6% من بولندا و 2 % من كوريا الجنوبية ، 1,9% من جامايكا ، 17 من تايوان وآرا من كندا ، 15% من أكرانيا و4 ,1 من كولمبيا ثم 1,4 % للقادمين من إيران ، هذا بالإضافة إلى من سمحت لهم سلطات الولايات المتحدة باللجوء وعددهم 37, 117 في عام 1992ومن الواضح إذن أن دول أوروبا الغربية لم يعد لها النسبة الكبرى في عدد القادمين إلى الولايات المتحدة بغرض الهجرة والاستقرار، وأن دولا كانت محرومة في الماضي من هذا الحق وخاصة في آسيا قد أصبحت تسهم بأعداد ونسب مرتفعة ، غير أن القارة الأفريقية لا تزال أقل إسهاما في حركة الهجرة إلى الولايات المتحدة بالقياس إلى القارات الأخرى.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في جغرافية السكان
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة