

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
النظريات المفسرة للشائعة
المؤلف:
الدكتور بطرس خالد
المصدر:
الإعلام والحرب النفسية
الجزء والصفحة:
ص 118- 121
2025-12-03
292
النظريات المفسرة للشائعة:
1- النظرية النفسية:
وضح علماء النفس أن المراحل السيكولوجية في الإدلاء بالرأي هي الإدراك، والتذكر، ومن ثم الإدلاء، وهذه العمليات الثلاث هي قوام انتقال الشائعة مع فارق هو أن المراحل في الحالة الأخيرة تتكرر في كل حلقة من حلقات الشائعة وأن الإدراك ينخفض في جميع حلقات الإشاعة باستثناء الأولى. ويستحيل عزل مثل هذه المراحل بعضها عن بعض بصورة قاطعة فما ندركه يرتبط بالضرورة بما نتذكره من التجارب الماضية كما أنه يتأثر بما نرغب بالإدلاء به.
وكلما مضت الإشاعة في الانتشار، كلما مالت إلى أن تكون أكثر قصراً، وأكثر إحكاماً، وأكثر سهولة في فهمها وروايتها، وقد وجدت الأبحاث التجريبية أن 70% من التفاصيل تسقط خلال خمس أو ست انتقالات من فم إلى فم.
ولقد ذكر العلماء أن الوقائع البسيطة التي تكون نواة للشائعة تتعرض لثلاثة اتجاهات
أ- الاتجاه الأول: التسوية حيث تستبعد الشائعة الكثير من التفصيلات التي تعد ضرورية للفهم الصحيح للحادث، وهذه الوقائع المستبعدة من الشائعة لا يسهل إرجاعها.
ب - الاتجاه الثاني: الإبراز حيث تبرز الشائعة إحدى الملامح وتقلل من شأن بعضها الآخر.
ج - الاتجاه الثالث: الاستساغة حيث أن التسوية والإبراز لا يتمان بالطبع صدفة وإنما يتمان أساساً في مجاراة مع الخبرات الماضية، والاتجاهات الحالية، ومن هذه الاتجاهات يولد الدافع لتلفيق الشائعة.
وقد قام العالم وولف عام 1922 بتجربة قدم فيها رسماً من الرسوم إلى عدد من الأشخاص، وبعد ثلاثين ثانية تقريباً طلب من الأشخاص استعادة الرسم بأقصى دقة مستطاعه ثم طلب منهم استعادة الرسم بعد يوم ومرة أخرى بعد أسبوع وأخيراً بعد فترة تتراوح من أسبوعين إلى شهرين.
وقد حصل العالم "وولف" على قدر كبير من المعطيات لدراسة التغييرات التي تطرأ علي الذاكرة، واستنتج إلى أن ميل الذكرى المحفوظة إلى تحقيق الامتلاء، أي تحقيق صيغة أكثر اكتمالاً وأكثر جوهرية، والواضح أن الخبرات الماضية والعادات اللغوية والأنماط الثقافية للتفكير والدوافع والاتجاهات الشخصية كلها تعد المحدد لنمط تغيير الحقائق والوقائع الذي يتم صبغها بصبغة شخصية، فهو يسقط حياته عليها وكأنه يحكي عن طبيعته الخاصة أكثر مما يحكي عن الحادثة التي يقصد إلى روايتها والشائعة تمثل غرساً مدركاً حسياً في السياقات العقلية.
2- النظرية الوظيفية:
تفترض النظرية الوظيفية أن الشائعة ظاهرة اجتماعية وترجع إلى عوامل اجتماعية وأرجعتها إلى عاملين:
أ- العامل الأول: أن الشائعة ليست من صنع فرد واحد وإنما يشترك في صياغتها ونشرها مجموعة من الأفراد.
ب العامل الثاني: إن دورة عمر الشائعة ترتبط بمدى أهميتها للأفراد، وكذلك الظروف الطارئة، والأحداث الضاغطة التي عادة ما تجمع أفراد المجتمع معاً، مثل وباء ينتشر في البلاد يدفع الناس إلى إعلاء الحدث على أنشطتهم اليومية، وتؤكد النظرية الوظيفية على أن الأحداث التي تشوبها الغموض تدفع أفراد المجتمع إلى البحث عن إجابات شافية لكل ما يحدث.
وتلعب الشائعة دوراً حيوياً وتؤدي وظيفة في البناء الاجتماعي بتوفير المعلومات حتى ولو كانت غير حقيقية لتحويل الموقف غير الواضح إلى موقف مفهوم، وكلما كان الحدث عصيباً ومدمراً كلما زادت حاجة الأفراد للمعلومات.
وتلعب قنوات الاتصال الرسمية دوراً حيوياً في نشر المعلومات، ولكنها في بعض الأحداث قد لا تقدم المعلومات الكافية أو تحجب المعلومات لدواعي أمنية، وفي هذه الحالة يفقد النظام العام قدرته على القيام بوظيفته على الوجه المطلوب، ويحدث خلل وظيفي في البناء الاجتماعي، وبالتالي فالشائعة تؤدي الوظيفة التي فشل النظام العام في تأديتها وهي توفير المعلومة التي تفسر الحدث، وتجيب على الأسئلة المطروحة وتساعد على اتخاذ القرارات وتخفف الضغط في المجتمع وكأنها تقدم حلولاً لمشكلة على الصعيد الجمعي وليس الفردي فقط.
3- نظرية المؤامرة:
تؤكد هذه النظرية على أن الشائعة هي من صنع أفراد أو مؤسسات تقوم بفبركتها ونشرها لأغراض تخصها، وأن معظم الشائعات تزرع في المجتمع في أوقات معينه لدعم أو تدمير شخصية ما أو مؤسسة ما أو حزباً ما أو تستهدف بلداً بأكمله، وبالتالي يتم تطويع القنوات الإعلامية لخدمة هذه الأغراض.
والخطير في تفسير هذه النظرية للشائعة أنها تزرع في المجتمع وتترك لتعمل بالقوة الداخلية الموجودة فيها، أي أن المجتمع يعمل على ترويجها وتصديقها كالشائعات التي تنشر عن سوق الأسهم أو عن الحالة الاقتصادية، والحالة السياسية في المجتمع، وتزداد الشائعات في حالة تعارض المصالح وعادةً ما يمكن ملاحظة هذا النوع من الشائعات لأغراضها الشريرة والهدامة.
ولقد حدد العالم (Knopf) في العام 1973 ثلاثة أشكال لهذه النوعية من الإشاعات:
النوع الأول: تقرير عن وجود انتهاكات أو إهانات عرقية.
النوع الثاني: قصص لأعمال عنف حدثت في المجتمع سواء قتل أو اغتصاب أو غيره.
النوع الثالث: خطط غزو من دولة على دولة أخري أو من عرق على عرق أخر.
الاكثر قراءة في الدعاية والحرب النفسية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)