

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
أهمية الحرب النفسية
المؤلف:
الدكتور بطرس خالد
المصدر:
الإعلام والحرب النفسية
الجزء والصفحة:
ص 11- 13
2025-11-25
331
أهمية الحرب النفسية:
- رغم أن الحرب النفسية فرضت نفسها على البشرية منذ أقدم العصور ورغم تبلور أهميتها ودورها في الحرب العالمية الأولى وفترة ما بين الحربين إلا أن استخدامها المعاصر قد أصبح أكثر اتساعاً وتعقيداً مع توفر وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري والتي أمكن بواسطتها الوصول إلى الملايين لمحاولة التأثير عليهم وتغيير سلوكهم، وزاد من أهميتها أيضاً أن القوى العالمية جمدت الصراع المادي واستعاضت عنه بالحرب النفسية، إضافة إلى ما تعانيه حالياً كل المجتمعات تحت وقع ضربات الحرب النفسية المتتالية من انسحاق نفسي وروحي، لهذا كان موضوع الحرب النفسية من أخطر موضوعات الساعة محلياً وعالمياً، وليس الآن فقط وإنما في كل الظروف والأحوال.
- يجمع خبراء الإستراتيجية العسكريين على أهمية وخطر الحرب النفسية حيث يقول الجنرال الأمريكي جانين "إن الغرب قد أعاد النظر في إستراتيجية الحرب وطبيعتها وخطط لإستراتيجية جديدة تماماً تهتم بالعامل الإيديولوجي، بعد أن اتضحت أهميته القصوى، وبذلك فإن الحرب الفعلية اليوم أصبحت حرباً سيكولوجية شاملة".
كما يقول رومل إن القائد الناجح هو الذي يسيطر على عقول أعدائه قبل أبدانهم".
- تشير الموسوعة العسكرية إلى أن الحرب النفسية مهمة جداً في أي صراع بين قوتين لأن العمليات العسكرية العادية وكذلك الدبلوماسية زاوية نفسية يجب استغلالها لتحقيق مكاسب أفضل، بحيث أن العامل المعنوي يحقق التوازن بين قوة الثوار العسكريين المحدودة والقوة المضادة الضخمة، وتكون هذه الحرب النفسية أكثر أهمية في الحروب الثورية.
- قد ظهرت أهمية الحرب النفسية في الظروف الراهنة، حيث بدأ استخدامها في السياسة بشكل واسع نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن العشرين، وبالتحديد مع ظروف تفكك الاتحاد السوفيتي، وهذا التصور للحرب النفسية واعتمادها في تحليل وإدارة الصراع أعطاها أهمية بالغة ودفع العالم الغربي وأمريكا في النظام الدولي الجديد إلى استخدامها كسلاح من أحد أفضل الأسلحة المؤثرة.
وليس معنى ذلك أن الحرب النفسية هي اختراع علماء الاجتماع الألمان، ذلك لأن التاريخ يحفل قبل ذلك بأشكال مختلفة للحرب النفسية، وكل ما حدث هو محاولة استبدال الأفعال التي كان يقوم بها بعض القادة المتميزين أحياناً وبالتنسيق المستمر للمقررات السياسية والعسكرية والاقتصادية مع المبادئ النفسية المبنية على الدراسة العلمية للدوافع الإنسانية.
- تكمن أهمية الحرب النفسية في النتائج التي تسعى إلى تحقيقها دون تكاليف مادية أو عسكرية حيث عشنا خلال نهاية القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرون ثلاث حروب بمنطقة الخليج جعلتنا نعيش فن الحرب النفسية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية ضد العراق قبل وأثناء حرب الخليج الأولى والثانية وتلك التي شنتها نفس الدول وإسرائيل ضد حزب الله في لبنان وحماس في غزة من خلال الدعايات والإشاعات والصور التي تبث عبر القنوات الأجنبية والمعلومات المغلوطة التي تبثها من حين لآخر من أجل إحداث هزيمة معنوية ونصراً دون تكاليف وفي نفس الوقت الحرب النفسية المضادة التي مارستها تلك الأطراف ضد الدول المعادية، حيث كلُّ عمل على نشر الرعب والخوف في الطرف المعادي لإفشاله. وفي هذا الصدد يقول ديغول حول أهمية الحرب النفسية كي تنتصر دولة ما في حرب، عليها أن تشن حرباً نفسية قبل أن تتحرك قواتها إلى ميادين القتال، وتظل هذه الحرب تساند هذه القوات حتى تنتهي من مهمتها.
- إن الحرب النفسية هي أخطر الحروب التي تواجه الثورات والحركات الإصلاحية في كل زمان ومكان فهي تحاول أن تصيب الأفكار والتعاليم والمبادئ الناهضة وتحول بينها وبين الوصول إلى العقول والرسوخ في القلوب، وهي تزرع بذور الفرقة والانقسام وتضع العقبات أمام التقدم والتطور، وتعمل في الظلام وتطعن في الخلف، وتلجأ إلى تشويش الأفكار وخلق الأقاويل والإشاعات ونشر الإرهاب واتباع وسائل الترغيب والتهديد وهو ما فعلته فرنسا ضد حركات المقاومة والانتفاضات الشعبية التي ظهرت منذ احتلال الجزائر عام 1830 إلى ثورة التحرير سنة 1945 وبقيت مستمرة إلى يومنا الحالي بأشكال وألوان جديدة ومتطورة.
- كما أن أهمية الحرب النفسية تكمن في أنها تثير الدوافع التي تنشأ في نفوس المواطنين أثناء الحرب أو عند تعرضهم للمصاعب والتهديد أو الخطر المستمر كما حدث في الجزائر خلال العشرية السوداء، وهي تسعى إلى تحطيم معنوياتهم ثم تهيئتهم نفسياً لقبول أي فكرة أو حل يطرح عليهم ثم تشجيعهم على تنفيذها وأخيراً مساعدتهم على تحقيقها.
إذا نستخلص أن الحرب النفسية لها مفعول أخطر من مفعول القنابل والصواريخ والمدافع لأنها تحطم قوة الإرادة والحركة لدى كل أفراد المجتمع سواء كانوا قادة أو مقودين.
الاكثر قراءة في الدعاية والحرب النفسية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)