0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من محامد الأوصاف والأفعال / خدمة المسلمين ومعونتهم

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 342 ـ 343

2025-08-09

728

+

-

20

ومنها:

خدمة المسلمين ومعونتهم بالجاه وغيره:

فقد ورد انّ ايّما مسلم خدم قومًا من المسلمين إلّا أعطاه اللّه مثل عددهم خدّاما في الجنّة[1]، وفي تفسير الإمام عليه السّلام‌ {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ} [2]: من مال تنفقونه في طاعة اللّه، فإن لم يكن مال فمن جاهكم تبذلونه لإخوانكم المؤمنين تجرّون به إليهم المنافع، وتدفعون به عنهم المضارّ، تجدونه عند اللّه ينفعكم اللّه بجاه محمد وعلي وآلهما صلوات اللّه عليهم أجمعين يوم القيامة، فيحطّ به سيّئاتكم، ويرفع به درجاتكم‌ [3]، وانّه ليسأل اللّه المرء عن جاهه كما يسأل عن ماله، يقول: جعلت لك جاهًا فهل نصرت به مظلومًا، أو قمعت به ظالمًا، أو أغثت به مكروبًا [4]، وانّ من قصد إليه رجل من إخوانه مستجيرًا به في بعض أحواله فلم يجره - بعد أن يقدر عليه - فقد قطع ولاية اللّه (عزّ وجلّ)‌ [5]، وقال علي بن الحسين عليهما السّلام: إنّي لأستحيي من ربّي أنّي أرى الأخ من إخواني فأسأل اللّه له الجنّة، وأبخل عليه بالدينار والدرهم، فإذا كان يوم القيامة قيل لي: لو كانت الجنّة لك لكنت بها أبخل وأبخل وأبخل‌[6]، وقد ذمّ اللّه أقوامًا يمنعون الماعون، وفسّر الماعون بمثل السراج، والنّار، والخمير، وأشباه ذلك من الذي يحتاج إليه النّاس‌ [7].

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] أصول الكافي: 2/207 باب في خدمته حديث 1.

[2] سورة البقرة: 110، والمزمل: 20.

[3] مستدرك وسائل الشيعة: 2/411 باب 33 حديث 3، عن كتاب مصادقة الاخوان للصدوق.

[4] مستدرك وسائل الشيعة: 2/411 باب 33 حديث 11.

[5] أصول الكافي: 2/366 باب من استعان به أخوه فلم يعنه حديث 4.

[6] مصادقة الإخوان: 34.

[7] تفسير علي بن إبراهيم القمي: 2/444 سورة الماعون: «ويمنعون الماعون»، مثل السراج والنّار والخمير وأشباه ذلك ممّا يحتاج إليه الناس. وفي رواية: الخمس والزكاة.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد