0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المعرفة

المؤلف:  الحارث بن أسد المحاسبي

المصدر:  آداب النفوس

الجزء والصفحة:  ص 91

2025-05-13

925

+

-

20

قلت: أمَا تخَاف أن تكون هَذِه المعرفَة حجَّة عَلَيْك والاشتغال بوصفها خدعة من الشَّيْطَان طَوِيلَةً وصدًّا عَن نَفعِهَا؟ فَقَالَ: واسواتاه من غَفلَة واصفها عَن محاسنها، وَمَن رام رمي فَلم يخطئ حَيْثُ أراد فَأَمّا الأمن فمحرّم وأمّا الْخَوْف فَفرض على مَن يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وبالوعد والوعيد. وَقد علمت أنّ الْقَصْد إلى نفس الْمحبَّة والعناية بهَا أبلغ لصَاحِبهَا وأكثر لَهُ فِي الْمَنْفَعَة مِنْهُ بِوَصْف الْمحبَّة؛ لَأنّ طلب نفس الْمَنْفَعَة غير طلب وصف الْمَنْفَعَة وإنّما اشتغلت بِالْوَصْفِ اضطرارًا حَيْثُ رأيتُ نَفسِي خَارِجًا مِنْهُمَا جَمِيعًا فاعتنيت بِمَعْرِفَة وصفهَا وَالْهِدَايَة إليها رَجَاءَ أن يوصلني ذَلِك إلى نفس الْمَنْفَعَة وَالْهِدَايَة إليها، وَالله الْمُسْتَعَان على مَا نقُول وَمَا نضمر.

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد