الفاكهة والاشجار المثمرة
نخيل التمر
النخيل والتمور
آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها
التفاح
الرمان
التين
اشجار القشطة
الافو كادو او الزبدية
البشمله او الاكي دنيا
التوت
التين الشوكي
الجوز
الزيتون
السفرجل
العنب او الكرمة
الفستق
الكاكي او الخرما او الخرمالو
الكمثري(الاجاص)
المانجو
الموز
النبق او السدر
فاكة البابايا او الباباظ
الكيوي
الحمضيات
آفات وامراض الحمضيات
مقالات منوعة عن الحمضيات
الاشجار ذات النواة الحجرية
الاجاص او البرقوق
الخوخ
الكرز
المشمش
الدراق
اللوز
الفراولة او الشليك
الجوافة
الخروب(الخرنوب)
الاناناس
مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة
التمر هندي
الكستناء
شجرة البيكان ( البيقان )
البندق
المحاصيل
المحاصيل البقولية
الباقلاء (الفول)
الحمص
الترمس
العدس
الماش
اللوبياء
الفاصولياء
مواضيع متنوعة عن البقوليات
فاصوليا الليما والسيفا
محاصيل الاعلاف و المراعي
محاصيل الالياف
القطن
الكتان
القنب
الجوت و الجلجل
محصول الرامي
محصول السيسال
مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف
محاصيل زيتية
السمسم
فستق الحقل
فول الصويا
عباد الشمس (دوار الشمس)
العصفر (القرطم)
السلجم ( اللفت الزيتي )
مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية
الخروع
محاصيل الحبوب
الذرة
محصول الرز
محصول القمح
محصول الشعير
الشيلم
الشوفان (الهرطمان)
الدخن
محاصيل الخضر
الباذنجان
الطماطم
البطاطس(البطاطا)
محصول الفلفل
محصول الخس
البصل
الثوم
القرعيات
الخيار
الرقي (البطيخ الاحمر)
البطيخ
آفات وامراض القرعيات
مواضيع متنوعة عن القرعيات
البازلاء اوالبسلة
مواضيع متنوعة عن الخضر
الملفوف ( اللهانة او الكرنب )
القرنبيط او القرنابيط
اللفت ( الشلغم )
الفجل
السبانخ
الخرشوف ( الارضي شوكي )
الكرفس
القلقاس
الجزر
البطاطا الحلوه
القرع
الباميه
البروكلي او القرنابيط الأخضر
البنجر او الشمندر او الشوندر
عيش الغراب او المشروم او الأفطر
المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة
مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة
التبغ
التنباك
الشاي
البن ( القهوة )
المحاصيل السكرية
قصب السكر
بنجر السكر
مواضيع متنوعة عن المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
نباتات الزينة
النباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
النحل
نحل العسل
عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى
آفات وامراض النحل
دودة القز(الحرير)
آفات وامراض دودة الحرير
تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي
تقنيات زراعية
الاسمدة
الزراعة العضوية
الزراعة النسيجية
الزراعة بدون تربة
الزراعة المحمية
المبيدات الزراعية
انظمة الري الحديثة
التصنيع الزراعي
تصنيع الاعلاف
صناعات غذائية
حفظ الاغذية
الانتاج الحيواني
الطيور الداجنة
الدواجن
دجاج البيض
دجاج اللحم
امراض الدواجن
الاسماك
الاسماك
الامراض التي تصيب الاسماك
الابقار والجاموس
الابقار
الجاموس
امراض الابقار والجاموس
الاغنام
الاغنام والماعز
الامراض التي تصيب الاغنام والماعز
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها
الحشرات
الحشرات الطبية و البيطرية
طرق ووسائل مكافحة الحشرات
الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات
مواضيع متنوعة عن الحشرات
انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات
المراتب التصنيفية للحشرات
امراض النبات ومسبباتها
الفطريات والامراض التي تسببها للنبات
البكتريا والامراض التي تسببها للنبات
الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات
الاكاروسات (الحلم)
الديدان الثعبانية (النيماتودا)
امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر
مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها
الحشائش والنباتات الضارة
الحشائش والنباتات المتطفلة
طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة
آفات المواد المخزونة
مواضيع متنوعة عن آفات النبات
مواضيع متنوعة عن الزراعة
المكائن والالات الزراعية
نيماتودا تقرح الجذور Root-Lesion Nematode (Pratylenchus spp)
المؤلف:
أ.د. وليد ابراهيم ابو غربية واخرون
المصدر:
نيماتودا النبات في البلدان العربية (الجزء الاول)
الجزء والصفحة:
ج1، ص 401-413
2025-04-04
55
نيماتودا تقرح الجذور Root-Lesion Nematode (Pratylenchus spp)
1- مقدمة Introduction
تُعد نيماتودا تقرح الجذور Pratylenchus spp من أجناس النيماتودا إجبارية التطفل المتجولة داخلياً في جذور النبات. وتصيب عدة أنواع من المحاصيل الاقتصادية وأشجار الفاكهة وغيرها من النباتات الاقتصادية، وتتغذى في بداية الإصابة على أنسجة القشرة الخارجية، ثم تنتقل وتهاجر في أنسجة الجذر الداخلية تاركة وراءها الفجوات والأنفاق. ونتيجة لذلك، تظهر تقرحات صغيرة صفراء اللون على الجذور في البداية، ثم تتحول تدريجياً إلى اللون البني، ثم الأسود مع تطور النيماتودا وتغذيتها المستمرة. وسرعان ما تغزو البكتيريا والفطريات مناطق الجذور المتقرحة، مؤدية إلى تعفن الجذور في النباتات المصابة بشدة بهذه النيماتودا، ومحدثةً تقشر طبقة الجذر الخارجية (منطقة القشرة) التي تنفصل عن الجذر وتبقى في التربة عند اقتلاع هذه النباتات منها (شكل 1) ويتغذى النوعان P. brachyurus و P.penetrans على اللحاء والخلايا البرانشيمية وأنسجة الخشب، مما يسبب تقرح وتلف الجذور، ومن ثم اصفرار الأوراق وتقزم النباتات وموت الأفرع. وقد تموت النباتات خصوصاً إذا تدخلت البكتيريا والفطريات مع الإصابة النيماتودية، مما يزيد من الخسارة الاقتصادية في المحصول. وتضع إناث هذه النيماتودا البيض في صورة مفردة أو في مجموعات صغيرة داخل الجذر (شكل 2).
شكل 1: أشكال التقرح على جذور نبات الذرة نتيجة للإصابة بنيماتودا تقرح الجذور .Pratylenchus spp ، ويلاحظ امتداد التقرحات لتندمج مع بعضها .
شكل 2: الفجوات والأنفاق التي تحدثها نيماتودا تقرح الجذور .Pratylenchus spp نتيجة لتجولها داخل جذور نبات الذرة :
أ- أطوار متحركة داخل الأنفاق.
ب- بيض النيماتودا منتشر داخل الأنفاق.
ج- النيماتودا والفجوات داخل نسيج القشرة.
د- النيماتودا والفجوات بالقرب من البشرة الداخلية للجذر الإندودرمس (Endodermis).
2- التوزيع الجغرافي والمدى العوائلي
Geographical distribution and host range
تنتشر معظم الأنواع الاقتصادية من نيماتودا تقرح الجذور في المناطق الزراعية ذات التربة الدافئة ما عدا النوع P. penetrans الذي قد يتواجد أيضاً في المناطق الزراعية الباردة من العالم، أما الأنواع P. brachyurus و P. coffee و P. zeae و P. scribneri فتعد ذات انتشار واسع في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية. ويعد النوع P.loosi من الآفات الخطيرة على الشاي في سريلانكا واليابان، وعلى كل من الشاي والموالح في شمال شرق الهند وبنجلاديش والصين، أما النوع P.goodeyi فيكثر انتشاره على الموز في كل من شرق أفريقيا، واستراليا، وجزر الكناري، وجزيرة كريت، بينما يعد النوع P.thornei من الآفات المهمة على القمح في المناطق الدافئة وشبه الاستوائية وبعض المناطق الاستوائية، كما يوجد النوع P. vulnus في المناطق الدافئة والباردة وتحت الاستوائية.
وفي الوطن العربي، أظهر استقصاء سابق (أبو غربية والعزة، 2004) وجود 18 نوعا من نيماتودا التقرح .Pratylenchus spp في بلدان الوطن العربي وهي؛ P. P.goodeyi , P.musicola ,P. minyus . في مصر ، و P. mediterraneus، وP. sefaensis في الأردن، و P. jordanensis في عُمان، و P.pratensis في سورية والأنواع P. coffeae ، و P. creatus و P. scribneri في مصر والأردن، والنوع P.brachyurus في مصر وعُمان، والنوع P.sudanensis في الأردن والسودان، والنوع P.delattre في الأردن وعُمان والسودان والنوع P. penetrans في مصر، والأردن والمغرب والسعودية، والنوع P. zeae في مصر والعراق والأردن والسعودية والنوع P.thornei في مصر، والأردن، وليبيا، والمغرب، وسورية. أما في السودان فقد تم تسجيل تسعة أنواع من نيماتودا تقرح الجذور وهي ، P. sudanensis و P. neglectus ، و P. delattrei, P. zeae P. ́mulchandi, P. yassini, (Saadabi, 1985), P.elamini و P. thornei, (Zeidan and Geraert, 1991) .P. teres El-Badri et al., 2001)) . ويعد النوع P.sudanensis هو أهم هذه الأنواع من الناحية الاقتصادية، وأكثرها انتشاراً، وخاصة على محاصيل القطن وبازلاء الحمام والدخن ، والذرة الرفيعة (Saadabi 1985). وفي العراق، تم تسجيل النوع P.zeae على قصب السكر ,Allow and Katcho 1967)). كما تم تسجيل وجود نيماتودا تقرح الجذور Pratylenchus spp على بعض أشجار اللوز والزيتون في منطقة Damour القريبة من بيروت في لبنان (1972 Saad et al.,).
وفي عُمان، سُجل النوع P. jordanensis مصاحباً لجذور البرسيم الحجازي في بعض المناطق الزراعية، وكان هذا النوع هو الأكثر شيوعاً من بين أنواع النيماتودا الأخرى على هذا المحصول (1997 ,Mani and Al-Hinai, 2003 Mani and Al-Hinai)، وكذلك على المحاصيل الأخرى في عمان، حيث وجد مصاحباً لتربة وجذور 37 محصولاً و 14 نوعاً من الأعشاب الضارة (1997 ,.Mani et al)، وتلاه في ذلك النوع P. neglectus الذي وجد مصاحباً لتربة وجذور 24 نوعاً نباتياً، ثم بقية الأنواع الأخرى (P. brachyrus و .P. coffeae و P. scribneri و (P.zeae التي وجدت مصاحبة لبعض المحاصيل الاقتصادية في محافظة ظفار (1997 ,.Mani et al., 1998 Mani et al).
لقد كان جنس نيماتودا التقرح .Prarylenchus spp أيضاً هو أكثر الأجناس انتشاراً (نسبة التكرار = 45,5%) على معظم النباتات الاقتصادية ونباتات الزينة التي حصرت في محافظة أبي عريش منطقة جيزان بجنوب المملكة العربية السعودية، وخاصة على محصول قصب السكر (اليحيى، 2006). وفي الجزائر، أظهر حصر ميداني، وجود خمسة أنواع من نيماتودا تقرح الجذور في التربة الزراعية هناك، وكان النوع P. penetrans هو الأكثر انتشاراً في مناطق زراعة نخيل التمر ، بينما كان النوع P.thornei منتشراً على محاصيل الحبوب والخضر، في حين تواجدت الأنواع الأخرى (P.pratensis و P.scribneri و P. neglectus) مصاحبة لعدد قليل من المحاصيل في بعض المناطق (1992 ,.Troccoli et al). هذا وقد تم تسجيل وجود النوع P. mediterraneus مصاحباً لبعض محاصيل البقول في الجزائر وتونس والمغرب 1994 Greco and Di Vito). ويعد النوع P.thornei هو الأكثر أهمية وانتشاراً على الحمص وبعض المحاصيل البقولية الأخرى كالعدس واللوبيا والبرسيم (1987 ,Greco Di Vito et al., 1992 Al-Ahmad 1994 ,and Di Vito) ، والقمح (عبد القادر وآخرون، 2004 و2004 ,.Nicol et al) في منطقة حوض البحر المتوسط، خاصة في سوريا والجزائر والمغرب. وقد تم أيضاً تسجيل مصاحبة أشجار الحمضيات بنيماتودا النوع P. thornei في المغرب .Nicole et al 2004، والنوع P.vulnus في سوريا (2008 ,Yaseen). ومن الجدير ذكره أنه قد تم استخدام فحوص البصمات الوراثية للحامض النووي DNA في تعريف بعض المجتمعات المحلية من النوع P.thome في سوريا (2007 ,.Carrasco-Ballesteros et al).
ويمكن القول إجمالاً بأنه يوجد مدى واسع من العوائل النباتية لكل من الأنواع P. penetrans, P. scribneri, .P. zeae, P. vulnus, P. brachyurus, .P.coffeae و P.thorne ، بينما تعد الأنواع P. goodeyi و P.loosi و P.thornei . ذات مدى عوائلي ضيق. وتتواجد الذكور في نيماتودا تقرح الجذور بصورة اعتيادية عموماً، وقد تتواجد بوفرة في الانواع P. coffeae, P. goodeyi, P. penetrans, P. loosi, P. vulnus التي تتكاثر جنسياً، أما الأنواع P. scribneri و P. brachyurus ، و P. zeae، وP. thornei فيندر وجود الذكور فيها لأنها تتكاثر بكرياً. ويتميز النوع P.neglectus بطفله على مدى واسع من العوائل النباتية التي تضم من بينها أصنافاً من الفجل الزيتي والذرة الرفيعة، زادت قيم عامل التكاثر النيماتودا فيها عن 3. وبالرغم من ذلك، فقد وجد أن صنف القمح "Tardo" وبعض أصناف الفول البلدي وفاصوليا الفلفت تمثل عوائل فقيرة لهذا النوع من النيماتودا (Al-Rehiayani and Hafez, 1998)
3- دورة الحياة Life cycle
قد تستغرق دورة حياة نيماتودا التقرح عدة أسابيع حتى تكتمل، ويتوقف طول دورة الحياة على كل من؛ نوع النيماتودا، والعائل النباتي، ودرجة حرارة التربة. وقد تكمل النيماتودا عدة أجيال في موسم واحد، فعلى سبيل المثال تستغرق دورة حياة النوع P. penetrans 30 يوماً عند درجة حرارة 30 ° م ، ولكنها قد تمتد إلى 92 يوماً على درجة 15 م. وفي دراسة لدورة حياة النوع P.sudanensis على عائلين من البقوليات هما؛ بازلاء الحمام، والترمس على درجة حرارة 23 - 30 م، وجد أن الفقس قد تم في غضون 7 - 8 أيام من وضع البيض، وأن دورة الحياة قد استغرقت 28 يوماً (Yassin and Mohamed 1980). وفي دراسة أخرى (1985 Saadabi,) استغرقت دورة حياة هذا النوع 31 يوماً على القطن عند درجة حرارة 25 - 30 م تحت الظروف المخبرية والبيت الزجاجي.
4- الدراسات التشريحية المرضية Histopathological studies
في دراسة تشريحية أجريت على نباتات الذرة المصابة بنيماتودا تقرح الجذور P. zeae ، وجد أن أنسجة القشرة قد انسلخت من الاسطوانة الوعائية نتيجة الإصابة الشديدة، كما أثبتت التجربة أن استخدام مبيد الفابام له تأثيره المخفض لأعداد النيماتودا خلال موسم نمو الذرة. وفى دراسة أخرى (Kheir 1972) وجد أن النوع P.zeae سبب أعفان جذور الذرة، وتقرحها وتلونها باللون البني، مما أدى إلى انسلاخ القشرة عن الأسطوانة الوعائية في الجذور، وتقدّم النباتات المصابة. كما بينت الدراسة أن الأعراض المرضية على الأصناف الهجينية من الذرة كانت أكثر وضوحا عنها في باقي الأصناف مفتوحة التلقيح، حيث كانت الأصناف الهجينية أكثر قابلية للتأثر بالإصابة بالنيماتودا، كما بينت الدراسة التشريحية أن دخول النيماتودا يتم من أية نقطة أو منطقة في الجذور، حيث وجدت النيماتودا في أنسجة البشرة والقشرة مسببة تكسرا ميكانيكاً للخلايا مع حدوث تغييرات فسيولوجية وتجمع لسيتوبلازم الخلايا. وقد أظهرت القطاعات الطولية في جذور نبات قصب السكر (صنف 9-54-GT) المصابة بالنيماتودا P. zeae ، حدوث ضرر وتلف بالغ في أنسجة القشرة، لكن مع حدوث زيادة في انقسام الخلايا في بعض المناطق، وزيادة في سمك جدرها في البعض الآخر، كما تسبب وجود النيماتودا في موت الخلايا في بعض المناطق مع تقدم الإصابة (موسى وآخرون، 2004).
5- المعقدات المرضية Disease complexes
هناك ثلاثة أنواع من نيماتودا التقرح Pratylenchus معروفة باشتراكها مع البكتيريا والفطريات الممرضة للنبات مسبية معقدات مرضية Disease complex تسبب تلفاً أشد وأكثر للعائل النباتي عما لو كانت النيماتودا بمفردها أو الفطريات بمفردها . فعلى سبيل المثال، يشترك النوع P.brachyurus مع كل من البكتيريا Pseudomonas solanacearum المسببة للذبول في الطماطم، وفطريات تقزم القطن محدثاً معقدات مرضية خطيرة على محصولي الطماطم والقطن. كما يتأثر فول الصويا بشدة عند إصابته بكل من؛ نيماتودا التقرح P. brachyurus والفطر Rhizoctonia solari المسبب لتعفن الجذور. كذلك يتداخل النوع P.penetrans مع كل من الفطرين؛ Fusarium oxysporum، وVerticillium albo-atrum المسببين للذبول الوعائي على البرسيم والبازلاء وغيرها، حيث وجد أن الإصابة بالنيماتودا تكسر مقاومة البازلاء للفطر F. oxysporum f. pisi. وهناك أيضاً حالات من التداخل بين نيماتودا النوع P.thornei وكل من فطريات التفحم، وفطر الذبول F.solari على نباتات القمح.
أدى التداخل بين نيماتودا النوع P. sudanensis والفطر Fusarium oxysporum sp. vasinfectum المسبب للذبول الوعائي في القطن على نباتات القطن صنف "Barakat" تحت ظروف البيت الزجاجي إلى انخفاض معنوي في نمو النباتات المصابة بكلا المسببين المرضيين معاً، أو بالعدوى المتتابعة، وكان أعلى انخفاض في طول ووزن المجموع الخضري والجذور في معاملة العدوى بكليهما معاً في الوقت نفسه (2007 ,Saadabi and Yassin). وعلى القطن أيضاً، وجد .El-Sherif et al (1978) علاقة وثيقة بين انتشار النيماتودا وانتشار مرض تعفن الجذور المتسبب عن الفطر R. solari على القطن، حيث زادت شدة المرض نتيجة وجود النيماتودا مع الفطر.
6- الدراسات البيئية Ecological studies.
قام .Shafiee et al (1974) بدراسة تضمنت معرفة أكثر أنواع النيماتودا ارتباطاً بالتدهور الكبير في إنتاج محصول الذرة في مصر، ودراسة أعداد هذه الآفات على مدار السنة في دورة ذرة صيفي ودورة ذرة نيلي، ثم دراسة درجة تكاثر أكثر أنواع النيماتودا على بعض السلالات المحلية والمستوردة، وقد أسفرت هذه الدراسة عن أن النوع P.zeae يشكل أعلى نسبة للنيماتودا المتطفلة على جذور الذرة، وأن درجة إصابته للأصناف المستوردة من السلالات والهجن أعلى منها في الأصناف مفتوحة التلقيح والسلالات المحلية كما تبين أن نشاط هذا النوع من النيماتودا كان أعلى في شهر تشرين أول (أكتوبر)، علاوةً على أن الفول البلدي كان عاملاً في بدء تكاثرها على الذرة. وتحت ظروف الحقل، تبين أن تكاثر النيماتودا على السلالات المحلية والمستوردة يحدث بمعدلات متفاوتة، بمعنى أن السلالات المحلية؛ "بهتيم 11" و "بهتيم 26" و "بهتيم 42" ، و "بهتيم 51"، والسلالات المستوردة؛ "كنساس 55"، و"كنتكي 21" ، و"تكساس 34" كانت أقل السلالات إصابة بالنيماتودا، في حين أن باقي السلالات قد تكاثرت عليها النيماتودا بمعدلات عالية قد تصل إلى ما يقرب من مائة مرة. ويبلغ مستوى التحمل لصنف القطن "Barakat" من نيماتودا التقرحP. sudanensis 20-30 نيماتودا/ نبات، وتصل الكثافة العددية للنيماتودا ذروتها خلال منتصف الموسم النمو (1985 Saadabi ) .
أوضحت بعض الدراسات أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين الكثافة العددية لنيماتودا التقرح P. jordanensis. ودرجات الحرارة السائدة، حيث وصلت الكثافة العددية لهذه النيماتودا ذروتها في الفترة من يوليو (تموز) إلى أكتوبر (تشرين أول)، بينما انخفضت إلى أدناها في الفترة من ديسمبر (كانون أول) إلى يونيو (حزيران) في عمان. وتزداد أعداد هذا النوع من النيماتودا في حقول البرسيم الحجازي عند عمق صفر - 15 سم عنها عند عمق 30-15 سم (Mani and Al-Hinai, 1997).
إن أعداد نيماتودا التقرح P.vulnus ازدادت بدرجة كبيرة عندما تم تنميتها على أقراص من الجزر تحت الظروف المخبرية المعقمة، حيث تضاعفت أعداد النيماتودا إلى الألف ضعف خلال ثلاثة أو أربعة أشهر عند درجة حرارة 23 م (1973 ,.Moody et al).
وفي دراسة لتأثير نوع التربة على نمو نبات القطن ومحتواه من العناصر الغذائية الأساسية (النيتروجين والبوتاسيوم والفسفور) تحت تأثير الإصابة بنيماتودا تقرح الجذور P.brachyrus تحت ظروف الصوبة الزجاجية، أوضحت النتائج أن الإصابة بالنيماتودا في التربة الرملية الطميية، والرملية الجيرية، كانت مسؤولة عن انخفاض معنوي في الوزن الجاف لنباتات القطن يصل أقصاه في التربة الطميية الرملية، والتربة الطينية الرملية الطميية. وعموماً، احتوت نباتات القطن المصابة بنيماتودا التقرح في جميع أنواع التربة على نسبة منخفضة من الفوسفور، ونسب منخفضة جداً من البوتاسيوم، وقد وجد أن الانخفاض في تركيز البوتاسيوم في النباتات المصابة يبلغ أقصاه في التربة الجيرية الرملية، وأن أعراضه تكون أكثر وضوحاً في التربة الطميية - الطميية الرملية عنها في التربة الطميية الطينية الرملية (1980 El-Sherif).
وفي دراسة بيئية لمعرفة وتسجيل التقلبات الموسمية لنيماتودا تقرح الذرة P.zeae في حقول قصب السكر، وعلاقة ذلك بنوع التربة والحرارة، أظهرت الدراسة اختلاف النتائج المتحصل عليها باختلاف نوع التربة (الطينية السلتية الطميية، والطميية الطينية)، وكذلك اختلاف درجة الحرارة. كما بينت الدراسة، وصول الكثافة العددية لهذه النيماتودا في التربة ذروتين خلال الموسم ارتبطتا سلبياً بدرجة حرارة التربة السائدة، حيث ظهرت الذروة الأولى First peak في ديسمبر (كانون أول) ويناير (كانون ثاني)، بينما ظهرت الذروة الثانية Second peak في سبتمبر (أيلول) (2002 ,.Montasser et al).
7- المكافحة Control
1.7- الأصناف المقاومة Resistance
أوضحت دراسة لتأثير استجابة عشرة أصناف من القطن للإصابة بنيماتودا التقرح P.rachyarus، في احواض إسمنتية تحتوي على تربة ملوثة طبيعياً بهذه النيماتودا، قابلية جميع الأصناف المختبرة (عدا الصنف جيزة 66) للإصابة، ودعمها لتكاثر النيماتودا عليها بدرجات متفاوتة، حيث كانت الأصناف: "أشموني"، و "جيزة 68"، و"منوفي" عالية القابلية للإصابة، بينما كان الصنفان؛ "دندرا" و"جيزة 69" أقل الأصناف قابلية للإصابة. ولقد سجلت أيضاً درجات مختلفة من التحمل للإصابة بين الأصناف القابلة للإصابة التي تم اختبارها (1978 El-Sherif and Youssif,).
وفي دراسة أخرى لتحديد مدى استجابة أربعة أصناف من قصب السكر للإصابة بنيماتودا التقرح P. zeae، وجد أن الأصناف الأربعة المختبرة كانت عالية القابلية للإصابة. وقد أوضحت هذه الدراسة أيضاً أنه كلما زادت كثافة اللقاح الابتدائي للنيماتودا من 100 إلى 400 نيماتودا/ نبات، زادت نسبة الانخفاض في نمو النباتات المصابة، وانخفض معدل تكاثر النيماتودا. وقد وجد في هذه الدراسة أيضاً أن المستوى الأمثل لاختبار قابلية نباتات قصب السكر للإصابة بهذه النيماتودا هو 200 نيماتودا/ نبات (Montasser et al., 2002).
7-2- المكافحة الحيوية Biological control
أجريت دراسة لمعرفة تأثير بعض عناصر المكافحة الحيوية على نيماتودا التقرح، مثل بعض العزلات المحلية لفطريات، الخميرة Saccharomyces و Trichoderma harzianum و T.rosseins عناصر مكافحة حيوية ضد نيماتودا تقرح الجذور P.zeae على نباتات الياسمين في مصر، وقد وجد أن جميع هذه العناصر الحيوية قد خفضت أعداد النيماتودا في التربة والجذور، وكانت المخاليط النشطة لفطر الخميرة أكثر فعالية في تقليل وتخفيض أعداد النيماتودا مقارنة بالمعاملات الأخرى (2005 ,.Ismail et al).
تمت أيضاً دراسة كفاءة بعض النباتات المضادة للنيماتودا في مكافحة نيماتودا التقرح El-Zawahry et al., 1998) P. penetrans)، حيث تم اختيار سبعة عشر صنفاً من نباتات القطيفة Tagetes تم تقسيمها إلى مجموعتين هما؛ مجموعة القطيفة الأفريقية T.erecta ، ومجموعة القطيفة الفرنسية T.patula وتمت كذلك دراسة نمو هذه الأصناف المختلفة من القطيفة تحت ظروف التربة الملوثة بالنيماتودا، ومقارنتها بنمو نباتات الكرفس Celery الحساسة للإصابة. وقد أوضحت النتائج انخفاض الأعداد النهائية للنيماتودا على أصناف القطيفة مقارنةً بنباتات الكرفس، وكانت الأصناف؛ "Janie Harmony"، و" "Honey Comb و "Creole" هي الأكثر فاعلية في خفض الأعداد الكلية للنيماتودا سواء في التربة أو داخل الجذور.
7-3- الدورة الزراعية وتشميس التربة Crop rotation and soil solarization
أوضح Koura (1968) في مصر أن هناك تقلبات في الكثافة العددية لنيماتودا التقرح P.zeae بسبب زراعة الأنواع المختلفة من المحاصيل وتعاقبها، وأن هذه الكثافة تزداد على الفول والذرة بصفة خاصة، كما أن للتبوير أثر كبير في خفض أعداد هذه النيماتودا بالتربة. ولقد أثبتت الدراسة نفسها أن زراعة البرسيم قبل الذرة، تؤدي إلى زيادة أعداد النيماتودا في التربة، على عكس ما يحدث فيما لو زرعت الأرض بمحصول الفول قبل الذرة. وبشكل عام، كان محصولي البرسيم الحجازي، والفاصوليا من العوائل الممتازة لهذه النيماتودا، وكانت محاصيل الشعير والبرسيم المصري، والقمح عوائل جيدة، بينما كانت الطماطم من العوائل الوسطية، وكل من الجزر والكوسة من العوائل الفقيرة. وفي دراسة أخرى (1997Youssif et al.,) لتأثير تعاقب المحاصيل على التقلبات العددية لنيماتودا التقرح P.penetrans على العدس والكتان، أظهرت النتائج أن تعاقب المحاصيل لفترة ثلاث سنوات تضمنت (ذرة - عدس - تبوير)، (سمسم - تبوير - كتان)، (سمسم - تبوير) قد قللت أعداد النيماتودا خلال موسم النمو للعدس والكتان التي أعقبها تبوير.
أدى استخدام طريقة تشميس التربة كوسيلة لمكافحة نيماتودا تقرح الجذور ورفع إنتاجية محصول الحمص إلى انخفاض أعداد النيماتودا بعد تشميس التربة لمدة 4 - 6 أسابيع بنسبة 50% مقارنة بمعاملة الشاهد، كما ازداد إنتاج المجموع الخضري والحبوب معنوياً في معاملات التشميس التي استمرت لستة أو ثمانية أسابيع (Greco et al., 1990).
4.7- الأسمدة العضوية وغير العضوية Organic and inorganic fertilizers
قامت Hasabor (2006) في مصر، بدراسة تأثير إضافة ثلاثة أنواع من الأسمدة العضوية المكمورة (كمبوست Compost) وهي؛ كمبوست الوادي (مخلفات صناعات غذائية)، وكمبوست القطامية مخلفات القمامة، وكمبوست الدواجن (مخلفات الدواجن) بمعدل 2 و 4 و 8 طن / فدان، على الترتيب، في مكافحة نيماتودا التقرح P.zeae على قصب السكر، وتأثير ذلك أيضاً على نمو النباتات، وذلك بالمقارنة إلى سماد معدني مركب تم استخدامه بمعدل 1 و 2 و 3 طن فدان تحت الظروف الحقلية. وقد أوضحت النتائج أن جميع المعاملات أدت إلى خفض أعداد النيماتودا معنوياً ، ولكن عابها أن هذه الأعداد كانت تعود إلى الزيادة مرة أخرى مع مرور الوقت، إلا في حالة استخدام سماد الوادي فقط، حيث كانت أعداد النيماتودا تنخفض انخفاضاً مطرداً مع الوقت، وخاصة مع التراكيز المرتفعة من هذا السماد حيث انخفضت تلك الأعداد بنسب 66,1، و 80,5 ، و 84,4%، وذلك قبل شهرين، وشهر من الحصاد، وعند الحصاد على الترتيب. 80.5 و 84.4 %. أما نمو النباتات فقد ازداد بزيادة الجرعة لكل سماد على حدة.
7-5- المكافحة الكيميائية Chemical control
وجد Otifa and Taha (1964) في مصر أنه يمكن مكافحة نيماتودا تقرح الذرة P.zeae وزيادة محصول الذرة باستخدام مبيد الفابام (ميثام صوديوم) بمعدل 40 أو 70، أو 100 جالون/ فدان، ولكن تكلفة هذه المعاملات كانت مرتفعة. وبالمثل أظهر استخدام المبيدات النيماتودية الجهازية مثل: الألديكارب، واللانيت، والأوكساميل فاعلية عالية في مكافحة نيماتودا التقرح P.zeae على الذرة (1972 Kheir,). وفي دراسة حقلية، أمكن مكافحة نيماتودا التقرح P. brachyrus على القطن باستخدام مبيد الألديكارب الذي أثبت فعالية عالية بالمقارنة إلى مبيد التيراكيور في خفض الكثافة العددية للنيماتودا طوال موسم نمو القطن. كما بينت الدراسة أن استخدام مبيد الألديكارب مع المبيد الفطري فيتافكس أدى مكافحة فعّالة لكل من نيماتودا التقرح، وفطر الذبول R. solani، مما قاد إلى زيادة محصول القطن بنسبة 27.3% مقارنة بمعاملة الشاهد (1976 El-Sherif). هذا وقد أجريت دراسة أخرى لتأثير مبيد الألديكارب 10 %، والميثيل كاربامويل أوكسيم بمعدل 0,3 غم/ نبات على سلوك نيماتودا التقرح P.brachyurus على القطن في بداية وأثناء موسم نمو المحصول في أحواض (نصف ظروف الحقل). وقد أوضحت نتائج هذه الدراسة انخفاض أعداد النيماتودا خلال الموسم الزراعي نتيجة لذلك، كما أدى استخدام مبيد الألديكارب إلى زيادة كل من؛ نمو النباتات، وعدد كرات القطن / نبات، ومحصول القطن بما يعادل 17 % و 26 % و 33 % على الترتيب (El-Sherif and Abdel-Ghany1981). وفي تجارب أخرى، نجح استخدام مبيدات الألديكارب، والكاربوفيوران، والفيناميفوس في مكافحة نيماتودا التقرح P.thornei على القمح تحت الظروف الحقلية في منطقة دلتا النيل بمصر، مما أدى إلى زيادة محصول حبوب القمح والقش مقارنة بمعاملات الشاهد (Eissa and Moussa, 1982). وفي منطقة الجزيرة في السودان أيضاً، أدى استخدام مبيدات الألديكارب، والفيناميفوس، والنيماجون إلى خفض أعداد نيماتودا التقرح P. sudanensis على القطن بنسبة 36 - 88 %، وزيادة محصول القطن بنسبة 57 - 88 ( Yassin and Mohamed 1980 ).