0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مخاطبة المالقي إلى لسان الدين

المؤلف:  أحمد بن محمد المقري التلمساني

المصدر:  نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب

الجزء والصفحة:  مج6، ص: 133-134

2024-09-01

1281

+

-

20

مخاطبة من ابن البربري المالقي إلى لسان الدين

ومما خوطب به لسان الدين قول أبي الحسن علي بن يحيى الفزاري المالقي

المعروف بابن البربري ، وكان ممن يمدح الملوك والكبراء

لبابك أم الآملون ويسموا وفي ساحتي رحماك حطوا وخيموا ومن راحتي كفيك جدواك تنهمي فتروى عطاش" من نداك وتنعم وأنت لما راموه كعبة حجهم إذا شاهدوا مراك لبوا وأحرموا يطوفون سبعاً حول بابك عندما يلوح لهم ذاك المقام المعظم فيمناك يمن للرعايا ومنة ويسراك يسر للعفاة ومغنم و لقياك بشر للنفوس وجنة ترن بها ورق المنى وترنم فيا واحد الأزمان علماً ومنصباً ويا من به الدنيا تروق و تبسم ومن وجهه كالبدر يشرق نوره ومن جوده كالغيث بل هو أكرم ومن ذكره كالمسك فض ختامه وكالشمس نوراً بشره المتوسم

لقد حزت فضل السبق غير منازع فأنت على أهل السباق حويت من العلياء كل كريمة بها الروض يندى والربي تتبسم و بأهمية أقلام الأنام براعة فلا قلم إلا يراعك يخدم إذا فاخر الأمجاد يوماً فإنما لمجدك في حال الفخار يسلم وإن سكتوا كنت البليغ لديهم تعبر عن العلا وتترجم ومنها فيا صاحبي نجواي عوجا برامة على ربعه حيث الندى والتكرم وقولا له عبد ببابك يرتجي قضاء البانات لديك تتمم فليس له إلا علاك وسيلة ولا شيء أسمى من علاك وأعظم فجد بالذي يرجوه منك فما له كعقد ثمين من ثنائك ينظم بقيت ونجم السعد عندك طالع يضيء له بدر وتشرق أنجم توفي المذكور بالطاعون عام خمسين وسبعمائة .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد