مخاطبة ابن عياش للسان الدين
وقال في ترجمة أبي عبد الله محمد بن علي بن عياش بن مشرف الأمي
إنه من أهل الأصالة والحسب ظهرت منه على حداثة السن أبيات ونسب
إليه شعر توسل به وتصرف في الإشراف فحمدت سيرته وكتب الي
بقوله :
سفرت شموس اليمن والإقبال وبدت بدور السعد ذات كمال
لقدوم سيدنا الوزير محمد أعزز به من سيد مفضال
قمر تجلى بين زهر تجتلي يهدي لفعل الخير لا الإضلال
سر آمنا لا تكرث فللأنت في حفظ الإله الواحد المتعالي
برا وبحرا لا تخاف ملمة وعدو ذاتك خلف ظهرك صالي
لا يستقر له قرار بعدكم مما يحل به من الأوجال
والآن ترجع سالما ومبشرا ببلوغ كل مسرة ومنال
وهي طويلة نمطها متخلف عن الإجادة وهي من مثله مما يستظرف