0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب الدعاء / ترقيق القلب.

المؤلف:  علي موسى الكعبي.

المصدر:  الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره.

الجزء والصفحة:  ص 40 ـ 41.

2024-03-31

2496

+

-

20

ويستحب الدعاء عند استشعار رقة القلب وحالة الخشية التي تنتابه بذكر الموت والبرزخ ومنازل الآخرة وأهوال يوم المحشر؛ وذلك لأنّ رقّة القلب سبب في الاخلاص المؤدي إلىٰ القرب من رحمة الله وفضله، قال رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم): «اغتنموا الدعاء عند الرقّة، فإنّها رحمة» (1).
وقال الإمام أمير المؤمنين (عليه ‌السلام): «بالإخلاص يكون الخلاص، فإذا اشتدّ الفزع، فإلى الله المفزع» (2).
وقال الإمام الصادق (عليه ‌السلام): «إذا رقّ أحدكم فليدعُ، فإنّ القلب لا يرقّ حتى يخلص» (3).
وكلّما رقّ قلب الداعي كلّما كان مهيئاً لاستقبال ذخائر الرحمة الإلهيّة وتحقّق قصده في الاستجابة، قال الإمام الصادق (عليه ‌السلام): «إذا اقشعر جلدك، ودمعت عينك، ووجل قلبك، فدونك دونك، فقد قصد قصدك» (4).
أمّا القلب القاسي بكثرة الذنوب والمعاصي، والقلب اللاهي عن ذكر الله، المتعلّق بعرض الدنيا وزخرفها، فكلاهما مطرودان عن رحاب الله تعالى ورحمته، ولا يستجاب لهما دعاء؛ لأنّه ليس ثمّة انسجام بين القلب واللسان، جاء في وصيّة النبي الأكرم (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ‌وسلم) لعلي (عليه ‌السلام): «لا يقبل الله دعاءِ قلبٍ ساهٍ» (5).
وعن الإمام أمير المؤمنين (عليه ‌السلام): «لا يقبل الله (عزَّ وجل) دعاء قلبٍ لاهٍ» (6).
وعن الإمام الصادق (عليه‌ السلام): «إنّ الله (عزَّ وجل) لا يستجيب دعاءً بظهر قلبٍ قاسٍ» (7).

 


____________________
(1) بحار الأنوار 93: 313.
(2) الكافي 2: 340 / 2.
(3) الكافي 2: 346 / 5.
(4) الكافي 2: 346 / 8.
(5) الفقيه 4: 265.
(6) الكافي 2: 344 / 2.
(7) الكافي 2: 344 / 4.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد