

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار و الجود و السخاء و الكرم والضيافة

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة و الغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع و التقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق و الكمال

السلام

العدل و المساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة


الآداب

اداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم و الزكاة و الصدقة

آداب الحج و العمرة و الزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق


الرذائل وعلاجاتها

الجهل و الذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة و النميمة والبهتان والسباب

الغضب و الحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

الكذب و الرياء واللسان

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي و الغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة


علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

أخلاقيات عامة
الأمور المستحبّة للداعي / مجموعة أمور
المؤلف:
الشيخ عبد الله المامقاني
المصدر:
مرآة الكمال
الجزء والصفحة:
ج 3، ص 116 ــ 126
2026-02-21
38
ومنها: تعميم الدعاء وعدم تخصيص نفسه به؛ لما ورد من الأمر به معلّلا بانّه أوجب للدعاء [1].
ومنها: الدعاء لأربعين مؤمنًا قبل الدعاء لنفسه؛ لما استفاض عنهم (عليهم السّلام) من أن من قدم أربعين رجلًا من إخوانه فدعا لهم ثم دعا لنفسه استجيب له فيهم وفي نفسه [2].
ومنها: قول «ما شاء اللّه لا حول ولا قوة الاّ باللّه»؛ لما ورد مستفيضًا من أنّه ما من رجل دعا وختم دعاءه بقول: «ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة الاّ باللّه» إلاّ قال اللّه (عز وجل): استبسل [3] عبدي واستسلم لأمري، أعينوه واقضوا حاجته [4].
وورد أنّ من قال: «ما شاء اللّه» ألف مرّة في دفعة واحدة رزقه اللّه الحجّ من عامه، فإن لم يرزق أخّره اللّه حتّى يرزقه [5].
ومنها: مسح الوجه والرأس أو الصدر باليدين عند الفراغ من الدعاء في غير الفريضة؛ لما ورد من أنّه ما أبرز عبد يده الى اللّه العزيز الجبّار إلاّ استحيا اللّه (عزّ وجلّ) أن يردّها صفرًا حتّى يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء، فاذا دعا أحدكم فلا يردّ يده حتّى يمسح بهما وجهه ورأسه [6]، وفي خبر آخر: وجهه وصدره، وورد عن الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه التنصيص على اختصاص ذلك بغير الفريضة من النافلة وغير الصلاة [7].
ومنها: الإبطاء في الدعاء، وعدم الانصراف عاجلًا؛ لما ورد من أنّ العبد إذا دعا لم يزل اللّه تبارك وتعالى في حاجته ما لم يستعجل [8].
وأنّه لا يزال المؤمن بخير ورجاء رحمة من اللّه (عزّ وجلّ) ما لم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء، فسأله الراوي: كيف يستعجل؟ فقال: يقول: قد دعوت منذ كذا بكذا وما أرى الإجابة [9].
قلت: بل القنوط محرّم، وقد قال الرّضا (عليه السّلام) - في جواب قول البزنطي -: انّي قد سألت اللّه حاجة منذ كذا وكذا سنة وقد دخل قلبي من إبطائها شيء -: يا أحمد! إيّاك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتّى يقنطك.. إلى أن قال: إنّك على موعد من اللّه (عزّ وجلّ)، أليس اللّه (عزّ وجلّ) يقول: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: 186]، وقال تعالى: ﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 53]، وقال: ﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا﴾ [البقرة: 268] فكن باللّه أوثق من غيره، ولا تجعلوا في أنفسكم إلاّ خيرًا، فإنّه مغفور لكم [10].
وورد أنّ المؤمن ليدعو فيؤخّر اللّه إجابته الى يوم الجمعة [11].
وأنّه يستجاب للرجل الدعاء ثمّ يؤخر عشرين سنة [12].
وأنّ بين قول اللّه (عزّ وجلّ) ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾ [يونس: 89] وبين أخذ فرعون أربعين عامًا [13].
ويستحب معاودة الدعاء وكثرة تكراره عند تأخّر الإجابة، بل معها أيضًا، فقد ورد أنّ المؤمن ليسأل اللّه (عزّ وجلّ) فيؤخّر عنه تعجيل إجابته حبًّا لصوته واستماع نحيبه [14].
وأنّ ما أخّر اللّه (عزّ وجلّ) عن المؤمنين ممّا يطلبون من هذه الدنيا خير لهم ممّا عجل لهم فيها.
وأنّ العبد ليدعو فيقول اللّه (عزّ وجلّ) للملكين: قد استجيبت له، ولكن احبسوه بحاجته، فإنّي أحبّ أن أسمع صوته، فإذا كان يوم القيامة قال اللّه (عزّ وجلّ): عبدي دعوتني فأخّرت إجابتك، وثوابك كذا وكذا، ودعوتني في كذا وكذا فأخّرت إجابتك، وثوابك كذا وكذا، فيتمنّى المؤمن أنّه لم يستجب له دعوة في الدنيا ممّا يرى من حسن الثواب [15].
وأنّ العبد ليدعو فيقول اللّه تبارك وتعالى: عجّلوا له حاجته فإنّي أبغض صوته، فيقول النّاس: ما أعطي هذا إلّا لكرامته، ولا منع هذا إلّا لهوانه [16].
وليس على ما يزعمون، بل على العكس.
ويستحبّ التأمين على دعاء المؤمن، ويتأكّد مع التماسه؛ لما ورد من أنّ الدّاعي والمؤمّن في الأجر شريكان [17].
ودعا موسى (عليه السّلام) وأمّن هارون (عليه السّلام) وأمّنت الملائكة، فقال اللّه تعالى: ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾ [يونس: 89] [18].
وكان الباقر (عليه السّلام) إذا حزنه أمر دعا النساء والصبيان ثم دعا وأمّنوا[19].
وسُئل باب الحوائج (عليه السّلام) عن الرجل وحوله إخوانه يجب عليهم أن يؤمّنوا؟ قال: إن شاءوا فعلوا وإن شاءوا سكتوا، فإن دعا وقال لهم: أمّنوا وجب عليهم أن يفعلوا [20].
ويستحب التماس الدعاء من المؤمن؛ لما ورد من أنّ اللّه (عزّ وجلّ) قال لموسى (عليه السّلام): ادعني على لسان لم تعصِ به، قال: يا ربّ أنّى بذلك؟ قال: ادعني على لسان غيرك [21].
ويستحب الدعاء للمؤمن بظهر الغيب، وقد ورد أنّ دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب مستجاب، وأنّه يدرّ الرزق ويدفع المكروه والبلاء [22].
وأنّه أوشك دعوة، وأسرع إجابة [23].
وأنّ من دعا للمؤمنين والمؤمنات ولأهل مودة أهل البيت (عليهم السّلام) ردّ اللّه عليه من آدم إلى أن تقوم الساعة لكلّ مؤمن حسنة [24].
وأنّ المؤمن إذا بدأ بالدعاء لأخيه يقول له ملك موكّل به: آمين ولك مثلاه[25].
وأنّ الملائكة إذا سمعوا المؤمن يدعو لأخيه المؤمن بظهر الغيب أو يذكره بخير قالوا: نِعْمَ الأخ أنت لأخيك تدعو له بالخير وهو غائب عنك، وتذكره بخير، قد أعطاك اللّه (عزّ وجلّ) مثلَي ما سألت له، وأثنى عليك مثلَي ما أثنيت عليه، ولك الفضل عليه [26].
بل في عدّة أخبار أنّ الدّاعي لأخيه المؤمن بظهر الغيب ينادى من العرش وأعناق السماء: لك بكلّ واحدة مائة ألف ضعف [27].
بل في خبر ثالث أنّه ناداه ملك من السماء الدنيا: يا عبد اللّه ولك مائة ألف ضعف ممّا دعوت، وناداه ملك من السماء الثانية: يا عبد اللّه ولك مائتا ألف ضعف مما دعوت، وناداه ملك من السماء الثالثة: يا عبد اللّه ولك ثلاثمائة ألف ضعف ممّا دعوت، وناداه ملك من السماء الرابعة: يا عبد اللّه ولك أربعمائة ألف ضعف ممّا دعوت، وناداه ملك من السماء الخامسة: يا عبد اللّه ولك خمسمائة ألف ضعف ممّا دعوت، وناداه ملك من السماء السادسة: يا عبد اللّه ولك ستمائة ألف ضعف ممّا دعوت، وناداه ملك من السماء السابعة: يا عبد اللّه ولك سبعمائة ألف ضعف ممّا دعوت، ثم ينادي به اللّه تعالى: أنا الغنيّ الذي لا أفتقر، لك يا عبد اللّه ألف ألف ضعف ممّا دعوت [28].
وورد أنّ سيّدتنا الحوراء [فاطمة] سلام اللّه عليها كانت إذا دعت تدعو للمؤمنين والمؤمنات ولا تدعو لنفسها، فسئلت عن ذلك فقالت: الجار ثم الدار[29].
والمستفاد من جملة من الأخبار تأكّد استحباب الدعاء للمؤمنين والمؤمنات، بل استجاب اختيار الدعاء لهم على الدعاء للنفس.
واستفاض عنهم (عليهم السّلام) أنّه ما من مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب إلّا ردّ اللّه عليه مثل الّذي دعا به من كلّ مؤمن ومؤمنة مضى من أوّل الدهر أو هو آتٍ إلى يوم القيامة، وأنّ العبد ليؤمر به إلى النّار يوم القيامة فيسحب، فيقول المؤمنون والمؤمنات: يا ربّ هذا الذي كان يدعو لنا فشفّعنا فيه، فيشفّعهم اللّه (عزّ وجلّ) فيه فينجو [30].
وورد أنّ من قال كلّ يوم عشرين مرّة [31]: «اللّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات» كتب اللّه له بعدد كلّ مؤمن مضى [منذ بعث اللّه آدم] وبعدد كلّ مؤمن ومؤمنة بقي إلى يوم القيامة حسنة، ومحا عنه سيئة، ورفع له درجة [32].
ويستحب دعاء الولد الصالح لوالديه وبالعكس، ودعاء المعتمر حين [خ. ل: حتّى] يرجع، ودعاء الصائم حين يفطر، ودعاء المظلوم على من ظلمه؛ لما ورد من أنّ أبواب السماء تفتح لهذه الأدعية وتصير إلى العرش ... [33].
ويستحب الدعاء للرزق حتّى في الصلاة المكتوبة؛ للأمر بذلك، فعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) أنّ الرزق لينزل من السماء إلى الأرض على عدد قطر المطر إلى كلّ نفس بما قدّر لها، ولكن للّه فضول فاسأل اللّه من فضله[34].
وقال الباقر (عليه السّلام): ادعُ في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد وقل: «يا خير المسؤولين وأوسع المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم» [35].
وينبغي عدم تقييد الرزق بالحلال للمنع منه، معلّّلا بأنّه قوت المصطفين والنبيّين، بل يقول: «اللّهمّ إنّي أسألك رزقًا واسعًا طيّبًا من رزقك» [36].
وينبغي لمن أفسد ماله أو أنفقه في غير حق، أو أدانه بغير بيّنة فتلف، أو ترك السعي ألّا يدعو بطلب الرزق؛ لما ورد من أنّه لا يستجاب له دعاؤه، بل يقال للأوّل: ألم آمرك بالاقتصاد؟ ألم آمرك بالإصلاح؟ أفلا اقتصدت ولم تسرف؟ وإنّي لا أحبّ المسرفين، ويقال للثاني: ألم أرزقك؟ ويقال للثالث: ألم آمرك بأن تشهد وتستوثق فلم تفعل؟ وللرابع: ألم أجعل لك السبيل الى طلب الرزق[37].
كما ينبغي للرجل ألّا يدعو على زوجته أن يريحه منها؛ لأنّه لا يستجاب، بل يقال له: ألم أجعل أمرها بيدك [38].
وكذا ينبغي ألّا يدعو الإنسان على جاره مع إمكان استبدال الدار؛ لأنّه لا يستجاب، بعد أن جعل اللّه (عزّ وجلّ) له السبيل الى أن يتحوّل من داره ويبيع داره [39].
نعم، لا بأس بالدعاء عليه عند إيذائه وعدم تيسّر استبدال الدار، وعليه يحمل أمر الصادق (عليه السّلام) إسحاق بن عمّار بالدعاء على جارٍ له كان يؤذيه إذا أدبر واستدبر، لا ما إذا أقبل [40].
وكذا ينبغي ترك الدعاء على ذي الرحم؛ للنهي عنه [41].
وينبغي توقّي دعاء ثلاثة بترك أذاهم، وهم: الحاج، والغازي، والمريض؛ لما ورد من أنّ ثلاثة دعوتهم مستجابة: الحاج، فانظروا كيف تخلفونه، والغازي في سبيل اللّه، فانظروا كيف تخلفونه، والمريض فلا تغيظوه ولا تضجروه[42].
ويلزم توقّي دعوة المظلوم بترك الظلم، ودعوة الوالدين بترك العقوق؛ لما ورد من التحذير من دعوة المظلوم؛ لأنّها ترفع فوق السحاب حتّى ينظر اللّه اليها فيقول: ارفعوها فقد استجيب له، ومن دعوة الوالد؛ لأنّها أحدّ من السيف[43].
وورد أنّ أربعة لا تردّ لهم دعوة: إمام عدل، ووالد لولده إذا برّه، وعليه إذا عقّه، ودعاء المظلوم على من ظلمه، ودعاؤه لمن انتصره، ودعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب [44].
بل ينبغي توقّي دعوة كلّ أحد، لقول أبي الحسن (عليه السّلام): لا تحقروا دعوة أحد، فإنّه يستجاب لليهوديّ والنصرانيّ فيكم، ولا يستجاب لهم في أنفسهم [45].
ويلزم ترك الدعاء على المؤمن بغير حق؛ لما ورد من أنّ الملائكة إذا سمعوا المؤمن يذكر أخاه بسوء ويدعو عليه قالوا له: بئس الاخ أنت لأخيك، كفّ أيّها المتستّر [46] على ذنوبه وعورته، وأربع على نفسك، واحمد اللّه ستر[47] عليك، واعلم أنّ اللّه (عزّ وجلّ) أعلم بعبده منك [48].
ويكره الإكثار من الدعاء على الملوك والظلمة إلّا لأمر ديني؛ لقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله): قال اللّه (عزّ وجلّ): أنا اللّه لا إله إلاّ أنا، خلقت الملوك وقلوبهم بيدي، فأيّما قوم اطاعوني جعلت قلوب الملوك عليهم رحمة، وأيّما قوم عصوني جعلت قلوب الملوك عليهم سخطة، ألا لا تشغلوا أنفسكم بسبّ الملوك، توبوا إليّ أعطف بقلوبهم عليكم [49].
ولا بأس بالدعاء على العدوّ بقول: «اللّهم انّك تكفي من كل شيء ولا يكفي منك شيء، فاكفني أمر فلان بما شئت، وكيف شئت، ومن حيث شئت، وأنّى شئت» [50].
ويستحب الدعاء على عدوّ الدين والمذهب المؤذي في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين من نافلة الليل؛ لما ورد من أمر الصادق (عليه السّلام) يونس بن عمّار بالدعاء على جارٍ ناصبيّ له كان يؤذيه ويشهره ويعلن برفضه، بأن يحمد اللّه (عزّ وجلّ) يمجّده ثم يقول: «اللّهمّ إنّ فلان بن فلان شهرني ونوّه بي وغافلني وعرّضني للمكاره، اللّهمّ اضربه بسهم عاجل تشغله به عنّي، اللّهمّ وقرّب أجله، واقطع أثره، وعجّل ذلك يا ربّ الساعة الساعة» ففعل ذلك يونس، فهلك ذلك الناصب [51].
ويستحب الدعاء بالأسماء الحسنى وغيرها من أسماء اللّه سبحانه [52].
ويستحب الدعاء بما جرى على اللسان؛ لما ورد من أنّ أفضل الدعاء ما جرى على لسانك [53].
نعم، اختيار المأثور أولى، بل افتى الشيخ الحرّ قدّس اللّه سرّه وغيره بكراهة اختراع الدعاء، استنادًا إلى رواية عبد الرحيم القصير قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فقلت: جعلت فداك إنّي اخترعت دعاء، قال: دعني من اختراعك، إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) الحديث[54]، وهو قاصر عن إثبات مقصد المستدل؛ لأنّه من قضايا الأحوال، والكراهة لا دليل عليها ما لم يعرض في الاختراع ما يوجب المنع منه تنزيهًا أو تحريمًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] أصول الكافي: 2/487 باب العموم في الدعاء برقم 1.
[2] الأمالي للشيخ الصدوق 379 المجلس الستّون برقم 8.
[3] أي: توطّن. (منه قدّس سرّه).
[4] المحاسن/42 ثواب قول لا حول ولا قوة إلّا باللّه 39 برقم 53.
[5] المحاسن/42 ثواب قول لا حول ولا قوة إلّا باللّه 40 برقم 55.
[6] أصول الكافي: 2/471 باب أنّ من دعا استجيب له برقم 2.
[7] الاحتجاج للطبرسي: 2/308 جواب الإمام المنتظر (عجّل اللّه فرجه الشريف) عن كتاب محمد بن عبد اللّه الحميريّ.
[8] أصول الكافي: 2/474 باب الإلحاح في الدعاء والتلبّث برقم 1.
[9] أصول الكافي: 2/490 باب من أبطأت عليه الإجابة برقم 8.
[10] أصول الكافي: 2/488 باب من أبطأت عليه الإجابة برقم 1.
[11] أصول الكافي: 2/489 باب من أبطأت عليه الإجابة برقم 6.
[12] أصول الكافي: 2/489 باب من أبطأت عليه الإجابة برقم 4.
[13] أصول الكافي: 2/489 باب من أبطأت عليه الإجابة برقم 5.
[14] أصول الكافي: 2/490 باب من أبطأت عليه الإجابة برقم 7.
[15] أصول الكافي: 2/490 باب من أبطأت عليه الإجابة برقم 9.
[16] أصول الكافي: 2/490 باب من أبطأت عليه الإجابة برقم 7.
[17] أصول الكافي: 2/487 باب الاجتماع في الدعاء برقم 4.
[18] وسائل الشيعة: 4/1144 باب 39 برقم 2.
[19] وسائل الشيعة: 4/1144 باب 39 برقم 3.
[20] وسائل الشيعة: 4/1144 باب 39 برقم 4.
[21] عدّة الداعي/120 الباب الثالث في الداعي وهو قسمان القسم الأول.
[22] قرب الإسناد/5.
[23] أصول الكافي: 2/507 باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب برقم 1.
[24] وسائل الشيعة: 4/1148 باب 41 برقم 14.
[25] أصول الكافي: 2/507 باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب برقم 3 و4.
[26] أصول الكافي: 2/508 باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب برقم 7.
[27] رجال الكشي/586 ما روى في عبد اللّه بن جندب برقم 1097، بسنده عن يونس بن عبد الرحمن، قال: رأيت عبد اللّه بن جندب وقد أفاض من عرفة، وكان عبد اللّه أحد المتهجّدين، قال يونس: فقلت: له قد رأى اللّه اجتهادك منذ اليوم! فقال لي عبد اللّه: واللّه الذي لا إله إلّا هو، لقد وقفت موقفي هذا وأفضت، ما سمعنى اللّه دعوت لنفسي بحرف واحد لأنّي سمعت أبا الحسن (عليه السّلام) يقول: الداعي لأخيه المؤمن بظهر الغيب ينادى من عنان [خ. ل: أعناق] السماء لك بكلّ واحدة مائة ألف فكرهت أن أدع مائة ألف مضمونة لواحدة لا أدري أجاب إليها أم لا.
[28] وسائل الشيعة: 4/1149 باب 42 برقم 5.
[29] علل الشرائع/181 باب 145 العلّة التي من أجلها كانت فاطمة (عليها السّلام) تدعو لغيرها ولا تدعو لنفسها حديث 1.
[30] أصول الكافي: 2/507 باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب برقم 5.
[31] في الأمالي: - خمسًا وعشرين مرّة -.
[32] الأمالي للشيخ الصدوق/379، المجلس الستون حديث 7.
[33] أصول الكافي: 2/509 باب من تستجاب دعوته برقم 2، وص 510 برقم 6.
[34] قرب الإسناد/55.
[35] أصول الكافي: 2/551 باب الدعاء للرزق برقم 4.
[36] أصول الكافي: 2/552 باب الدعاء للرزق برقم 8.
[37] أصول الكافي: 2/511 باب من لا تستجاب دعوته برقم 2.
[38] أصول الكافي: 2/511 باب من لا تستجاب دعوته برقم 3.
[39] أصول الكافي: 2/510 باب من لا تستجاب دعوته برقم 1.
[40] أصول الكافي: 2/511 باب الدعاء على العدوّ برقم 1.
[41] عدّة الداعي ص 139.
[42] أصول الكافي: 2/509 باب من تستجاب دعوته برقم 1 وفي المطبوع: تزجروه بدلًا من تضجروه.
[43] أصول الكافي: 2/509 باب من تستجاب برقم 3.
[44] الفقيه: 4/255 باب 176 النوادر برقم 821 بتفاوت يسير.
[45] الكافي: 4/17 باب دعاء السائل برقم 2.
[46] في المطبوع: المستر.
[47] الظاهر أنّه: الذي ستر (منه قدس سره).
[48] أصول الكافي: 2/508 باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب برقم 7.
[49] وسائل الشيعة 4/1165 باب 53 حديث 3.
[50] أصول الكافي: 2/512 باب الدعاء على العدوّ برقم 4.
[51] أصول الكافي: 2/512 باب الدعاء على العدوّ برقم 3. وفيه: وغاظني، بدل: وغافلني.
[52] عدّة الداعي خاتمة الكتاب في أسماء اللّه ص 298.
[53] وسائل الشيعة ج 4 ص 1171 باب 62 باب استحباب الدعاء بما جرى على اللسان برقم 1 و2، والأمان من الاخطار ص 19.
[54] الفروع من الكافي ج 3 ص 476 باب صلاة الحوائج برقم 1.
الاكثر قراءة في آداب الدعاء
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)