0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب الدعاء / معرفة الله وحسن الظنّ به سبحانه.

المؤلف:  علي موسى الكعبي.

المصدر:  الدعاء حقيقته وآدابه وآثاره.

الجزء والصفحة:  ص 35 ـ 37.

2024-03-30

2148

+

-

20

قال العلّامة الحليّ (رضي ‌الله ‌عنه):

من شروط حسن الدعاء علم الداعي كون ما يطلبه بدعائه مقدوراً لمن يدعوه، وهذا يتضمن أنّ مَن دعا الله تعالى يجب أن يكون عارفاً به وبصفاته (1).
فعلى الداعي أن يوقن برحمة الله اللامتناهية، وبأنّه سبحانه لا يمنع أحداً من فيض نعمته، وأنَّ باب رحمته لا يغلق أبداً.
قال رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ‌وسلم): «قال الله عزَّ وجلّ: من سألني وهو يعلم أنّي أضرُّ وأنفع استجبت له» (2).
وقيل للإمام الصادق (عليه‌السلام): ما لنا ندعو فلا يستجاب لنا. قال: «لأنّكم تدعون مَن لا تعرفونه» (3).
وفي قوله تعالى: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي} [البقرة: 186] قال (عليه‌ السلام): «يعلمون أنّي أقدر علىٰ أن أعطيهم ما يسألون» (4).
وحسن الظن بالله هو من شعب معرفته سبحانه، فعلى الداعي أن يحسن الظن باستجابة دعائه، لوعده الصادق بقوله تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]، وقوله: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: 62] وأنّه لا يخلف الميعاد.
قال رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله‌ وسلم): «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة» (5).
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «إذا دعوت فأقبل بقلبك، وظنّ حاجتك بالباب» (6).
ومن دعاء الإمام زين العابدين عليه‌ السلام: «اللهمَّ قد أكدى الطلب وأعيت الحيل إلّا عندك، وضاقت المذاهب وامتنعت المطالب وعسرت الرغائب وانقطعت الطرق إلّا إليك، وتصرّمت الآمال وانقطع الرجاء إلّا منك، وخابت الثقة وأخلف الظنَّ إلّا بك، اللهمَّ إني أجد سبل المطالب إليك منهجة، ومناهل الرجاء إليك مفتّحة، وأعلم أنّك لمن دعاك لموضع إجابة، وللصارخ إليك لمرصد إغاثة، وأنّ القاصد لك لقريب المسافة منك..» (7).

__________________________
(1) منهاج اليقين: 375.
(2) بحار الأنوار 93: 305.
(3) شرح ابن أبي الحديد 11: 230. وبحار الأنوار 93: 368 / 4.
(4) تفسير العياشي 1: 83 / 196.
(5) بحار الأنوار 93: 305 و321.
(6) الكافي 2: 344 / 3.
(7) بحار الأنوار 95: 450 / 3.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد