0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المزاح.

المؤلف:  محمد حسن بن معصوم القزويني.

المصدر:  كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء.

الجزء والصفحة:  ص 279 ـ 280.

2024-02-24

2125

+

-

20

المزاح إمّا من خفّة النفس فيكون من رذائل الغضبية أو ميل النفس إليه أو الطمع في أموال الناس بتطييب خواطرهم فيكون من رذائل الشهويّة، وإكثاره مذموم يوجب قسوة القلب بكثرة الضحك، وغفلته عن يوم الجزاء ويسقط المهابة ويورث البغضاء، وربّما آل إلى الهزل والاستهزاء.

قال بعض الأكبر لابنه:

يابني! لا تمازح من هو أعلى منك فيعاديك، ولا من هو أدنى منك فيجترئ عليك.

وقال الآخر: المزاح مسلبة للبهاء مقطعة للأصدقاء.

وقيل: لكلّ شيء بذر، وبذر العداوة المزاح.

وأمّا القليل الذي يبعث على تطييب قلوب الاخوان وانبساط خواطرهم واستئناسهم، ولا يتضمّن كذباً وايذاءً، فهو ممدوح لفعل الرسول والأئمة عليهم ‌السلام، فكان صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله يمزح ويمزح معه، ويقول: «إنّي لأمزح ولا أقول إلا حقّاً» (1).

وكان أميرالمؤمنين عليه‌ السلام مزّاحاً حتّى عابوه به وقالوا: لولا دعابة فيه لكان أولى الناس بالخلافة (2).. لكن الوقوف على حدّ الاعتدال كما قيل صعب، وكم من دعابة خفيّة (3) شاهدناه من بعض الظرفاء ازدادت تدريجاً إلى أن أورثت وحشة وبغضاء، فيجب الاحتياط في رعاية القصد ومع العجز الترك بالكلّية.

 

__________________

(1) المحجة البيضاء: 5 / 232.

(2) راجع البحار: 41 / 147.

(3) كذا، والظاهر: خفيفة.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد