0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

معالجة الأمراض النفسانيّة.

المؤلف:  محمد حسن بن معصوم القزويني.

المصدر:  كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء.

الجزء والصفحة:  ص 78 ـ 80.

2024-01-15

2305

+

-

20

الانحراف المذكور إمّا طبيعيّ بحسب الفطرة، أو عاديّ من مزاولة الأعمال الخبيثة، أو عرضيّ من الأمراض الجسمانيّة، فإنَّ للنفس ارتباطاً خاصّاً بالبدن، وتأثّراً من تأثّره وبالعكس، كما أنّ قطع بعض الأعضاء يحدث في النفس ألماً، والخجلة والفرح يحدثان في اللون صفرة أو حمرة، والخوف يحدث في البدن ارتعاشاً، فتأثّر البدن بها سيّما ما يتعلّق منها بالأعضاء الرئيسة يستلزم في القوّة النظرية نقصاً، وفي إدراكها فساداً، وربّما يحدث من غلبة البلغم الحمق والبلادة، ومن غلبة الصفراء سوء الخلق والفظاظة، ومن غلبة الدم قلّة الصبر وسرعة الغيظ، ومن بعض الأمراض السوداويّة الجبن، ومن بعضها التهوّر وغير ذلك.

فإن كان الباعث عليها الأمراض الجسمانيّة عالجها بالمعالجات الطبيّة حتى ترتفع آثارها بارتفاعها، وإن كان أحد الآخرين فعلاجها كالجسماني في المعالجة بالتغذية أوّلاً، ثم التداوي ثانياً، ثمّ السموم ثالثاً، ثم الكيّ والقطع رابعاً، فليبدأ فيها أيضاً بالتأمّل في مراتب قبح تلك الرذيلة واستقصاء وجوه مفاسدها المترتّبة عليها حتّى لا يبقى له شائبة ريبة، ويُحكم ذلك في التخيّل بحيث لا يبقى له مجال غفلة، فيتجنّب عنها ذلك، فإن حصل المقصود والا فليواظب على تحصيل ضدّها من الفضيلة والمواظبة على آثارها من الأعمال، فكما أنّ الحرارة المزاجيّة تدفع البرودة العرضيّة، فكذا الفضيلة الحادثة في النفس تزيل ضدّها من الرذيلة، فهذه بمنزلة العلاج بالتغذية.

فإن لم تنجع فليوبّخ نفسه وليؤدّبها بالذّم واللوم فكراً وقولاً وعملاً، فإن حصل المقصود والا فلينظر انّها من آثار أيّ قوّة من القوى فليعدّلها بالأخرى، فإنّ تقوية إحديها تستلزم ضعف الأخرى، إذ قد عرفت أنّ فائدة الغضبيّة كسر صولة الشهويّة، وهذه بمنزلة العلاج بالأدوية، فإن لم تؤثّر فليرتكب ما يقابلها من الرذائل مع حافظة التعديل، فالجبون يعمل عمل المتهوّر والمتملّق يعمل عمل المتكبّر، والخائف يخوض  في المخاوف والأهوال، والبخيل يكثر من بذل الأموال، فإذا حان أوان الاعتدال كفّ عنها حتّى لا يتبدّل بها، وهذه بمنزلة المعالجة بالسموم.

فإن لم ينفعه ذلك لصعوبة المرض واستحكامه فليعذّبها بأنواع الرياضات المتعبة المضعفة للقوّة الباعثة عليها من النذور والعهود وغيرها، وهي بمنزلة الكيّ والقطع وهو آخر الدواء.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد