x

هدف البحث

بحث في العناوين

بحث في المحتوى

بحث في اسماء الكتب

بحث في اسماء المؤلفين

اختر القسم

القرآن الكريم
الفقه واصوله
العقائد الاسلامية
سيرة الرسول وآله
علم الرجال والحديث
الأخلاق والأدعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الجغرافية
الادارة والاقتصاد
القانون
الزراعة
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الهندسة المدنية
الأعلام
اللغة الأنكليزية

موافق

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

رأي عام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الاخبار

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

الاعلام : الصحافة : التحرير الصحفي : فن الخبر :

الخبر والمجتمع

المؤلف:  د. عبد اللطيف حمزة

المصدر:  المدخل في فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 162-168

2023-05-29

753

الخبر والمجتمع

الخبر مادة صحفية ذات أثر كبير في المجتمع، كما رأينا، غير أن هناك طائفة من الاخبار تدور حول الجريمة، أو الاشياء المثيرة للضمير الإنساني ذاته، بغض النظر عن الضمير الذي يخلقه الدين والاخلاق، فما موقف الصحافة من هذه الاخبار؟ أتنشرها وتتحمل وزرها كاملاً؟ أم تخفيها وهي قطعة من الحياة التي تحياها المجتمعات؟

لقد اختلف العلماء اختلافاً كبيراً في ذلك، فهم بين مؤيد لنشر الجرائم الخلقية والاجتماعية كما هي، ومعارض للنشر على هذا النحو. والذي نشاهده عادة أن في نشر الجريمة تعظيماً لها، وأن هذا النشر في ذاته يجعل من مرتكبيها أبطالاً في نظر المجتمع في بعض الاحيان ونخص بالذكر منهم الصبية، والصغار، والمراهقين، ومن إليهم.

والذي نعلمه مع ذلك أننا في عصر ينبغي أن يعرف فيه الصبية والصغار، والمراهقون، كل ما في الحياة من خير وشر، وأن نعرض على أبصارهم وأذهانهم صوراً من المآسي التي ربما تعرضوا لمثلها في مستقبل الايام.

ولا يستطيع أحد منا أن ينكر مع هذا كله أن الصحافة كثيراً ما تعين رجال  الامن على القيام بأعمالهم في تعقب المجرمين، وفي الكشف عن النواحي الناقصة في قصة الجريمة.

على أننا نلاحظ مع ذلك أن كثيراً من الصحف تخوض في بعض القضايا المنظورة أمام المحاكم، وتحاول التأثير في القضاء، وفي الشهود، وفي المحامين، والمحلفين، ومن ثم يقول الكاتب الامريكي ولتر ليبمان Walter Lippman :

"الجريمة قطعة من الحياة التي نحياها، وليس الخطر آتياً من نشر أخبار الجريمة في ذاتها بقدر ما هو آت من تحوّل الصحيفة إلى مخبر سري، وقاض، ونائب عام، ونحو ذلك" .

ومهما يكن من شيء فليس أمامنا الآن إلا أن نستعرض آراء المؤيدين لنشر الجريمة، وآراء المعارضين لهذا النشر.

فأما المؤيدون فإنهم يرون:

أولاً- أن الصحيفة تمد الجمهور بحقيقة الجريمة ليصبح الناس مستعدين لعمل  شيء حيالها، مهيئين كذلك للسعي في علاجها، أو بعبارة أخرى يضطر المجتمع إلى تجنب أسباب الجريمة، واتخاذ الإجراءات التي تحول دون تكرار حدوثها.

ثانياً- أن نشر الجريمة يحول أيضاً دون فعل الشر في ذاته، لان المجرم يتوارى عن  الناس، ولا يخاف شيئاً مثل ما يخاف من عدسة المصوّر الصحفي أو قلم المخبر الذي يتعقبه.

ثالثاً- أن أخبار الجريمة تكشف عن أساليب المجرمين في اقتراف جرائمهم الفظيعة، وتساعد رجال الامن في القبض عليهم.

رابعاً- يضاف إلى ذلك ما قلناه من أن الاطفال لابد أن يكون لهم علم بالخير  والشر معاً، وذلك قبل النزول إلى معترك الحياة، والشر ناحية من نواحيها ينبغي أن يدرس على الاقل بهذه الطريقة.

خامساً- في النفس البشرية ميل إلى التشفي من مرتكبي الجرائم، وميل إلى الاطمئنان على سير العدالة التي من شأنها أن تعاقب المجرمين الذي يرتكبون هذه الجرائم، وبها ميل كذلك إلى الوقوف على مدى العقوبة التي حلت بالمجرم، حتى يطمئن الناس إلى ما في الحياة نفسها من قيم إنسانية خالدة، وإلى أن الخير والشر في هذه الدنيا يتصارعان، ولابد أن تكون الغلبة أخيراً للأول على الثاني.

سادساً- أما جرائم الاحداث والمتشردين فتكاد تجمع الصحف على أن الخير كل الخير في عدم نشرها، وفي العدول على الاقل عن ذكر أسماء أصحابها، وصورهم،  والمعلومات التي تدل عليهم، أو تشير إليهم دون غيرهم، ذلك لان الحدث لا يزال في مطلع حياته، والامل كبير دائماً في إصلاحه، فإذا صلح بالفعل لا يكون من الخير أن يحتفظ الناس له في أذهانهم بتلك الصورة القبيحة، وهذا هو ما يحدث فعلاً في كل من فرنسا وانجلترا.

وأما المعارضون فيقولون:

أولاً- إن الصحف كثيراً ما تكتفي بمجرد عرض أخبار الجريمة بدون التعرض لأسبابها، والتحليل الدقيق لهذه الاسباب.

ثانياً- إن الصحف كثيراً ما تسلك طريق المبالغة في تأكيد الجريمة، فتعطي بذلك صورة خاطئة للقارئ.

ثالثاً- إن نشر أخبار الجريمة، كما يفيد رجال الامن في تعقب المجرمين، فهو كذلك يفيد المجرمين أنفسهم في الإمعان في التخفي.

رابعاً- في نشر الجريمة كما قلنا تعظيم لشأن المجرم، وتصويره بصورة البطل الذي حير رجال الامن، واسترعى انتباه العامة والخاصة.

ومن هنا يأتي تأثيرها السيئ على الاطفال والشبان، وكثيراً ما رأينا عدداً من هؤلاء وهؤلاء يرتكبون نفس الجرائم التي يقرءون عنها في الصحف، أو يرونها مصورة على الشاشة البيضاء في دور السينما.

خامساً- كثيراً ما يحول نشر الجريمة دون الوصول إلى العدل في الحكم في قضايا الإجرام، لأنها تؤثر في إدراك القضاة، والمحامين، والشعب نفسه، وتقديرهم لهذه الجرائم.

تلك هي آراء المؤيدين والمعارضين على السواء، ومنها نخرج بنتيجة واحدة، وهي أنه لا بأس على الصحف من نشر الجرائم، على أن تراعي في ذلك الدقة، وتتجنب التهويل والمبالغة، وتشفع الخبر بتحليل أسبابه وبيان علاجه كلما أمكن ذلك، وعليها كذلك أن تحذر التدخل في عمل القضاء، إلا إذا وثقت من أنها تكشف عن جوانب ربما خفيت على القضاء ذاته. ويجب أن تقلل ما أمكن من المساحة التي تعطيها لأخبار الجريمة، وتحتاط في الطريقة التي تنشر بها قصة الجريمة، والصور الشمسية التي تصحبها في العادة.

ومما هو جدير بالذكر أن الصحف السوفيتية درجت على أنها لا تنشر أنباء الجرائم، أو حوادث الاعتداء، إلا في حالات استثنائية خاصة، ويكون النشر في هذه الحالة لغرض معين، وبصورة موجزة يكتفي فيها بأن يقال مثلاً:

"إن أحد المواطنين أدين بسبب اعتدائه على النظام الاشتر اكي الذي تسير عليه الحكومة" .

أو "إنه أدين لإخلال خطير بنظام العمل" وهكذا، ومثل هذا يلاحظ أيضاً في البلاد الشيوعية الاوربية التي تدور في فلك الاتحاد السوفييتي.

ومع هذا وذاك فقد ذهب كثيرون من الصحفيين المشهورين في مصر إلى أن نشر الجرائم بهذه الطريقة الاخيرة لا يؤدي مطلقاً إلى النتيجة المطلوبة، بل إنه كثيراً ما يبعث الناس على الجريمة وما زال الباحثون والصحفيون مختلفين في هذا الرأي إلى اليوم.

ومهما يكن من أمر هذا الخلاف فهناك أمور يمكن أن يتفق عليها، وأكبر الظن أنها لا تجد اعتراضاً من الفريقين على السواء، ومنها:

أولا- أنه لا ينبغي للصحف أن تحرص دائماً على ذكر الاسماء في الجريمة فإذا نشرت صحيفة ما أن سيدة تقدمت إلى مأمور أحد الاقسام تتهم طالباً جامعياً، أو موظفاً حكومياً، أو رجلاً ذا مكانة في المجتمع بأنه اعتدى عليها، وأنه لجأ إلى القهر والإكراه في ذلك، بحيث لم تستطع أن تنقذ نفسها منه، فإن على الصحيفة في مثل هذه الحالة ألا تذكر الاسماء عند نشر الجريمة، لأنه لا فائدة للمجتمع من وراء ذلك، بل إن الضرر أكثر من النفع للمجتمع في مثل هذه الحالة.

ثانياً- لا ينبغي للصحف أن تجاري السينما، أو الادب المكشوف ونحوهما في إثارة الغرائز الجنسية جرياً وراء الربح المادي، فإنه لا يصح مطلقاً أن تثري طائفة من الناس على حساب الاخلاق، أو بطريق نشر الفضائح.

صحيح أن في مواد القانون ما يضمن حماية المجتمع والاخلاق من كل ذلك، ولكن العيب ليس في القانون، وإنما هو في تطبيق هذا القانون على القائمين على دور السينما والراديو والتليفزيون، وناشري الكتب والصحف.

ثالثاً- ينبغي للصحافة دائماً أن تقف إلى جانب القانون، والمجتمع، ورجال الامن والقضاء، وأن تكون على الدوام ضد الإجرام.

ذلك أن الإجرام في ذاته عمل عدواني على المجتمع، وكثيراً ما يكون نتيجة لفشل الفرد في الاندماج في هذا المجتمع، وربما كان من أسبابه سوء استعمال أوقات الفراغ، والإدمان على قراءة الادب المكشوف، ومشاهدة الافلام السينمائية الموصوفة بالانحراف، ونحو ذلك.

وإذا كان الامر كذلك فقد وجب على الصحافة الرشيدة وهي أكثر وسائل الإعلام إلحاحاً على القارئ أن تعين على تكوين رأي عام ضد الجريمة في أي شكل من أشكالها المعروفة، وغير المعروفة.

رابعاً- خير للصحافة دائماً أن تحتاط في نشر الاخبار التي تمس النوابغ في الامة، وأصحاب المواهب فيها، فهؤلاء الناس من البشر، ولهم ما للبشر من نقائض عادة، ولكنهم في الوقت نفسه ممتازون عن سواهم من أفراد المجتمع، وهم من هذه الناحية، يجب النظر إليهم بعين الاحترام والتقدير على اعتبار أنهم "كنوز" حقيقية للمجتمع، ومصدر من مصادر قوته وتفوقه على غيره من المجتمعات الاخرى، وعلى ذلك فمن الخطر أن تعبث الصحف بهم، أو تشوه من أسمائهم، أو تنال منهم بطريقة أو بأخرى لمجرد أنهم سقطوا فيما يسقط فيه البشر.

إن الصحافة التي تحافظ على كنوز الامة، وتحوط برعايتها عظماء هذه الامة هي "الصحافة الرشيدة" التي تعرف مطالبها نحو أمتها، وتخشى عليها من العواصف والزلازل التي تقوض ركنها، وتذهب بثروتها المعنوية التي لا يمكنها أن تعيش إلا بها.

وسنعود إلى التحدث عن هذا الموضوع في الفصل الآتي بعنوان:  "الذوق الصحفي والخبر" .

وهنا يحلو لنا أن نقدم للقارئ طرفاً من الإرشادات التي أصدرتها إحدى الصحف الإنجليزية لمحرريها، وقد جاء في بعضها ما يلي:

"ليكن مفهوما لدى المحررين أننا لا نريد تمجيداً للمجرمين، فلا يصح مطلقاً أن لانظهرهم بشكل أبطال، أو شهداء ونحو ذلك. إن المجرمين هم الاعداء الحقيقيون للمجتمع، ومن ثم لا يصح لنا أن نستخدم في الإخبار عنهم مثل هذه العبارات:  "ملك اللصوص"، "أسد العصابة"، "أستاذ الإجرام" و "روبين هود البلد الفلاني" وهكذا، فإن مثل هذه العبارات تثير خيال الشباب، والاطفال، وتدفعهم دائماً إلى السير في نفس الطريق" .

ويجب علينا نحن المحررين من ناحية أخرى أن نسهب في الكلام كلما أمكن  ذلك عندما نصف شجاعة رجل الامن، ومهارته في ضبط اللصوص، وتعقب المجرمين، كما يجب علينا أن نقف دائماً إلى جانب القانون والنظام، بل يجب علينا دائماً أن نبحث عن مبررات لقسوة الاحكام التي يصدرها القضاء ضد هؤلاء المجرمين، حتى يشعروا شعوراً حقيقياً باحتقار المجتمع لهم، ورغبة الحكومة في إبادتهم، والتخلص منهم إلى الابد.

كما يحلو لنا كذلك أن نسأل أنفسنا مع الاستاذ أوكس ريتشلر رئيس تحرير صحيفة نيويورك هيران ستيتمان هذا السؤال:

"هل نكون مخطئين إذا امتنعنا عن نشر كيفية وقوع سرقة بالتفصيل، أو كيف ارتكب شخص مختل الشعور حادث انتحار؟

إنني أعرف أن شركات التلفزيون تتبع ما يمكن أن يسمى دروساً تدريبية في القتل والسلب والاغتصاب، غير أننا لا نتبع هذه الطريق، بل نلغيها من أساسها. ونحن نوافق هذا الاستاذ عل إجابته، ونرجو أن يوافقنا عليها جمع رؤساء التحرير في الصحف.

ومعنى ذلك أن الصحفي الجدير بهذا الاسم يجب أن يشعر دائماً بشعورين في وقت واحد:

الاول- شعور بتجربة الصحافة.

الثاني- شعور بمسؤولية الصحافة.

والواجب يحتم عليه دائماً أن يجعل الشعور الثاني مقدماً على الشعور الاول.

إن الشعور بالمسؤولية الإعلامية في الوقت الحاضر أصبح لازما لرجل الإعلام بعد أن كثرت أجهزة الإعلام وأصبحت في متناول أكثر الناس، فإذا خفي الشعور بهذه المسؤولية الضخمة كانت لذلك آثاره السيئة وعواقبه الوخيمة على شباب الامة بنوع خاص.

شهد بعض الشبان في مصر فيلماً سينمائياً صور لهم الطريقة التي استطاع بها بعض اللصوص في أمريكا أن يسرقوا مصرفاً مالياً من المصارف الكبيرة، وما كاد الشبان يغادرون دار السينما حتى اتفقوا فيما بينهم على ممارسة التجربة وحاولوا بالفعل أن يسرقوا مصرفاً مالياً في ضاحية مصر الجديدة، فقبضت عليهم الشرطة وساقتهم إلى المحكمة، فاعترفوا بأنهم فعلوا فعلتهم هذه بعد أن شهدوا بأنفسهم عرضاً سينمائياً شرح لهم هذه الجريمة.

ومثل آخر هو الخبر الخاص بالشقي "محمود سليمان" المعروف "بالسفاح" وهو شقي ظهر فجأة في القاهرة، وارتكب عدداً كبيراً من السرقات، واقتحم كثيراً من المنازل، وأحدث إزعاجاً كبيراً في العاصمة وضواحيها، فاستفحل شره وانتهزت الصحف المصرية هذه الفرصة وأخذت تبالغ في أخباره، وحاولت الشرطة أن تقبض عليه فلم تفلح في ذلك أول الامر ووصفه بعض الصحف بالبطولة، وأنه يأخذ من مال الاغنياء ليعطي الفقراء. وكادت هيئة الشرطة تيأس من ضبطه واضطرب الامن بسبب تشجيع الصحف لهذا الشقي على أعماله وتصرفاته، ثم صدر أمر من الحكومة القائمة للصحف بالكف عن هذه الطريقة غير الفنية في نشر الاخبار، فرضخت الصحف للأمر، وأصبح الشعب يبذل جهده في معاونة رجال الشرطة للقبض على المجرم، وقبض عليه في النهاية، وكان ذلك في جبل بحلوان، وكان أن قتل المجرم نفسه رمياً بالرصاص قبل القبض عليه بدقائق، وهكذا انتهت هذه المأساة التي عرفت بها الصحافة أنها إنما كانت تسئ إلى الحكومة وإلى الشعب وإلى الامن بمبالغتها في نشر أخبار هذا المجرم، ومبالغتها في وصف تحركاته وخططه وأفكاره (1).

_________________

(1) انظر: أزمة الضمير الصحفي، وراجع: الصحافة والمجتمع.