x

هدف البحث

بحث في العناوين

بحث في المحتوى

بحث في اسماء الكتب

بحث في اسماء المؤلفين

اختر القسم

القرآن الكريم
الفقه واصوله
العقائد الاسلامية
سيرة الرسول وآله
علم الرجال والحديث
الأخلاق والأدعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الجغرافية
الادارة والاقتصاد
القانون
الزراعة
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الهندسة المدنية
الأعلام
اللغة الأنكليزية

موافق

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

رأي عام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الاخبار

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

الاعلام : الصحافة : التحرير الصحفي : فن الخبر :

الفرق بين القصة الإخبارية والقصة الأدبية

المؤلف:  د. عبد اللطيف حمزة

المصدر:  المدخل في فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 132

2023-05-28

879

الفرق بين القصة الإخبارية والقصة الأدبية

مهما يكن من شيء فإن الفرق عظيم جداً بين القصة الادبية والقصة الخبرية، وهو فرق يتضح من جانبين:

جانب (العقدة) اولا، وجانب (الاسلوب) بعد ذلك.

فالمعروف أن القصة الادبية لابد لها من (عقدة) وأن مهارة الاديب تظهر في إخفاء هذه العقدة أولا، والسير بالقصة رويداً رويدا نحو حلها آخر الامر. أما القصة الخبرية فإن عقدتها تظهر أولا، ولا يجوز للمحرر أن يؤجل ظهورها إلى ما بعد ذلك، فأهم حادث في القصة الإخبارية ينبغي أن يحتل مكان الصدارة، ثم تأتي الاحداث التي تقل عنه في الاهمية.

والقاعدة عند محرر الخبر في الصحيفة أن يسأل نفسه أولا جميع الاسئلة التقليدية المعروفة في صياغة الخبر: وهي  )من ومتى وأين وكيف وماذا ولماذا(، ثم يختار لصدر الخبر أهم هذه الإجابات الست كلها، وليس عليه في هذه الحالة أن يضمِّن الصدر جميع الإجابات الست دفعة واحدة متى رأى ضرورة لذلك.

أما من حيث الاسلوب: فطبيعي أن الاديب أوسع مجالا من الصحفي في التعبير عن الحوادث التي تتألف منها القصة، وطبيعي كذلك أن الاديب أغنى في الادوات والأساليب والوسائل التي يعبر بها عن حوادث القصة الادبية، في حين أن الصحفي مقيد أبداً باللغة التي يفهمها قراؤه، والطرق التي عودهم عليها في كتابة القصة الخبرية.

ولكن: هل معنى ذلك أن القصة الخبرية ليست ذات حظ وافر من الجمال، أو مقضى عليها بأن تكون كذلك على الدوام؟ كلا، فإن الكاتب اللبق يستطيع أن يخلق منها شيئاً جميلاً حقاً ومثيراً حقاً، ولذلك لا يعهد في الصحف بتحرير القصة الإخبارية إلا للمحررين الذين قضوا وقتاً كافياً في التدريب عليها.