x

هدف البحث

بحث في العناوين

بحث في المحتوى

بحث في اسماء الكتب

بحث في اسماء المؤلفين

اختر القسم

القرآن الكريم
الفقه واصوله
العقائد الاسلامية
سيرة الرسول وآله
علم الرجال والحديث
الأخلاق والأدعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الجغرافية
الادارة والاقتصاد
القانون
الزراعة
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الهندسة المدنية
الأعلام
اللغة الأنكليزية

موافق

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

رأي عام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الاخبار

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

الاعلام : الصحافة : التحرير الصحفي : فن الخبر :

مصادر الأخبار الخارجية

المؤلف:  د. عبد اللطيف حمزة

المصدر:  المدخل في فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 119- 122

2023-05-25

834

مصادر الأخبار الخارجية

تستمد الصحيفة هذه الاخبار عادة من المصادر الآتية:

المصدر الأول وكالات الأنباء. ولعل هذا المصدر هو أهم المصادر على الإطلاق، وقد تبين من الإحصاءات أن أكثر من 95% من الاخبار الخارجية تأتي عن هذا الطريق، وأن من تتاح له زيارة هذه الصحف يرى كيف تعمل أجهزة استقبال هذه الاخبار Tickers ليل نهار، وتمد الصحف بأنبائها أولا بأول، ولا تتوقف عن العمل لحظة واحدة في اليوم، ولا تستريح فترة معينة في الاسبوع، ولا تتمتع بإجازة معلومة في السنة، ومع هذا وذاك فإن الصحف لا تنشر من برقياتها التي تتدفق عليها كالسيل إلا جزءاً يسيراً للغاية.

وتزداد الحاجة إلى هذه الوكالات، لان تكاليف المراسلين والمندوبين الخصوصيين من قبل الصحيفة إلى مختلف أنحاء العالم، وتكاليف البرقيات التي يبعث بها أولئك المراسلون أو المندوبون إلى صحفهم، هي في الواقع، فوق طاقة الصحف في الوقت الحاضر، ومن يدري لعلها تصبح مما يمكن تحمله في المستقبل.

وقد درجت الصحف اليومية في الجمهورية العربية على أن تستقي البرقيات الخارجية من الوكالات الآتية:

- وكالة رويتر الإنجليزية.

- وكالة اليونيتدبرس الامريكية.

- وكالة الاسوشيتدبرس الامريكية أيضاً.

- وكالة أنا الإيطالية.

- الوكالة الفرنسية )وقد تعطلت الآن).

- وكالة تاس السوفيتية.

وعلى الرغم من أن هذه الوكالات تحاول أن تكون أمينة دقيقة في برقياتها إلا أن أنباءها لا تسلم من التحيز والذي لا مراء فيه أنه مادام الاستعمار قائماً، ومادامت الدول الكبرى لا تنزع هذا المنزع إلى يومنا هذا، فإنه لا معدى لهذه الوكالات عن مثل هذا التحيز الذي يصدر عنها، ومن هنا تظهر أهمية الاقتراح الذي تقدمنا به في كتابنا  )مستقبل الصحافة في مصر(، وهو أن تكون هناك وكالة أنباء تابعة للأمم المتحدة بحيث يتسنى لهذه الوكالة أن تنشر الاخبار الصحيحة التي لا تخدم دولة بعينها، ولا مذهباً بعينه، وإذا انحرف عضو من أعضاء هذه الوكالة عن الصواب تعرض للعقاب من جانب هذه المنظمة العالمية وحدها، لا من جانب حكومة من الحكومات، وبذلك يتمتع أعضاء هذه الوكالة بحصانة دولية تمكنهم من القيام بعملهم على أحسن وجه مستطاع (1).

والمهم أن هذه الوكالات السابقة ترسل برقياتها إلى الصحف إما باللغة الإنجليزية أو بالفرنسية، ومن هنا كان العمل الرئيسي لمحرري القسم الخارجي في الصحيفة هو ترجمة هذه البرقيات إلى اللغة العربية. وإن من الحق أن يقال أيضاً إن عمل محرري القسم الخارجي لا يقتصر في الواقع على الترجمة، وإنما يتعداه إلى شيء آخر سنشرحه فيما بعد.

أما وكالة "آنا" الإيطالية فإنها تقوم بترجمة برقياتها إلى اللغة العربية، وذلك عن طريق الفرع التابع لها بمدينة القاهرة، وقد بدأت وكالة "رويترز" تحذو حذو الوكالة الإيطالية في ذلك، وترسل برقياتها المترجمة إلى العربية عن طريق وكالة أنباء الشرق الاوسط.

المصدر الثاني: المراسل الخارجي أو الأجنبي، وهو مصدر هام من مصادر الاخبار الخارجية في الواقع. وما من صحيفة كبرى تستطيع أن تستغنى عن هذا المراسل إلى جانب اعتمادها اعتماداً ظاهراً كما قدمنا على وكالات الانباء. ولكل صحيفة مصرية مراسلوها في كل من لندن، وباريس، ونيويورك، وروما، وأثينا، ودلهي، وأنقرة، وغيرها من العواصم الكبرى.

ومع ذلك يمكن القول هنا بأن وكالات الانباء حصرت عمل المراسل الاجنبي في أضيق نطاق، فلم يعد هذا المراسل مطالباً أمام صحيفته بأن يرسل إليها كل أخبار البلد الذي يعمل فيه، وإلا جاءت برقياته التي تكلف الصحيفة أثماناً باهظة تكراراً لما تأتي به وكالات الانباء على اختلافها، ولذلك نجد أن أهم ما يعني به المراسل المصري، أو العربي في الخارج، إنما هو موافاة الصحيفة بالأخبار الخاصة بمصر والجمهورية العربية المتحدة، والعالم العربي، والشرق الاوسط عامة.

على أن هذا المراسل الاجنبي الذي تبعث به صحيفة مصرية إلى عاصمة من تلك العواصم الكبرى إنما يكتب برقياته إلى الصحيفة باللغة الإنجليزية أو الفرنسية، وأحياناً باللغة الإيطالية.

ويمكن القول باختصار: ان الصحيفة تعتمد على هذا المراسل الاجنبي غالباً في تكوين شخصيتها الإخبارية التي تتميز بها عن شخصيات الصحف الاخرى، مادامت جميع هذه الصحف تشترك في الاعتماد على وكالات الانباء، ثم تنفرد كل واحدة منها بمراسلين تبعث بهم من قبلها إلى البلاد الخارجية.

المصدر الثالث- الإذاعات الأجنبية. الحق أن نشرة الاخبار التي تذيعها الإذاعات الاجنبية على اختلافها تعتبر مصدراً هاماً من مصادر الاخبار الخارجية، وقد توسعت الإذاعات في مثل هذه النشرات حتى أصبح تقديم الاخبار من أهم الاغراض التي تنشأ من أجلها محطات الإذاعة في العالم.

وفي وسع الصحف دائماً أن تحصل بسهولة على طائفة من الاخبار "الجاهزة" بسرعة عظيمة عن طريق هذه النشرات التي نشير إليها مع الالتفات التام إلى هذه الحقيقة، وهي أن النشرة الإخبارية الصادرة عن الإذاعة إنما تخضع خضوعاً تاماً في أكثر الدول لإشراف الحكومة. وهنا يجدر بنا أن ندعو كذلك إلى إنشاء محطة للإذاعة تكون تابعة تبعية مباشرة للأمم المتحدة أسوة بوكالة الانباء التي اقترحنا تبعيتها كذلك لهذه المنظمة الدولية.

المصدر الرابع- الصحف الأجنبية:

لا ينكر أحد أن الصحف العالمية الكبرى تعتبر مصدراً هاماً من مصادر الاخبار، وخاصة إذا علمنا أن هذه الصحف الكبرى تعتمد على مجموعة ممتازة من مراسليها في الخارج، وفي مقدمة هذه الصحف في الواقع:

- جريدة التايمز اللندنية.

- جريدة النيويورك تايمز.

- المانشستر جارديان.

- الديلي ميل.

- الايكونومست.

- الديلي هرالد.

- سي سوار.

ومن ثم أوجبت الصحف العربية على نفسها الاشتراك في تلك الصحف الأجنبية والاعتماد عليها أحياناً في كتابة المهم من الاخبار الخارجية.

تلك هي أهم المصادر التي تستقي منها الصحافة العربية أنباءها عادة، وأنت ترى أن هذه المصادر تبعث ببرقياتها باللغة الاوربية لا العربية إلا نادراً، ومن ثم كانت الصحف العربية تعاني من الصعوبات المضنية في تحرير الاخبار الخارجية ما لا تحتاج الصحف الاجنبية إلى معاناته، ولا شك أن هذا عبء من الاعباء الثقيلة التي تواجهها الصحافة العربية، ولا تواجهها الصحافات التي بإحدى اللغات الاوربية.

_________________

(1) انظر الكتاب المذكور ص 220 و 221.