x

هدف البحث

بحث في العناوين

بحث في المحتوى

بحث في اسماء الكتب

بحث في اسماء المؤلفين

اختر القسم

القرآن الكريم
الفقه واصوله
العقائد الاسلامية
سيرة الرسول وآله
علم الرجال والحديث
الأخلاق والأدعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الجغرافية
الادارة والاقتصاد
القانون
الزراعة
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الهندسة المدنية
الأعلام
اللغة الأنكليزية

موافق

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

رأي عام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الاخبار

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

أهمية الخبر الخارجي

المؤلف:  د. عبد اللطيف حمزة

المصدر:  المدخل في فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 114-115

2023-05-25

689

أهمية الخبر الخارجي

تحتاج الشعوب الآن أكثر من أي وقت مضى إلى أن يفهم بعضها بعضاً، وأن يتعاون بعضها مع بعض، وأن تؤمن كلها بهذا المبدأ الذي يسود غيره من المبادئ الاخرى في عصرنا هذا، وهو)مبدأ التعايش السلمي(، ولكي تفهم الشعوب بعضها بعضاً على الوجه الصحيح يجب أن يعرف بعضها بعضاً على الوجه الصحيح، وطريقها إلى ذلك واحد دائماً، هو العناية التامة بوسائل الإعلام المختلفة، ومن أهمها الصحافة، فعلى هذه الصحافة إذن أن تعبر الحدود السياسية بين الدول، ليس فقط في أوقات الحروب والتوتر الدولي، والازمات السياسية، بل في أوقات السلم أيضاً، وعلى الصحافة دائماً أن تقوم بدور الوسيط بين هذه الدول والشعوب، وأن تكون طريق التعارف السليم بينها دائماً، وفي ذلك وحده ما يضمن السلام العالمي والاستقرار الدولي، والتعايش السلمي، وبدونه يصبح السلام أمراً صعباً في عالم تتهدده عوامل الانحلال، وتسرى في جسده حمى الانقسام، ويذود النوم عن أجفانه شبح الحرب!

إننا بدون الاخبار الخارجية نعيش في ظلام تام، ونشعر أننا غرباء في هذا العالم الذي ربطت بين أجزائه مصالح مشتركة، ووصلت بين أطرافه شتى طرق المواصلات، وأصبح كالأسرة الواحدة في البيت الواحد، لا غنى لأي فرد منها عن الوقوف على أخبار الآخرين.

والباحث في تاريخ الصحافة المصرية منذ نشأتها إلى يومنا هذا لا يسعه إلا الاعتراف بهذه الحقيقة، وهي أن الصحف المصرية ربما كانت من أكثر صحف العالم اهتماماً بالأخبار الخارجية، فهي تقدمها دائماً على الاخبار المحلية، وهي تفسح لها حيزا كبيراً من صفحاتها اليومية والدورية، وإلى عهد قريب كانت الصحف المصرية تفرد الصفحة الاولى لهذا النوع من الاخبار، وبقى الحال على ذلك حتى ظهرت أهمية الاخبار الداخلية فاحتلت جزءاً كبيراً من حيز الصفحة الاولى، وإذا قيست المساحة التي تشغلها الاخبار الخارجية من الصحف المصرية بالمساحة التي تشغلها هذه الاخبار من الصحف الامريكية وجد أن هذه الاخيرة لا تنشر من تلك الاخبار إلا ما يغطى ثلاثة أعمدة فقط من مائة عمود تشتمل عليها الصحيفة الامريكية غالباً. وأكثر ما تصل إليه الصحف الكبرى هناك أنها تشغل ما بين الثمن والخمس من مساحتها لهذا الغرض.. وقبل نصف قرن من الزمان لم تكن الصحف الامريكية تنشر من الاخبار الخارجية إلا ما له أهمية قصوى.

وإذا كانت مصر أو الجمهورية العربية المتحدة في الوقت الحاضر قد اتسعت علاقاتها أكثر من ذي قبل في المجال الدولي، وإذا كان ظهور الكتلة الآسيوية الافريقية قد أحدث نوعاً من التوازن بين المعسكرين الشرقي والغربي، فمعنى ذلك أنه أصبح للأخبار الخارجية مكان مرموق في الصحف العربية في وقتنا هذا ربما كان أعظم بكثير من مكانها في أي وقت مضى.