0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ذكر الموت.

المؤلف:  الحسن بن أبي الحسن محمد الديلميّ.

المصدر:  إرشاد القلوب.

الجزء والصفحة:  ج1، ص 111 ـ 112.

2023-04-08

2554

+

-

20

قال الحسن بن أبي الحسن بن محمد الديلمي، مصنّف هذا الكتاب، تغمّده الله برحمته: انّه من جعل الموت نصب عينيه زهّده في الدنيا، وهوّن عليه المصائب، ورغّبه في فعل الخير، وحثّه على التوبة، وقيّده عن الفتك، وقطعه عن بسط الأمل في الدنيا، وقلّ أن يعود يفرح قلبه بشيء من الدنيا.

وما أنعم الله تعالى على عبد بنعمة أعظم من أن يجعل [ذكر] (1) الدار الآخرة نصب عينيه، ولهذا امتنّ الله على ابراهيم وذريّته (عليهم السلام) بقوله تعالى: {إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ} [سورة ص: آية 46].

 وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "أكثروا من ذكر هادم اللذّات، فإنّكم إن كنتم في ضيق وسّعه عليكم فرضيتم به فاُثبتم، وان كنتم في غنىً بغّضه اليكم فجدتم به فاُجرتم، لأنّ المنايا قاطعات الآمال، والليالي مدنيات الآجال. انّ المرء عند خروج نفسه وحلول رمسه، يرى جزاء ما قدّم وقلّة غنى ما خلّف، ولعلّه من باطل جمعه أو من حق منعه" (2).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): "من علم انّ الموت مصدره، والقبر مورده، وبين يدي الله موقفه، وجوارحه شهيدة له، طالت حسرته، وكثرت عبرته، ودامت فكرته".

وقال (عليه السلام): "من علم انّه يفارق الأحباب، ويسكن التراب، ويواجه الحساب، كان حريّاً بقطع الأمل، وحسن العمل" (3).

فاذكروا رحمكم الله قوله تعالى:

{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ * وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ * وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ * لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [ق: 19 - 22] يعني شاهدته ما بقي عندك فيه شك ولا ارتياب بعدما كنت ناسياً له غير مكترث به.

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "أتدرون من أكيسكم؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: أكثركم للموت ذكراً، وأحسنكم استعداداً له، فقالوا: وما علامة ذلك يا رسول الله؟ قال: التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والتزوّد لسكنى القبور، والتأهّب ليوم النشور".

ولقد أحسن من قال:

اذكر الموت هادم اللذات *** وتجهّز لمصرع سوف يأتي

[وقال آخر:] (4)

ماذا تقول وليس عندك حجّة *** لو قد أتاك منغّص اللذّات

ماذا تقول إذا دُعيت فلم تجب *** وإذا تركت وأنت في غمرات

ماذا تقول إذا حللت محلّة *** ليس الثقات لأهلها بثقات

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1.  أثبتناه من "ج".
  2. أورده المصنّف في أعلام الدين: 335؛ وفي البحار 77: 179.
  3. البحار 73: 167 ح31؛ عن كنز الفوائد.
  4. أثبتناه من "ب" و "ج".

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد