الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاسرة و المجتمع
الحياة الاسرية
الزوج و الزوجة
الآباء والأمهات
الأبناء
مقبلون على الزواج
مشاكل و حلول
الطفولة
المراهقة والشباب
المرأة حقوق وواجبات
المجتمع و قضاياه
البيئة
آداب عامة
الوطن والسياسة
النظام المالي والانتاج
التنمية البشرية
التربية والتعليم
التربية الروحية والدينية
التربية الصحية والبدنية
التربية العلمية والفكرية والثقافية
التربية النفسية والعاطفية
مفاهيم ونظم تربوية
معلومات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
أضرار السرقة
المؤلف: د. علي القائمي
المصدر: الأسرة والطفل المشاكس
الجزء والصفحة: ص321 ــ 323
25/10/2022
5115
+
-
20
ان الاضرار المترتبة على ظاهرة السرقة واضحة يفهمها الصغير والكبير ويستقبحها جميع الناس من اي دين كانوا، وان وقع الاختلاف بينهم في تحديد مصداقها.
السرقة تشكل تهديداًعلى أمن الناس من الناحية المالية، وتجعل حصيلة اتعاب الناس وكدحهم عرضة للخطر. واذا لم يطمئن الانسان الى انه سيكون صاحب ثروته ومالكها، او اذا شعر ان امواله عرضة للنهب والسرقة يتلاشى لديه حافز العمل، ويهجر طريق الكسب السليم. اما الذي يسرق فيرى بالنتيجة انه حصل على دخل كبير بالمجان وبلا أي كد او تعب، ويتكون لديه شعور تدريجي بان الطريق الاسهل والأقصر للحصول على المال يتلخص في السرقة، ولاداعي لأن يكلف نفسه عناء ومشقة العمل.
للسرقة اضرار اجتماعية فضلاً عن الاضرار الفردية. فاللص اذا كشف امره يوقن ان كرامته قد هدرت واذا لم يكشف يبقى عرضة لتأنيب الضمير والخجل ويظل يحتقر نفسه ويخرج بالنتيجة عن حالة الانسان الاعتيادي. وربما يبقى هذا الشعور ملازماً له في كل لحظة وكل دقيقة، ومثل هذا الحال يصدق على الاطفال ايضاً وتاثيره النفسي عليهم اشد بكثير مما على غيرهم .
ضرورة الاصلاح
ولهذه الاسباب وسواها يتحتم العمل على اقتلاع هذا الفساد الاخلاقي من نفوس الاشخاص وتخليصهم من هذا الوباء النفسي. ومن البديهي ان استمرار الاطفال على هذا النهج يتحول تدريجيا الى عادة متأصلة في نفوسهم والتساهل ازاء مثل هذا السلوك يعتبر بحد ذاته شجيعاً لهم عليه.
أجل، ان السرقة اذا كانت صغيرة اليوم تتحول في الغد الى عادة متأصلة وتبعث على الاستهانة بمثل هذا السلوك. الطفل حينما يسرق في المرة الاولى يشعر بتأنيب الضمير، الا ان هذا التأنيب يزول بمرور الأيام ويتحول الى عادة طبيعية.
اما بشأن الاصلاح، وهل هو ممكن أم لا؟ فالجواب - ولحسن الحظ - يوحي بالايجاب، وان من الممكن معالجة هذه الظاهرة ولكن بشرط المتابعة المستمرة من الوالدين، وعليهما عدم التهاون في مثل هذه القضية والتصور بانها تزول تلقائياً لأن عدم الاكتراث لها يعني في حقيقة الحال غرسها في نفسه وهذا ما يؤدي في ما بعد الى قيامه بسرقات اكبر.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
العوامل التي تعوق الأسرة عن أداء دورها في عملية التنشئة الاجتماعية (1)
أكل مال اليتيم وعقابه
كيف تتصرف اذا اكتشفت ان ابنك يدخن ؟
السلوك المنحرف
مشاكل عامة حول اليتيم
الكذب عند الأطفال
منهج المواد الدراسية
مساوئ التبني ومشكلة الإرث
الحسد عند الاطفال وإصلاحه
مشكلة الهروب من المدرسة
النظر بشهوة وتلذذ إلى غير المحارم من النساء يعتبر ذنباً وخيانة للزوجة
ضعف الرغبة في الدراسة
عوامل تشتت الاسرة وأخطارها
أبنائي يتشاجرون ماذا افعل؟
الشجار بين الابناء
مضيف العتبة العباسية المقدسة يقيم مجلس عزائه السنوي لإحياء ذكرى عاشوراء
قسم الشؤون الفكرية ينجز المراحل النهائية لمشروع الأرشفة الرقمية في كلية العلوم بجامعة البصرة
بعد إدامتها.. قسم صناعة الشبابيك ينهي تركيب الأعمدة الوسطية لأبواب حرم مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
في اليوم السابع من المحرم.. العتبة العباسية المقدسة تستذكر سيرة أبي الفضل العباس (عليه السلام)
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد