الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
العوامل المؤثرة في أحجام المدن- العوامل الجغرافية- شكل ومساحة اقليم المدينة
المؤلف:
احمد حسن ابراهيم
المصدر:
جغرافية المدن بين الدراسة المنهجية والمعاصرة
الجزء والصفحة:
ص 151- 152
28/9/2022
1471
شكل ومساحة اقليم المدينة
أما بخصوص تأثير إقليم المدينة فيلاحظ أنه كلما اتسعت مساحة الإقليم أدى ذلك إلى زيادة حجم المدينة ، وذلك لحاجة هؤلاء السكان إلى الخدمات والبضائع مما يدفع بالمدينة أن تلبي لهم تلك الحاجات من خلال قيام المؤسسات والأسواق التجارية التي أنشأت لهذا الغرض ، وتشجع هذه الحاجات ايضا القطاع الخاص والشركات للمساهمة في توفير المؤسسات القادرة على إشباع متطلبات السكان المختلفة.
ولشكل الاقليم أثره الواضح على تحديد حجم المدينة، فيلاحظ أن الإقليم الضيق المتمثل بالشكل الطولي أو الشريطي أو مقطع، لاسيما في المناطق الجبلية أو في الأجزاء التي تعتمد على مياه جوفية غير وفيرة فهذه الحالات لا تترك مجالا للتركز السكاني ، بل يتوزع النقل المدني على عدة أحجام شبه متكافئة مثل مدن رانية وراوندور وشقلاوة في العراق ، وكما هو الحال في الشريط الساحلي في الجزائر حيث توجد عدة مدن إضافة إلى العاصمة منها وهران ، عنابة ، قسطنطينة ، سيدي بلعباس وباتنة وهي مدن متوسطة الحجم التي تعتمد على مياه جوفيه لا يوفر أو يترك مجالا للتركز السكاني بشكل كبير ، بل يتوزع الثقل السكاني على عدة أحجام شبه متكافئة.
وعندما تتجمع مظاهر الملائمة في نقط معينة ، فإن هذا يعني توفر موضع لهم لنشوء مدينة ذات حجم كبير ، وهذا ما يمكننا القول بأن توزيع احجام المدن في الإقليم مقياس ولو لحد معين للتوجه الجغرافي للاندسكيب ، فقد ساعد موضع كل من مدن بغداد والقاهرة وباريس ونيويورك وطوكيو على أن تكون كل منها كمدينة ميتروبولينية ، بينما لم يساعد موضع كل من دمشق وبرازيليا على كون هاتين المدينتين سوی مدینتان متوسطتي الحجم بل وقف ذلك الموضع كعقبة أمام نموهما .
الاكثر قراءة في جغرافية المدن
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
