الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
العوامل الجغرافية المؤثرة في خطة المدينة- العوامل البشرية
المؤلف:
احمد حسن ابراهيم
المصدر:
جغرافية المدن بين الدراسة المنهجية والمعاصرة
الجزء والصفحة:
ص 179- 180
28/9/2022
1990
العوامل البشرية
ويظهر تأثير العوامل البشرية المؤثرة في خطة المدينة منذ أن نشأت أولى المستوطنات البشرية على سطح الكرة الأرضية حاول أن ينظم مظاهر الحياة داخلها وذلك عن طريق توزيع وتطويع الإنسان استعمالات الأرض داخلها لتؤدي الوظائف المطلوبة منها بحيث تسد رغبات واحتياجات ذلك المجتمع البشري ولقد كان تنظيم الحياة ولازال في القرية سهلا وبسيطة ، ولكن حاجه كلما ازداد حجم المستوطن وازدادت وظائفه كلما اصبح هنالك حاجة إلى فلسفة تخطيطية وفهم لإيجاد صيغ إفضاء أكثر كثافة في التوزيع والتنظيم واستعمالات الأرض ليست ثوابت أو قوالب محددة الحركة داخل المدينة مما قد يؤدي إلى التنافس بينها والقوى التي تحركها ، وهذا يتأتى بطبيعة الحال من حركة الناس داخل المستوطن مهما صغر ولذا كانت الشوارع والطرق الممرات التي ينتقلون عبرها وتشكل تلك الطرق شبكة الشرايين التي تمد أجزاء المدينة بالحيوية والنشاط والحركة.
ويتبين تأثيره في نمو وتطور المدينة سواء باتخاذ قرارات توسيع حدودها البلدية الإدارية أو ببناء شوارع جديدة أو من خلال التطور الحضاري والتقني الذي فرض مسؤوليات ووظائف جديدة على المدن فاستخدام السيارة على نطاق واسع فرض على المدن أعباء جديدة ظهرت واضحة في مخططها ، أبسطها سعة واستقامة الشوارع إضافة إلى توسيع نطاق محيطها وإطارها الخارجي ، وكذلك ترك القطار والطائرة والسفن الكبيرة بشكل أو بآخر بصمات واضحة الى مخططات المدن ، وربما كان لبعضها آثار سلبية واضحة في شق قلوب المدن بشوارع عريضة مستقيمة قضت على البقية الباقية من ثروتها التراثية الموروثة ذلك لأن مخطط المدينة هو الوعاء او الحيز وعنصر الربط بين الظاهرات التي أوجدها الإنسان في المدينة بالوقت الذي يلعب فيه دور حلقة الوصل بين هذه الظاهرات وموضع المدينة من ناحية وبين ظهور المدينة وإنشاءها وتطورها من ناحية أخرى ، بحيث لم يعد تخطيط المدن يقتصر على تخطيط النطاق المبنى من المدينة بل اتسع ليشمل الإقليم الذي تقع فيه المدينة ، لذا تحول تخطيط المدن إلى ما يمكن أن نطلق عليه التخطيط الإقليمي للمدن على أساس أن المدينة لا تعد ظاهرة منفردة عشوائية التكوين ، بل ترتبط نشاطاتها وتطور عمرانها بالنطاقات المحيطة بها والتي تعتمد عليها .
الاكثر قراءة في جغرافية المدن
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
