0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أنماط المجموعات النباتية الطبيعية في الوطن العربي

المؤلف:  ابراهيم خليل بظاظو

المصدر:  الجغرافيا السياحية

الجزء والصفحة:  ص 149

10-4-2022

3240

+

-

20

أنماط المجموعات النباتية الطبيعية في الوطن العربي

تتحدد أنماط الغطاء النباتي الطبيعي بعوامل متعددة منها عوامل اللاندسكيب (أشكال سطح الأرض)، والمناخ (كالتهطـال والحرارة والرياح)، والتربة، والحيـاة الحيوانية، وضغوط العامل البشري. لقد مرت تركيبة الحياة النباتية الطبيعية في الوطن العربي – كما مرت أشكال سطح الأرض والتربة- بتغيرات ملحوظة خلال الحقـب الجيولوجية الماضية، فبقيت أنواع محدودة من النباتات الطبيعية، وزوال غيرهـا خـلال العصور الجيولوجية القديمة، والتي من مؤشرات زوالهـا العثور على بقايـا بـذورها وأوراقها في قيعان بعض البحيرات العربية مطمورة أسفل الركامات الإرسابية.

للأنشطة البشرية الزراعية الأثر البالغ في تغيير أنماط تركيبة الغطاء النباتي في الوطن العربي، لقد كانت التأثيرات البشرية من النوع التدميري التي كـان لهـا الـدور الأساسي في إزالة الغطاءات الغابية مـن قبـل المزارعين بغية التوسع الزراعي، وفي أوقات أخرى بقصد الحصول على أخشاب الأشجار كمصدر للطاقة، لقد استخدمت أخشاب أشجار الأرز في لبنان وغيرها من بلدان المشرق العربي لتسيير القطارات والسفن المصرية والفينيقية، واستغلت أخشاب الأشجار الغابية في جهات أخـرى مـن الوطن العربي لصنع الفحم النباتي الذي كان يستخدم في أغراض التدفئة والطهي، وفي أحيان أخرى في الصناعات الفخارية، فالتدمير طال ليس فقط النطاقات الغابيـة العربية، وإنما طال أيضاً الأحراش والأعشاب ؛ بسبب رعي الأغنام والماعز الجـائر (المفرط).

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد