0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الشرة

المؤلف:  السيد محمد الحسيني الشيرازي

المصدر:  الفضائل والاضداد

الجزء والصفحة:  ٨2-٨٥

4-4-2022

4057

+

-

20

هو اطاعة شهوة البطن والفرج، وشدة الحرص على الاكل والجماع، ولا ريب في كونه اعظم المهلكات لابن آدم.

ولذا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (من وقى شر قبقبه وذبذبه ولقلقه فقد وقى، والقبقب البطن، والذبذب الفرج، واللقلق اللسان)(1).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (ويل للناس من القسقبين فقيل: وما هما يا رسول الله؟ قال: الحلق والفرج)(۲).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (اكبر ما يلج به أمتي النار الاجوفان البطن والفرج)(3).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (ثلاث اخافهن على امتي من بعدي: الضلالة بعد المعرفة، ومضلات الفتن، وشهوة البطن والفرج)(4).

ويدل على ذم الأول أعني شهوة البطن والحرص على الاكل والشرب قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما ملأ ابن آدم وعاءً بطنه، حسبُ ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، وان كان لابد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه)(5).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (لا تميتوا القلوب ، بكثرة الطعام والشراب، فإن القلب كالزرع يموت اذا كثر عليه الماء)(6).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (أفضلكم منزلة عند الله أطولكم  جوعاً وتفكراً، وأبغضكم عند الله تعالى كل نؤوم أكول شروب).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (المؤمن يأكل في معاء واحد، والمنافق يأكل في سبعة أمعاء)(7).

أي: يأكل سبعة أضعاف ما يأكله المؤمن، أو تكون شهوته سبعة أمثال شهوته، فالمعاء كناية عن الشهوة، وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (إن أبغض الناس الى الله المتخمون الملأى، وما ترك عبد اكلة يشتهيها الا كانت له درجة في الجنة).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (بئس العون على الدين قلب نخيب وبطن رغيب ونعظ شديد)(8).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (اطول الناس جوعاً يوم القيامة اكثرهم شبعاً في الدنيا)(9).

وقال( صلى الله عليه وآله وسلم): (لا يدخل ملكوت السموات من ملأ بطنه)(10).

وقال الباقر (عليه السلام): (اذا شبع البطن طغى)، وقال (عليه السلام): (ما من شيء ابغض الى الله عز وجل من بطن مملوء)(11).

وقال الصادق (عليه السلام): (إن البطن ليطغى من أكلة، وأقرب ما يكون العبد من الله اذا خف بطنه، وابغض ما يكون العبد الى الله اذا امتلأ بطنه)(12).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (ليس لابن آدم بد من اكلة يقيم بها صلبه، فإذا أكل أحدكم طعاماً فليجعل ثلث بطنه للطعام وثلثه للشراب وثلثه للنفس، ولا تسمنوا تسمن الخنازير للذبح)(13)

وقال (عليه السلام): (ما من شيء اضر لقلب المؤمن من كثرة الاكل، وهي مورثة شيئين: قسوة القلب، وهيجان الشهوة)(14).

والجوع ادام للمؤمن، وغذاء للروح، وطعام للقلب ، وصحة للبدن. والاخبار الواردة بهذه المضامين كثيرة ولا ريب في أن أكثر الامراض والاسقام تترتب على كثرة الاكل، قال الصادق (عليه السلام): (كل داء من التخمة الا الحمى فإنها ترد وروداً)(15).

وقال (عليه السلام): (الاكل على الشبع يورث البرص)(16).

ولذا ورد في فضيلة الجوع والصبر عليه ما ورد من الاخبار.

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (جاهدوا انفسكم بالجوع والعطش، فإن الاجر في ذلك كأجر المجاهد في سبيل الله، وانه ليس من عمل احب الى الله من جوع وعطش).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) (افضل الناس من قل مطعمه وضحكه، ورضي بما يستر عورته).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (سيد الاعمال الجوع، وذل النفس لباس الصوف)، وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (اشربوا واكلوا في انصاف البطون فإنه جزء من النبوة).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (قلة الطعام هي العبادة).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (إن الله يباهي الملائكة بمن قل مطعمه في الدنيا، يقول: انظروا الى عبدي ابتليته بالطعام والشراب في الدنيا فصبر وتركهما، اشهدوا يا ملائكتي ما من اكلة يدعها الا ابدلته بها درجات في الجنة).

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (اقرب الناس من الله عز وجل يوم القيامة من طال جوعه وعطشه وحزنه في الدنيا).

 وقال عيسى (عليه السلام): (اجيعوا كبادكم واعروا أجسادكم لعل قلوبكم ترى الله عز وجل).

وقالت بعض زوجاته (صلى الله عليه وآله وسلم): (إن رسول الله لم يمتلئ قط شبعاً، وربما بكيت رحمة مما ارى به من الجوع فأمسح بطنه بيدي(17).

وأقول: نفسي لك الفداء، لو تبلغت من الدنيا بقدر ما يقويك ويمنعك من الجوع، فيقول (صلى الله عليه وآله وسلم): اخواني من أولي العزم من الرسل قد صبروا على هذا، فمضوا على حالهم فقدموا على ربهم، فأكرم مآبهم واجزل ثوابهم فأجدني أستحيي أن ترفهت في معيشتي ان يقصر غدا دونهم، فأصبر اياماً يسيرة احب الي من ان ينقص بي حظي غدا في الآخرة، وما من شيء أحب إلي من اللحوق بأصحابي واخواني)، وروي (أنه جاءت فاطمة (عليها السلام) ومعها كسيرة من خبز فدفعتها الى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: ما هذه الكسيرة؟

قالت: قرص خبزته للحسن والحسين، جئتك منه بهذه الكسيرة، فقال: أما أنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاث)(18).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(۱) شرح نهج البلاغة ، ابن ابي الحديد: ۲۹/۱۰

(۲) مستدرك الوسائل: 212/16.

(3) الكافي: ۷۹/۲، باب العفة.

(4) المصدر السابق.

(5) العهود المحمدية: 777.

(6) ميزان الحكمة: ۸۸/۱.

(7) الخصال: 351.

(8) الكافي: 269/6 باب كراهية كثرة الاكل.

(9) وسائل الشيعة ، آل البيت: 247/24.

(10) ميزان الحكمة: ۸9/1.

(11) المصدر السابق .

(12) الكافي: 269/6، باب كراهية كثرة الاكل.

(13) بحار الانوار: 335/63، والحديث مروي عن ابي . عبد الله عليه السلام.

(14) مستدرك الوسائل: 94/12.

(15) المحاسن: 447/2.

(16) المصدر السابق.

(17) بحار الانوار: ۲۰۹/۷۰.

(18) بحار الانوار: 225/16.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد