
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
قطاعات (أو شرائح) الطاقة Energy Bands
المؤلف:
د/محمد فاروق أحمد و د/محمد خضر كاتب
المصدر:
أسس الإلكترونيات
الجزء والصفحة:
39
16-8-2021
2620
قطاعات (أو شرائح) الطاقة Energy Bands
أ-الحالة الغازية
في الغازات عموماً تكون المسافة بين الذرات كبيرة بالنسبة إلى أنصاف أقطار الذرة وبالتالي فإن الإلكترون في الذرة المعنية لا يخضع إلا لتأثير نواته الخاصة ولا يقع عليه تأثير ملموس من إلكترونات الذرات المجاورة أو نوياتها . ولذلك نجد أن سويات الطاقة للذرة في الحالة الغازية مشابهة إلى أبعد الحدود لسويات الطاقة للذرة المعزولة .
ب- الحالة السائلة
في هذه الحالة تكون المسافة بين الذرات صغيرة وتكون عادة قريبة من نصف قطر القشرة الخارجية للإلكترونات . وبذلك يخضع الإلكترون لتأثير نواته ولتأثير نويات الذرات المجاورة . وبذلك تتغير سويات الطاقة عما كانت في الحالة المعزولة.
ح- الحالة الصلبة
في هذه الحالة تكون الذرات قريبة جدا من بعضها فتؤثر لنواة الواحدة على إلكتروناتها الخاصة وكذلك على الكترونات الذرات المجاورة. ومن دراستنا للأجسام الصلبة وجد أن معظم المعادن وأشباه الموصلات عبارة عن بناء بلوري. والبناء البلوري أو البلورة عبارة عن انتظام توزيع الذرات (وبدقة أكثر الايونات) في الفراغ في نظام هندسي معين تتكرر وحداته تكراراً منتظم. وتبعاً لهذا البناء البلوري نجد أن الأنوية تكاد تكون مثبتة في عقد nodes هذا البناء في حين تتداخل إلكترونات الذرات المتجاورة في الفراغ بين الأنوية. ونتيجة لهذا التداخل تتغير سويات الطاقة. ويكون هذا التغيير صغيراً بالنسبة لسويات القشرات الداخلية (لبعدها النسبي عن الأنوية المجاورة). في حين أن سويات الطاقة الحاصة بالقشرات الخارجية تتغير تغيراً ملموسا حيث تقتسم أكثر من نواة هذه الإلكترونات بينها. وعلى الرغم من التغير في طاقة السوية إلا أن المجموع الكلي لطاقات الذرات يبقى ثابتا. فلو زادت طاقة إحدى السويات في ذرة ما نجد أن طاقة السوية المقابلة لها في الذرة المجاورة تقل. ويبين شكل (1) سويات الطاقة لذرة كربون معزولة وتركيبها الذري 1S22S22P2 (الشكل 1أ) .
أما إذا كانت لدينا ذرتان من الكربون متجاورتين (في الماس مثلاً) نجد أن سويات الطاقة تصبح كما هو موضح في الشكل ب بحيث تزداد طاقة بعض السويات في إحدى الذرات وتقل طاقات السويات المقابلة في الذرة الأخرى المجاورة بنفس القدر.
فإذا كان لدينا عدد N من الذرات في تركيبة بلورية واحدة (حيث الذرات قريبة من بعضها) فإن طاقات السوية المحددة تختلف في جميع هذه الذرات بحيث أنه يصبح لدينا عدد N من السويات بدلاً من

الشكل (1)
السوية الواحدة. ويعتبر ذلك نتيجة مباشرة لمبدأ باولي حيث لا يمكن أن يوجد أكثر من إلكترون واحد في نفس المجموعة بنفس الطاقة .
وهكذا فإننا نجد أن السوية الواحدة في الذرة المعزولة أصبحت عبارة عن سويات في الذرات المتقاربة . وجدير بالذكر أن الفرق في الطاقة بين هذه السويات يكون صغيراً جداً في حين أن عددها يكون كبيراً (حيث N ≈ 1023 لكل سم٣). وبذلك يصبح الفرق في طاقات السويات صغيراً جد بحيث يمكن إعتبارها متداخلة . ويسمى هذا العدد الكثير من السويات القريبة جداً من يعضها بإسم قطاع (شريحة). الطاقة وهو المبين في (شكل 1ج) المنطقة المظللة. ويوجد بكل قطاع N من السويات تحتوي كل منها على إلكترونين عزمها الذاتي في إتجاهين مختلفين أي أن عدد الإلكترونات في كل قطاع يساوي 2N. ويلاحظ وجود فجوات في الطاقة بين كل قطاع وآخر، يطلق عليه إسم القطاع الممنوع أو المحظور ويعتمد عرض القطاع الممنوع على المسافة بين الذرات في البلورة فكلما كانت المسافة بين الذرات صغيرة كان عرض هذا القطاع صغير أو العكس صحيح. وهكذا نجد أنه يمكن أن تتداخل بعض قطاعات الطاقة فيما بينها (أي يصبح عرض القطاع الممنوع مساوياً للصفر).
الاكثر قراءة في الألكترونيات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)