إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 3929

القانون

عدد المواضيع في هذا القسم 6443
القانون العام
القانون الخاص

استقرار المعاملات مبدأ قانوني

10:57 AM

29 / 4 / 2021

109

المؤلف : علي حميد كاظم الشكري

المصدر : استقرار المعاملات المالية

الجزء والصفحة : ص69-73

+
-

نتناول في هذا الموضوع التعريف القانوني للمبدأ ، وموقف الفقه القانوني من المبدأ ، ومن ثم تقييم امكانية رد استقرار المعاملات الى كونه مبدأً قانونياً ، وهذا سيكون مضمون الفروع الثلاثة الاتية .

الفرع الاول

التعريف القانوني للمبدأ

لا يوجد اتفاق في الفقه القانوني على تحديد المقصود من المبادئ القانونية العامة بل ان بعض الفقه يتجنب بيان المقصود منها وهو بصدد شرح هذه المبادئ ويكتفي بذكر بعض الامثلة عليها (1) .

وقد بدت المبادئ القانونية العامة وكأنها تستعصي على التعريف والتحديد ، حتى ان رأيا قال بضرورة تحاشي تعريفها ، وهو يعتقد ان المبادئ العامة يمكن التعرف عليها لا تعريفها ، اذ يمكن التعرف عليها عندما تقع مخالفة لها ، فان كان من الصعب تعريف المبدأ الاساس في احترام الملكية الخاصة ، الا انه يمكن التعرف على هذا المبدأ عند مصادرة الملكية دون مقابل وبطريقة تحكمية (2).

 ويذهب رأي في الفقه الى ان المقصود بالمبدأ هو القواعد العامة للقانون ، فالمبدأ العام هو قاعدة القواعد القانونية ، بمعنى قابليتها للانطباق على قواعد قانونية اخرى ، بحيث تعد القواعد المذكورة تطبيقاً للمبدأ العام ، واذا اخذنا المبادئ العامة على هذا المعنى فأنها تصبح فكرة فنية المقصود منها وضع بناء منطقي متماسك للقواعد القانونية (3) .

وان عدم الاتفاق على تعريفها لم يمنع البعض من ذلك ، اذ عرف المبدأ بانه " فكرة عامة تصلح ان تكون اساساً لمجموعة من الحلول القانونية " ، ومثالها مبدأ العقد شريعة المتعاقدين ، والمبدأ القانوني بهذا المعنى يختلف عن القاعدة القانونية ، اذ يمثل الاساس الذي تؤسس عليه الحلول التي تتضمنها مجموعة من القواعد القانونية ، فالقاعدة القانونية قد تمثل التطبيق العملي للمبدأ (4).

ويعرفها اتجاه ثاني بانها " مجموعة من المبادىء التي تستخدم في توجيه النظام القانوني من حيث تطبيقه وتنميته ولو لم يكن لها دقة القواعد القانونية الوضعية وانضباطها " (5).

ويذهب رأي ثالث الى تعريفها بانها " تلك المبادىء التي يقضي بها العقل الانساني " ، مثل مبدأ عدم جواز التكليف بمستحيل ، ومبدأ من التزم بالضمان امتنع عليه التعرض ، ومبدأ ان الباطل لا ينتج اثر (6) .

والمبادئ القانونية اما ان تكون مكتوبة او غير مكتوبة ، فالمبادئ القانونية المكتوبة هي التي ينص عليها المشرع في متن القانون ، في حين تستقر المبادئ غير المكتوبة في ذهن وضمير الجماعة ، ولا تحتاج الى نص يقررها وهي تستند على المنطق وطبيعة الاشياء ، او العدالة او قواعد الاخلاق ، وكثير منها تحولت الى مبادئ قانونية مكتوبة عندما يتبناها المشرع ، وهو بصدد وضع التشريعات المختلفة ، ولا تعتبر المبادئ القانونية غير المكتوبة من مصادر القانون الرسمية ، لانها لا تخلق قواعد قانونية وضعية ، بل تسبق في وجودها خلق هذه القواعد لتوحي للمشرع ما ينبغي تقريره عند صياغة القواعد القانونية (7) .

وهذه المبادئ القانونية ، قيم قانونية مرنة ، تهدي الى حلول عادلة اذا احسن الاهتداء بها ، وكفاءة القاضي او رجل الادارة هي التي تسمو بتلك القواعد من عدمه (8).

ويفرق بعض من الفقه القانوني بين المبدأ القانوني والقاعدة القانونية ، ذلك ان القاعدة وان كانت عامة كالمبدأ ، الا ان صفة العمومية تختلف في القاعدة عنها في المبدأ ، فالقاعدة تكون عامة بمعنى قابلية للانطباق على حالات غير متناهية وغير محددة من الوقائع والاشخاص ، بخلاف المبدأ العام ، فانه يكون عاماً بمعنى قابليته للانطباق على قواعد قانونية اخرى ، بحيث تعد القواعد المذكورة تطبيقاً للمبدأ العام (9) . والقواعد القانونية هي ارشاد محدد يتعلق بانماط محددة من السلوك ، اما المبادئ فهي ارشادات اكثر غموضاً تشير الى الاعتبارات العامة التي يجب الاخذ بها عند الحكم القضائي (10).

الفرع الثاني

موقف الفقه القانوني من المبدأ

ان فكرة المبادئ العامة هي فكرة فنية المقصود منها وضع بناء منطقي متماسك للقواعد ، وتعطي توجيهات هامة ومرنة (11) .

ويقدم المبدأ فكرة عامة مشتركة بين مجموعة قواعد ترتبط بنظام معين يحكمه منطق واحد وتتحد مصادر قواعده (12).

ويمكن اظهار المبدأ عبر اللجوء الى النصوص العامة التي تصوغ مبادئ عامة يمكن ان تستوعب بسطور معدودة حالات متنوعة وتغطي مجالاً واسعاً ، فأنها اقل تعرضاً لخطر القصور ، الا ان ذلك سيؤدي الى ضعف في التحديد والدقة ، وازدياد في المفاهيم المرنة (13) . وقد تتعارض المبادئ فيما بينها (14) .

ويذهب رأي في الفقه الى انه لكي تستخلص المبدأ العام محل الاعتبار ، فانه يجب القيام بعملية تحليل مجردة ، هدف هذه العملية هو تحليل مجموعة من القواعد ، بهدف استبعاد الخصوصيات المتعلقة بكل قاعدة وتفصيلاتها ، والابقاء على ما تحتويه هذه القواعد من افكار او فكرة عامة ، هذه الفكرة هي التي تشكل الاساس المشترك للحلول المعطاة من قبل هذه القواعد والتي تمثل المبدأ (15) .

الفرع الثالث

تقييم المبدأ القانوني

ان مدى امكانية تأسيس استقرار المعاملات المالية على كونه مبدأ قانوني محل نظر ، وهذا ما يمكن ملاحظته عند تحديد نطاق كلاً منهما ، اذ ان نطاق المبدأ يختلف عن نطاق استقرار المعاملات المالية ، لا نه وان كان المبدأ اوسع واكبر من القاعدة القانونية ، وانه قد يوازي النظرية القانونية ، الا انه لا يساويها ، فالنظرية تشتمل على تطبيقات ، كنظرية العقد بصورة عامة وتطبيقاتها من العقود الوردة على الملكية ، والعقود الواردة على الانتفاع بالشيء ، والعقود الواردة على العمل .

في حين ان المبدأ يمثل فكرة عامة ، لا تحتوي على تطبيقات ، كمبدأ حسن النية في العقود ، لان نطاق المبدأ ينحصر في  تنظيم حالة قانونية معينة ، او فكرة قانونية ما ، فضلاً عن المبدأ قد يعد قاعدة القواعد القانونية ، او هو ما يقضي به العقل الانساني .

اما نطاق استقرار المعاملات المالية ، فانه اوسع من نطاق المبدأ ولا يتناسب معه البتة ، لان نطاق الاستقرار  ينبسط على كل مفردات القانون ، لذا فان استقرار المعاملات المالية اوسع واكبر من المبدأ القانوني ، وبالنتيجة فلا يمكن تأسيس الاستقرار على كونه مبدأ قانوني .

__________

1 - ينظر د. مالك دوهان الحسن ، المدخل لدراسة القانون – النظرية العامة للقاعدة القانونية ، الجزء الاول ، مطبعة الجامعة المستنصرية ، بغداد – العراق ، 1972 ، ص 20 .

2- هذا الرأي للفقيه ريبير ومشار اليه لدى  د. سمير عبد السيد تناغو ، النظرية العامة للقانون ، منشأة المعارف ، الاسكندرية – مصر ، 1984 ص 254 .

3- ينظر د. سمير عبد السيد تناغو ، المصدر السابق ، ص 246 .

4- ينظر د. مالك دوهان الحسن ، المدخل لدراسة القانون ، مصدر سابق ، ص 20 .

5- هذا التعريف للفقيه بيسكاتوري مشار اليه لدى د. عبد الحي حجازي ، موجز النظرية العامة للالتزام – مصادر الالتزام ، الجزء الاول ، المطبعة العالمية ، مصر ، 1950  ، ص 493 .

6- ينظر د. عبد المجيد الحكيم ، الوسيط في نظرية العقد – انعقاد العقد – اركان العقد ، شركة الطبع والنشر الاهلية ، بغداد – العراق ، 1967 ، ص 476 وما بعدها .

7- ينظر د. سمير عبد السيد تناغو ، المصدر السابق ، ص 258 – 259 .

8-ينظر فارس حامد عبد الكريم العجرش ، فكرة المعيار في القانون وتطبيقاتها في القانون – دراسة مقارنة ، رسالة ماجستير في القانون الخاص مقدمة الى كلية القانون - جامعة بغداد ، 2001 . د.محمد صديق محمد عبد الله ، موضوعية الارادة التعاقدية ، اطروحة دكتوراه مقدمة الى كلية الحقوق / جامعة الموصل ، 2010 ، ص 127

9- ينظر د. عبد الحي حجازي ، موجز النظرية العامة للالتزام – مصادر الالتزام ، مصدر سابق ، ص 493 . وينظر كذلك د. سمير تناغو ، النظرية العامة للقانون ، مصدر سابق ، ص 246 .

10- ينظر د. محمد نور فرحات ، الفكر القانوني والواقع الاجتماعي ، القاهرة ، بدون دار نشر ، 1981 ، ص 170 .

11- ينظر د. عبد الحي حجازي ، موجز النظرية العامة للالتزام – مصادر الالتزام ، مصدر سابق ، ص 147 .

12- ينظر د. نبيل اسماعيل عمر ، سلطة القاضي التقديرية في المواد المدنية والتجارية ، منشأة المعارف ، الاسكندرية – مصر ، 1984 ، ص 147 .

13- ينظر د. منذر الشاوي ، فلسفة القانون ، مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع ، عمان – الاردن ، 1999، ص 223 .

14 - من المبادىء المقبولة والتي قد تتعارض بعضها مع البعض الاخر ، فمبدأ ان الباطل لا اثر له او لا ينتج اثراً يعارضه مبدأ الاعتداد بالاثار التي لا يمكن محوها ، كاثار عقد الشركة الباطل الذي يولد شركة فعلية . لمزيد من التفصيل ينظر د. سمير عبد السيد تناغو ، المصدر السابق ، 246 – 247 .

15 - هذا الرأي للفقيه جيني ومشار اليه لدى  د. نبيل اسماعيل عمر ، سلطة القاضي التقديرية في المواد المدنية والتجارية ، منشأة المعارف ، الاسكندرية – مصر ، 1984 ، ص 150 – 151 .

 

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكُمْ لله أَلاَّ تَسْتَعيِنُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. افْعَلُوا الْخَيْرَ وَلاَ تَحْقِرُوا مِنْهُ شَيْئاً

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في المَعادِ الجِسمانيِّ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ

مظاهر التطرف الاجتماعي

جدلية تأثُرْ النحو العربي بالمنطق والفلسفة

صندوق المستقبل

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ

أوغسطينوس العظيم .. الضال الذي أوصلته محطات الانحراف إلى الله!!

ما هو مقام المتقين يوم القيامة ؟

دعاءُ يوم الجمعة

دُعاء يوم الخميس

في معنى قوله تعالى { إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ}

القصص القرآني خلاصة التجربة الإنسانية للسابقين

من الآراء الفقهية التي لا تمت الى العلم والتشريع بصلة!!

المريض بعين الله تعالى(من كرامة المؤمن على الله)

متى ترث البنت بالفرض وبالقرابة معاً ؟

الوراثة والبيئة وأثرهما على سعادة الفرد وشقائه

تدَخُّلُ الوالدينِ في الاختيارِ وتناقُضُ القناعاتِ

كيف َتكون علاقَتُكِ مع حَمَاتِكِ – أُمُّ زَوجِكِ – صافيةً ومُستَقِرَّةً؟

ماذا يجِبُ على مُعَلِّمَةِ الرَّوضَةِ أنْ تَعرِفَهُ؟

لماذا فُرِضَ الحِجابُ على المرأةِ؟

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

Civic الأسطورية من هوندا أصبحت أكبر وأكثر جاذبية!

Amazon توسّع منافستها لآبل بأجهزة ذكية مميّزة

ثغرة في شرائح Qualcomm تهدد هواتف أندرويد حول العالم!

قشور البرتقال للحصول على خشب شفاف

العثور على جمجمة لثور قديم عمره 10 آلاف عام جنوب سيبيريا

باحثون يرصدون تفاعلات نووية جديدة في تابوت مفاعل تشيرنوبيل ويحذرون من كارثة

مركبة أخرى من هيونداي لمحبي التميّز والقوة والتصاميم العصرية

تويوتا تعلن عن أحدث سياراتها العائلية الأنيقة والعملية

ميزة طال انتظارها ستظهر في تليغرام قريبا

اكتشافها قد ينقذ حياتك .. قائمة كاملة بأعراض النوبة القلبية ينبغي أن تكون على دراية بها!

تقوي المناعة وتقي من الأمراض... 10 أطعمة احرص عليها في سن الأربعين

يمكنك تناول هذه الأطعمة في الليل دون ضرر

خبراء: ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت المعكرونة يوميا؟

كيف يؤثر عدم تناول الفطور على الصحة

أخصائية روسية تكشف عن الأشخاص الممنوعين من تناول البصل

عشق القهوة قد تحكمه عوامل جينية

فوائد تناول التمر بانتظام

طبيبة روسية تكشف عن المواد الغذائية المساعدة للهضم

زكاةُ الفطرة: مقدارُها.. ولمَنْ تُعطى.. بحسب مكتب المرجع الدينيّ الأعلى

مزارُ السيدة زينب الصغرى أحد المحطّات الرمضانيّة لقسم الشؤون الدينيّة

العتبة العلوية توزع وجبات الإفطار للمصابين بوباء كورونا والعاملين على رعايتهم

مركز القرآن الكريم في العتبة العلوية يقيم ندوة علمية بعنوان (مصحف جامعة كامبريدج رقم (1125) - دراسة تحليلية)

بالصور: التائبون العابدون الساجدون.. أجواء ايمانية خاصة عند مرقد الامام الحسين (ع) خلال شهر رمضان

بهدف توفير الخدمات والراحة النفسية للمواطنين والزائرين.. كوادر العتبة الحسينية تباشر بتأهيل أحد اهم الشوارع المؤدية الى مرقد الامام الحسين (ع)

الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تباشر بمشروع مظلات صحن باب المراد

وفد معهد القرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة يشارك في المحفل القرآني الرمضاني للعتبة الكاظمية المقدسة

العتبة العسكرية المقدسة توزع وجبة جديدة من السلات الغذائية الرمضانية للعوائل المتعففة من أهالي سامراء