إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 6454

القرآن الكريم وعلومه

عدد المواضيع في هذا القسم 12344
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
قضايا أخلاقية في القرآن الكريم
قضايا إجتماعية في القرآن الكريم
مقالات قرآنية
التفسير الجامع

قصة قوم قريش

10:07 AM

2 / 4 / 2021

78

المؤلف : الدكتور محمود البستاني.

المصدر : قصص القران الكريم دلاليا وجماليا 

الجزء والصفحة : ج 2،ص511- 514.

+
-

 

فالسماء أبادت أعداء الله الذين حاولوا إلحاق الأذى بالكعبة حتى اتيح لقريش أن يعاد إليها أمنها وتجارتها بعد أن هربوا إلى رؤوس الجبال أثناء الغزو الحبشي المذكور.

والقصة تبدأ بهذا النحو:

{ لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف }

{ فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف }

إن ما يعنينا الآن من هذه القصة، هو دلالتها الفكرية. أما دلالتها الفنية قد سبق أن أوضحناها في حينه.

إن القصة صيغت وقريش تـتعامل مع رسالة الإسلام تعاملا وسخا، مستجمعة كل قواها وكيدها لمحاربة محمد (صلى الله عليه وآله) ورسالته.

ودلالتها في هذا السياق واضحة كل الوضوح. إنها أولا تذكر القرشيين بحادثة قريبة العهد بهم. فقد كان الغزو الحبشي الفاشل في نفس العام الذي ولد فيه محمد (صلى الله عليه وآله) مما يعني أن معمريهم يتذكرون الغزو تماما.

ثانيا: أنها تداعي أذهانهم إلى المصير الذي لاقاه أعداء الله في محاولاتهم للوقوف حيال مساكن الله...

إذن، القصة فيما يتصل بمعاصري الرسالة تـترك لدى أذهان القرشيين وأذهان الإسلاميين أيضا إيحاءات واضحة، إنها تريد أن تقول للقرشيين: إن السماء التي أرسلت طيرا أبابيل على الغزاة بمقدورها أن تصنع ذلك حيال العدو الجديد:

قريش.

وتريد أن تقول للإسلاميين: إن السماء التي أبادت العدو القديم بمقدورها أن تبيد العدو الجديد أيضا، مما يشيع الاطمئنان في نفوس الإسلاميين، وإزالة القلق الذي قد يساورهم حيال شتى وسائل الكيد التي مارسها القرشيون.

بيد أن الملاحظ أن القصة شددت على ظاهرتين في هذا الصدد، وهما: الطعام والأمن { فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف } .

مثلما شددت على قضية محددة هي رحلة الشتاء والصيف وصلتها بكل من الطعام والأمن.

والسؤال: ما هو التفسير الفني لهذا التشدد ؟

إن كلا من الدافعين الدافع إلى الطعام والدافع إلى الأمن يشكلان في تصور علماء النفس الذين يعنون بدوافع الشخصية دوافع رئيسة لا مجال لممارسة التأجيل حيالها.

وواضح أن الحاجة إلى الطعام تجيء في مقدمة الحاجات الحيوية.

وتجيء الحاجة إلى الأمن في مقدمة الحاجات النفسية.

وهذا يعني أن القصة اختارت أقوى دافع حيوي عند الشخصية، وهو البحث عن الطعام، واختارت أقوى دافع نفسي وهو البحث عن الأمن، وجعلتهما مصدر تذكير لهؤلاء الذين يلهثون وراء إشباع دوافعهم،... وهم غافلون عن أن أهم دوافعهم التي لا مناص من إشباعها، قد توفرت لهم فعلا... ففيم تحركاتهم إذن ؟

لا شك أن اللهاث وراء الإشباع الزائد عن الحاجة، أو الإشباع الذاتي الصرف الذي لا يعنى بحاجات الآخرين أو الحاجات المنضبطة بالمبادئ، هو الذي يفسر سلوك هؤلاء المرضى، من نحو بحثهم عن السيطرة والتفوق والتملك واللذة العاجلة بعامة.

إن رحلة الشتاء والصيف، وهي الرحلة التي ألمحت القصة إليها، تعد مؤشرا فنيا لقضية التذكير بنعم السماء على هؤلاء القوم الذين وقفوا من رسالة السماء سلبيا.

لم تـتحدث القصة عن الطعام بعامة، ولم تـتحدث عن الأمن بعامة، إنما أشارت إليهما بعد أن ألمحت إلى رحلة الشتاء والصيف، مما يعني من حيث البناء الهندسي للقصة أن الرحلة هي المفتاح الرئيسي لتفسير كل شيء.

فما هي تفصيلات هذه الرحلة ؟

القصة ذاتها لم تـتحدث عن تفصيلات هذه الرحلة، وإنما اكتفت بالقول

{ إيلافهم رحلة الشتاء والصيف } .

والتفسير الفني لهذا الصمت الذي نسجته القصة حول رحلة الشتاء والصيف، ينطوي على سمة جمالية ممتعة هي: أن القصة نفسها قدمت إجابة في نهاية القصة، حينما طالبت بعبادة رب البيت الذي حماه من غزو الأحباش، وحمى القرشيين من الجوع والخوف :

{ فليعبدوا رب هذا البيت }

{ الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف }

القارئ مدعو من جديد إلى أن يتأمل إشارة القصة إلى { رب هذا البيت } ليتعرف أسرار الفن العظيم لهذه الإشارة واكتنازها بأكثر من دلالة يستخلصها القارئ.

إن البيت الحرام يداعي ذهن القارئ إلى أنه نفس البيت الذي حاول الأحباش أن يكيدوا له، ثم رد الله كيدهم إلى نحورهم.

والبيت الحرام في الآن ذاته يداعي ذهن القارئ إلى أنه هو نفس البيت الذي أحاط به هؤلاء القوم الذين تـتحدث القصة عنهم، وعن نعم السماء عليهم،...

ومنها: النعمة التي تفرزها رحلة الشتاء والصيف.

ولكن رحلة الشتاء والصيف لا تزال غامضة في الأذهان... فكيف تم إلفات الذهن إليها ؟ تم ذلك من خلال طريقة فنية غير مباشرة، هي اختـتام القصة بعبادة رب البيت الذي أطعم القرشيين وآمنهم من الخوف،... بحيث يستخلص القارئ من أن كلا من الإطعام والأمن، مرتبطان برحلة الشتاء والصيف.

إذن رحلة الشتاء والصيف التي ذكرت القصة بها قريشا إنما هي تلك المعطيات التي اقترنت بها نعم الطعام الذي توفر لهم، ونعم الأمن والطمأنينة من أي خوف يداهمهم.

وأخيرا فإن تفصيلات الطعام والأمن، لا تحمل ضرورة فنية لأن تسرد في القصة مادام الهدف الفني هو: التذكير بالنعم وليس بجزئياتها.

ومن هنا فإن النصوص المفسرة هي التي تنهض بهذه المهمة الثانوية.

وتقول هذه النصوص بما مؤداه:

إن الحرم أرض مجدبة وقريش تعتمد على التجارة الخارجية في معيشتها وقد هيأت السماء لهذا البلد رحلتين، واحدة في الشتاء: متجهة نحو اليمن، نظرا لحرارة هذه المنطقة.

وواحدة في الصيف: متجهة نحو الشام، نظرا لبرودتها وهذا فيما يتصل بالحاجة إلى الطعام.

أما فيما يتصل بالحاجة إلى الأمن، فإن النصوص المفسرة تشير إلى أن السماء حملت قلوب الناس على تعظيم البيت الحرام،... ومن هنا لم يتعرض أحد لهذه القوافل التجارية بسوء، لمجرد أ نهم يقولون: نحن أهل حرم الله... وحتى داخل الجزيرة فإن الحرمي يخلى عنه وعن أمواله، للسبب ذاته.

المهم، أن التذكير بهذه النعم وفق الطريقة الفنية التي سلكتها القصة يظل مفسرا لدلالة القصة التي تستهدف لفت الانتباه، ليس لقوم بأعيانهم فحسب، بل كل الآدميين قديما وحديثا، إلى أن نعم الله لا تعد ولاتحصى وإلى ضرورة تثمين هذه النعم وتقديرها... وإلا فإن الله قادر على إزالة هذه النعم عمن يحاول الكيد لرسالة الإسلام، بل إبادتهم أساسا، كما ابيد من كان قبلهم ممن هو أشد قوة.

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

 ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على المُسلِم

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَةِ الإسلاميّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في التّعاوُنِ معَ الظالمينَ

مراسيم ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)

المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أدعِيَةُ الصّحيفَةِ السّجادِيّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في مَعنى التشيُّعِ عندَ آلِ البَيتِ

مَن هُوَ أخوكَ مِن بينِ أصدقائك؟

لمَ حثّ الإسلام الصحابة الاوائل على العمل والكد باليد؟

الإنسان يجازى بحسب عمله

الدجالين والمشعوذين آفة خطيرة على المجتمعات

في معنى قوله تعالى {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}

لعن الله المتشبّهين بالنساء والمتشبّهات بالرجال

مبارك عليكم حلول شهر رمضان

نموذج من الحملات المغرضة للمستشرقين على الإسلام

تأثير الوراثة والبيئة على سلوك الفرد

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

زينَةُ الجوهَرِ وزينَةُ المظهَرِ

الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

البحثُ عَن عَمَلٍ هُوَ شَرَفٌ وعِزَّةٌ

المُتَغيِّراتُ الاجتماعيّةُ في الطّفولةِ المُبكِّرَةِ

منافِسة صينية رخيصة الثمن لسيارات كيا وهيونداي تظهر قريبا

سيارة A3 الشبابية من أودي تصل أسواقا جديدة

مايكروسوفت تتحدى آبل بحواسب محمولة متطوّرة وأنيقة

ببطارية كبيرة ومواصفات منافسة.. نوكيا تعلن عن هاتف رخيص الثمن

علماء سييبريا يبتكرون تكنولوجيا إنماء المواد شبه الموصلة في الفضاء

اكتشاف يجعل الأشياء غير مرئية بإنشاء موجات ضوية خاصة تخترق المواد غير الشفافة

دراسة: أكثر من 5 آلاف طن من غبار المذنبات تصل الأرض كل عام

سوبارو تجمع القوة والأناقة في سيارة جديدة

الصينية Geely تتحضّر لإطلاق إحدى أفضل سيارات الهاتشباك!

إحساسنا الدائم بالجوع قد يدلل على مرض خطير!

مشروب الشفاء... 5 أسباب تدفعك لشربه

دراسة تحذر: هذا ما يفعله الدايت في هرمون الذكورة

تحذير... أدوية وعقاقير تسبب مشاكل في الرؤية والنظر

طبيبة روسية تحذر من الخطر القاتل للإفراط في شرب المياه

علماء يحذرون من مادة كيميائية في المنظفات تصيب بالسرطان وباركنسون

كشف عواقب غير متوقعة لتناول المشروبات المحلاة

يوغا العين .. هكذا تريح عينيك من عناء الأجهزة الرقمية!

التخلص من الوزن الزائد عبر تحفيز هرمون الشبع.. هل هذا ممكن؟

إطلاقُ تطبيق أصدقاء مكتبة أمّ البنين النسويّة

مقامُ الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه) يحتضن ختمةً قرآنيّة طيلة شهر رمضان

قسم المبيعات .. خدمات تسويقية لبيع مختلف المنتجات المصنعة في أقسام العتبة العلوية المقدسة

هيئة الصديقة المظلومة لرعاية الأيتام في ضيافة العتبة العلوية المقدسة

بالصور: مع مراعاة التباعد الاجتماعي.. شاهد المحفل القرآني الرمضاني داخل مرقد الامام الحسين (ع)

بعد ان تقطعت بهما السبل.. عائلتان من محافظة كركوك يقصدان مرقد الامام الحسين (ع) للاستغاثة به وممثل المرجعية يوجه بالاستجابة العاجلة لهما

وفد العتبة الكاظمية المقدسة يحضر الحفل التأبيني للذكرى السنوية لشهادة السيد محمد باقر الصدر "قدس سره"

وفد مركز الكاظمية لإحياء التراث يزور مؤسسة كاشف الغطاء العامة

الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يترأس الاجتماع الدوري لرؤساء ومعاوني اقسام العتبة المقدسة