إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 6334

التاريخ

عدد المواضيع في هذا القسم 4019
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
العصر البابلي القديم
عصر فجر السلالات
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
طرف ونوادر تاريخية

الحركات المعارضة ليزيد

07:59 PM

31 / 3 / 2021

109

المؤلف : معهد سيد الشهداء

المصدر : معجم كربلاء

الجزء والصفحة : ص 23-25

+
-

الحركات المعارضة

منذ اللحظات الأولى لإعلان الإمام الحسين عليه السلام رفض البيعة ليزيد - وخاصّة أثناء إقامته بمكّة - توجّه إليه البعض من ذوي الشأن والمكانة طالبين منه إعادة النظر في مواقفه وعرضوا عليه العديد من الآراء والطروحات في محاولة لمنع الإمام من القيام والتوجّه نحو العراق، ومع الالتفات إلى تعدّد هؤلاء المعارضين واختلاف طروحاتهم يمكن تقسيم هؤلاء إلى ثلاث طوائف:

 

أ ـ حركة الهاشميّين:

وفي هذا الصدد يمكن الإشارة إلى بعض وجوه الهاشميّين أمثال عبد الله بن عبّاس وعبد الله بن جعفر ومحمّد بن الحنفيّة وهؤلاء من الشخصيّات الهامّة التي ذكر أنّها كانت معذورة (1) في عدم الذهاب مع الإمام عليه السلام، وفي لقاءاتهم المتعدّدة معه كانوا يذكرون الإمام عليه السلام بالسوابق السلبيّة لأهل الكوفة ويحذّرونه من الذهاب إلى العراق.

ولكنّ الإمام الحسين عليه السلام يواجه محمّد بن الحنفيّة في المدينة ويصرّح له في وصيّته إيّاه: "وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي صلى الله عليه وآله وسلم" (2).

وأمّا عبد الله بن جعفر فقد كتب الإمام إليه مجيباً له عن شبهة الشقاق والاختلاف بسبب خروجه - كما يزعمه البعض - فقال له: "أمّا بعد، فإنّه لم يشاقق الله ورسوله من دعا إلى الله عزَّ وجلَّ وعمل صالحاً".

وفي رسالة ابن جعفر الذي تكلّم فيها بطلب الأمان للإمام عليه السلام نرى أنّه عليه السلام يجيبه "بأنّ خير الأمان أمان الله" (3)، وكذلك أجاب الإمام عبد الله بن عبّاس قائلاً:

"هيهات هيهات يا ابن عبّاس، إنّ القوم لم يتركوني وإنّهم يطلبونني أين كنت حتّى أبايعهم كرهاً ويقتلوني، والله لو كنت في جحرٍ هامةٍ من هوام الأرض لاستخرجوني منه وقتلوني، والله إنّهم ليعتدون عليّ كما اعتدت اليهود في يوم السبت، وإنّي ماضٍ في أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث أمرني، وإِنَّا لِلهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ"(4).

 

ب ـ حركة المشفقين:

وهذه الطائفة لا يمكن عدّها في ضمن أصحاب النوايا السيّئة، بل إنّهم وإشفاقاً على الإمام عليه السلام طرحوا عليه تجديد الرأي والنظر فيما صمّم عليه، وقد أجابهم عليه السلام

  على ما أبدوه من الكلام والنصح، ومن جملة هؤلاء يمكن الإشارة إلى أمثال عبد الله بن مطيع العدويّ (5)، والأوزاعيّ (6) وأبو سعيد الخدريّ (7) والمسوّر بن مخرمة (8)، وذكر في ضمن هؤلاء أيضاً رجلاً يعرف باسم عمر بن عبد الرحمن المخزوميّ الذي قدم إلى الإمام الحسين عليه السلام في مكّة ولم يعتبره الإمام سيّء الرأي، ولا نصحه إيّاه بالقبيح من الفعل (9).

وحيث إن هذا الرجل قد أبدى قلقه من نقض الكوفيّين للعهود وعدم محاربتهم مع الإمام عليه السلام إلّا أنّه أجابه قائلاً:

"جزاك الله خيراً يا ابن عمّ، فقد والله علمت أنّك مشيت بنصحٍ وتكلّمت بعقلٍ، ومهما يقض من أمرٍ يكن، أخذت برأيك أو تركته" (10).

 

ج ـ حركة أصحاب الفرص:

وفي هذا المجال يمكن رصد بعض الوجوه والشخصيّات التي لم تكن مشفقة على الإمام عليه السلام وإن كان ظاهرها النصح له، ومن هؤلاء عبد الله بن الزبير الذي كان يبغض بني هاشم ومعادياً لأمير المؤمنين عليه السلام (11)، وها هو يطلب من الإمام عليه السلام أن يبقى في مكّة وأن لا يخرج إلى العراق (12)، مع أنّ المؤرّخين يذكرون بأنّ ابن الزبير لم يكن راضياً عن وجود الإمام الحسين عليه السلام في مكّة، بل كان يطمع في أخذ البيعة منه، وذكر أنّه كان يأتي إلى مجلس الإمام الحسين عليه السلام صباحاً ومساءً مع علمه بأنّه مع وجود الإمام عليه السلام في مكّة لن يرغب أحدٌ من الناس في بيعته (13).

ولمّا أن عزم الإمام على التحرّك من مكّة باتجاه العراق، لقي ابن عبّاس عبد الله بن الزبير فقال له: قرّت عينك يا ابن الزبير، ثمّ قال:

يَا لَكِ مِنْ قنْبَرَةٍ بِمَعْمَر *** خَلا لَكِ الجَوُّ فَبِيضِي واصْفُرِي

              وَنَقِّرِي مَا شِئْتِ أَنْ تُنَقِّرِي (14)

 وأمّا عبد الله بن عمر فقد كان ذا شخصيّة متخفيّة، وقد قام بلقاء الإمام ثلاث مرّات (15) ليرغّبه في بيعة يزيد، وقد طلب منه أن يسير في الصلح كما سار بقيّة الناس (16)، ولكنّ الإمام عليه السلام قال له في إحدى إجاباته: "اتق الله يا أبا عبد الرحمن ولا تدعنّ نصرتي" (17).

 إلّا أنّ عبد الله بن عمر لم يكتف بعدم نصرة الإمام عليه السلام فحسب بل إنّه أرسل إلى يزيد بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام برسالة ضمّنها القبول بخلافته والبيعة له (18).

_____________

(1) السؤال المطروح ها هنا هو لماذا لم يرافق هؤلاء الثلاثة الإمام الحسين في ذهابه إلى العراق؛ وذكر في جواب هذا السؤال ما يلي: أمّا عبد الله بن جعفر فقد كان معذوراً عن المشاركة في الحرب ولكنّه أرسل أبناءه إلى كربلاء (عبد الله المامقانيّ، تنقيح المقال، ج2، ص173)، وعلى حدّ قول بعض المؤرّخين فإنّه كان في ذلك الوقت أعمى (النقديّ، زينب الكبرى، ص87).وأمّا محمّد بن الحنفيّة فادّعيَ أيضاً بأنّه كان مريضاً وغير قادرٍ على المشاركة في تلك الواقعة (العلّامة الحلّي، المسائل المهنائيّة، ص38). وكذلك فإنّ عبد الله بن عبّاس كان في الشهور الأخيرة لسنة 60 من الهجرة يعاني من عينيه بل قيل: إنّه كان أعمى وأنّ ذلك أعذره في مصاحبة الإمام عليه السلام (تنقيح المقال، ج2، ص191؛ الإمام الحسين في مكّة المكرّمة، ص244 و245).

(2) بحار الأنوار، ج44، ص329؛ مناقب آل أبي طالب، ج4، ص89.

(3) وقعة الطفّ، ص155.

(4) محمّد مهدي الحائريّ، معالي السبطين، ج1، ص246.

(5) الأخبار الطوال، ص228.

(6) دلائل الإمامة، ص75.

(7) البداية والنهاية، ج8، ص163.

(8) نفس المصدر، ص165.

(9) "ما أظنّك بسيء الرأي ولا هو القبيح من الأمر والفعل" (تاريخ الأمم والملوك، ج3، ص294).

(10) الفتوح، ص867.

(11) عليّ نمازي، مستدركات علم رجال الحديث، ج5، ص18.

(12) وقعة الطفّ، ص152.

(13) الفتوح، ص837.

(14) تاريخ الخلفاء، ص 206،الأخبار الطوال، ص292،پيام آور عاشوراء، ص143 (رسالة عاشوراء).

(15) ابن عساكر، ترجمة الإمام الحسين عليه السلام، ص200.

(16) الخوارزميّ، مقتل الحسين عليه السلام، ج1، ص190 و191،صادق نجمي، سخنان حسين بن عليّ عليه السلام، ص42، (كلمات الإمام الحسين بن عليّ عليه السلام).

(17) اللهوف، ص32.

(18) العسقلانيّ، فتح الباري، ج13، ص59.

 

 

 

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ

أوغسطينوس العظيم .. الضال الذي أوصلته محطات الانحراف إلى الله!!

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

 ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على المُسلِم

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَةِ الإسلاميّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في التّعاوُنِ معَ الظالمينَ

مراسيم ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)

المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ

المسلم مسؤول عن حلّية عمله

هلاك المتوكل العباسي بدعاء الإمام الهادي (عليه السلام)

ما الحكمة الإلهية من تأخير عقوبة المسئ في الدنيا؟

مكافحة المخدرات مسؤولية مجتمعية

لماذا لُقّب المتوكل العباسي بـ مُحيّ السنة ومميت البدعة؟

المريض بعين الله تعالى،الحلقة الاولى (ثواب من اصيب بالحمى)

سرعة إنزال العقاب بالجاني ترسخ العدل وتطفئ نار الجريمة

معاقبة الجاني بين القيم القرآنية والعادات الجاهلية

مَن هُوَ أخوكَ مِن بينِ أصدقائك؟

ماذا يجِبُ على مُعَلِّمَةِ الرَّوضَةِ أنْ تَعرِفَهُ؟

لماذا فُرِضَ الحِجابُ على المرأةِ؟

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

زينَةُ الجوهَرِ وزينَةُ المظهَرِ

الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

بعد محاولات للتكاثر استمرت 20 عاما… ولادة شبل نمر أبيض نادر و3 أشبال بنغالية أخرى

أكبر الديناصورات الآكلة للحوم... دراسة تكشف أعداد ديناصور تي ركس التي عاشت على الكوكب

للمرة الأولى في التاريخ.. مروحية ناسا الصغيرة في سماء المريخ قريباً

منافِسة صينية رخيصة الثمن لسيارات كيا وهيونداي تظهر قريبا

سيارة A3 الشبابية من أودي تصل أسواقا جديدة

مايكروسوفت تتحدى آبل بحواسب محمولة متطوّرة وأنيقة

ببطارية كبيرة ومواصفات منافسة.. نوكيا تعلن عن هاتف رخيص الثمن

علماء سييبريا يبتكرون تكنولوجيا إنماء المواد شبه الموصلة في الفضاء

اكتشاف يجعل الأشياء غير مرئية بإنشاء موجات ضوية خاصة تخترق المواد غير الشفافة

أمريكا تخصص 1.7 مليار دولار لمكافحة سلالات كورونا الجديدة

دراسة سعودية: قلبك قد يكون في خطر حال افتقارك لهذا الفيتامين

الفطر السحري دواء فعال لمعالجة الاكتئاب!

إحساسنا الدائم بالجوع قد يدلل على مرض خطير!

مشروب الشفاء... 5 أسباب تدفعك لشربه

دراسة تحذر: هذا ما يفعله الدايت في هرمون الذكورة

تحذير... أدوية وعقاقير تسبب مشاكل في الرؤية والنظر

طبيبة روسية تحذر من الخطر القاتل للإفراط في شرب المياه

علماء يحذرون من مادة كيميائية في المنظفات تصيب بالسرطان وباركنسون

معهدُ القرآن الكريم: بغداد تحتضن (30) ختمةً قرآنيّة رمضانيّة بكرخها ورصافتها

دعوةٌ للباحثين والمختصّين للمشاركة في مشروع (جوهر الغرب)

العتبة العلوية المقدسة تستذكر ذكرى وفاة مؤمن قريش عمّ النبي الكريم أبي طالب ( عليه السلام)

قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة يطلق المسابقة العلوية العالمية الأولى 2021م

مركز تابع للعتبة الحسينية يعلن عن جاهزيته لإقامة مؤتمر عالمي خاص بزيارة الاربعين

مع حلول شهر رمضان المبارك.. سِلال غذائية من مرقد الامام الحسين (ع) للعوائل المتعففة وذوي الشهداء في (6) محافظات عراقية

أجواء الصحن الكاظمي الشريف تزدان بإقامة الختمة القرآنية الرمضانية المرتلة

مع إطلالة شهر رمضان المبارك العتبة الكاظمية المقدسة تنظّم مَحفلها القرآني اليومي

الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يترأس الاجتماع الدوري لرؤساء ومعاوني اقسام العتبة المقدسة