إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 9718

الاخلاق و الادعية

عدد المواضيع في هذا القسم 3443
الفضائل
اداب
حقوق
رذائل
علاج الرذائل
أخلاقيات عامة
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية
إضاءات أخلاقية

الرزق رزقان

03:53 PM

30 / 3 / 2021

110

المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة : ج1, ص185-188

+
-

قال علي (عليه السلام) : (الرزق رزقان : رزق تطلبه ، ورزق يطلبك ، فإن لم تأته أتاك ، فلا تحمل هم سنتك على هم يومك ، كفاك كل يوم ما فيه ، فان تكن السنة من عمرك فإن الله تعالى سيؤتيك في كل غد جديد ما قسم لك ، وإن لم تكن السنة من عمرك فما تصنع بالهم لما ليس لك ، ولن يسبقك إلى رزقك طالب، ولن يغلبك عليه غالب ، ولن يبطئ عنك ما قد قدر لك).

في هذه الحكمة الشريفة مضامين عالية جدا ، وعلاجات لحالات اقتصادية يعاني منها السوق العالمي عامة ، ويحاول الخبراء تقديم دراسات حولها ، وحلول لها ، من اجل السيطرة على الحاجة البشرية المتزايدة ، ولمواجهة التضخم السكاني ، وازدياد البطالة وغيرها مما كثر طرحه على الساحة.

وقد بدأ الامام (عليه السلام) مع الإنسان بداية مطمئنة ، من خلال تأكيده لضمان رزق العبد ، والرزق هو : ما ينتفع به الإنسان من لوازم حياتية ، كالأكل والشرب ، والدواء ، والملبس والمسكن ، وغيرها حتى الجاه والنفوذ ، وان جميع ذلك قد تكفل به تعالى للمخلوقين جميعا ، دون ان يكون لهم دور في وصول الرزق.

وبناء على ذلك – الضمان – فلا داعي للقلق، ولا للتحسب للمستقبل ، وما يحمله من مفاجآت ، وازدياد في السكان ، او البطالة عن العمل ؛ إذ المدة التي يعيشها الانسان غير  معلومة فإذا اراد استباق الاحداث والزمن فكم يخزن ؟

وإلى متى يبقى على تلك الحال ؟

وفي أي مكان يبحث او يطلب ؟

وسواها من الاسئلة التي لا تتمكن الإجابة عنها ، لعدم المعرفة بأمد بقاء الانسان حيا.

إذن لا موجب لأن يهتم الفرد – كبيرا ام صغيرا ، رجلا ام امرأة ، مكفولا ام غير مكفول – ويفكر فيما سيأتي ، لأنه امر مجهول.

ثم ذكر (عليه السلام) الانسان بأنه في كل يوم يعيشه ، سيواجه عددا من القضايا ، التي تشغل وقت الإنسان ، وتنسيه حرصه على ممارسة طبيعته البشرية ، فلماذا الاهتمام بما لا فائدة منه ، لأنه لو بقي فرزقه مضمون ، فالسنة بما تعنيه من مدة طويلة ، إن عاشها الإنسان فعلا فمضمونة ، بدون مداخلة العبد ، واما إذا لم يعشها، فلماذا يهتم الانسان لشيء قد لا يبلغه ، فيزداد قلقا وتعبا ، بلا فائدة له من ذلك .

ثم بين (عليه السلام) حقيقة اخرى مطمئنة للنفوس ، إذ تخفف عن الإنسان ما يضغط عليه من عوامل نفسيه – داخلية – توجب قلقه ، وهي ان ما قسمه الله تعالى من الرزق لمخلوق لا يكون لغيره ابدا ، مهما كان الجهد المبذول لاستخلاصه من المقسوم له ، - والشواهد على ذلك كثيرة ، بحيث لا يحول العبد المكاني او الزماني عن الوصول بالوقت المقرر ، فإذا تيقن الانسان المؤمن بذلك ، عرف ان المستعجل لا يحصل فوق المقدر له ، والمبطئ لا يذهب عنه شيء إلى غيره ، نعم على الإنسان ان يبذل الجهد المناسب ، ويزاول العمل المناسب ، لأن الوسيلة للارتزاق ، إذ للوسائل الاعتيادية من الاعمال والمهارات التي ينتجها الإنسان بمختلف انحائها المشروعة ، دورا واضحا في استيفاء الرزق المضمون ، فيلزم الإنسان الايمان بأن الله تعالى خلقه ، وتكفل برزقه ، ولكن لابد من التسبب لذلك ، بأن يسعى في سبيل التحصيل، فينفع غيره ونفسه.

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

 ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على المُسلِم

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَةِ الإسلاميّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في التّعاوُنِ معَ الظالمينَ

مراسيم ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)

المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أدعِيَةُ الصّحيفَةِ السّجادِيّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في مَعنى التشيُّعِ عندَ آلِ البَيتِ

مَن هُوَ أخوكَ مِن بينِ أصدقائك؟

لمَ حثّ الإسلام الصحابة الاوائل على العمل والكد باليد؟

الإنسان يجازى بحسب عمله

الدجالين والمشعوذين آفة خطيرة على المجتمعات

في معنى قوله تعالى {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}

لعن الله المتشبّهين بالنساء والمتشبّهات بالرجال

مبارك عليكم حلول شهر رمضان

نموذج من الحملات المغرضة للمستشرقين على الإسلام

تأثير الوراثة والبيئة على سلوك الفرد

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

زينَةُ الجوهَرِ وزينَةُ المظهَرِ

الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

البحثُ عَن عَمَلٍ هُوَ شَرَفٌ وعِزَّةٌ

المُتَغيِّراتُ الاجتماعيّةُ في الطّفولةِ المُبكِّرَةِ

منافِسة صينية رخيصة الثمن لسيارات كيا وهيونداي تظهر قريبا

سيارة A3 الشبابية من أودي تصل أسواقا جديدة

مايكروسوفت تتحدى آبل بحواسب محمولة متطوّرة وأنيقة

ببطارية كبيرة ومواصفات منافسة.. نوكيا تعلن عن هاتف رخيص الثمن

علماء سييبريا يبتكرون تكنولوجيا إنماء المواد شبه الموصلة في الفضاء

اكتشاف يجعل الأشياء غير مرئية بإنشاء موجات ضوية خاصة تخترق المواد غير الشفافة

دراسة: أكثر من 5 آلاف طن من غبار المذنبات تصل الأرض كل عام

سوبارو تجمع القوة والأناقة في سيارة جديدة

الصينية Geely تتحضّر لإطلاق إحدى أفضل سيارات الهاتشباك!

إحساسنا الدائم بالجوع قد يدلل على مرض خطير!

مشروب الشفاء... 5 أسباب تدفعك لشربه

دراسة تحذر: هذا ما يفعله الدايت في هرمون الذكورة

تحذير... أدوية وعقاقير تسبب مشاكل في الرؤية والنظر

طبيبة روسية تحذر من الخطر القاتل للإفراط في شرب المياه

علماء يحذرون من مادة كيميائية في المنظفات تصيب بالسرطان وباركنسون

كشف عواقب غير متوقعة لتناول المشروبات المحلاة

يوغا العين .. هكذا تريح عينيك من عناء الأجهزة الرقمية!

التخلص من الوزن الزائد عبر تحفيز هرمون الشبع.. هل هذا ممكن؟

إطلاقُ تطبيق أصدقاء مكتبة أمّ البنين النسويّة

مقامُ الإمام المهديّ (عجّل الله فرجه) يحتضن ختمةً قرآنيّة طيلة شهر رمضان

قسم المبيعات .. خدمات تسويقية لبيع مختلف المنتجات المصنعة في أقسام العتبة العلوية المقدسة

هيئة الصديقة المظلومة لرعاية الأيتام في ضيافة العتبة العلوية المقدسة

بالصور: مع مراعاة التباعد الاجتماعي.. شاهد المحفل القرآني الرمضاني داخل مرقد الامام الحسين (ع)

بعد ان تقطعت بهما السبل.. عائلتان من محافظة كركوك يقصدان مرقد الامام الحسين (ع) للاستغاثة به وممثل المرجعية يوجه بالاستجابة العاجلة لهما

وفد العتبة الكاظمية المقدسة يحضر الحفل التأبيني للذكرى السنوية لشهادة السيد محمد باقر الصدر "قدس سره"

وفد مركز الكاظمية لإحياء التراث يزور مؤسسة كاشف الغطاء العامة

الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يترأس الاجتماع الدوري لرؤساء ومعاوني اقسام العتبة المقدسة