0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نظريات نشوء الأهوار في جنوب العراق - النظرية السادسة

المؤلف:  اقبال عبد الحسين ابوجري

المصدر:  الاثار البيئية لتجفيف الأهوار في جنوب العراق

الجزء والصفحة:  ص 8

17-12-2020

3173

+

-

20

اختلف الباحثون في تفسير نشأة الأهوار أو تكوينها وقد ظهرت أراء مختلفة لتفسير نشوئها ومن هذه الأراء:

- النظرية السادسة: جعلت شدة الانبساط للسهل الجنوبي من العراق في كثير من أنحائه يعاني مشكلة صرف مياه الري ولاسيما الجزء الجنوبي منه الواقع شمال البصرة، فلا غرو أن اتسعت الأهوار والبحيرات فيه حتى غطت مساحة تزيد على (35 ألف كم2), انخفاض مستوى سطح الأراضي بالقرب من النهرين عن مستوى المياه في نهري دجلة والفرات لاسيما عند تراكم الطمي في أعماق مجاري الأنهر وعدم إزالتها في الوقت المناسب، يؤدي إلى فيضان المياه خارج مجاريها ومن ثم تشكل مساحات من المستنقعات، لكنها مع الزمن توسعت تلك المستنقعات، وزاد مخزونها من المياه وتحولت إلى الأهوار(1).

______________

(1) حسن الخياط، جغرافية اهوار و مستنقعات جنوبي العراق، معهد البحوث و الدراسات العربية، 1975 م , ص 54.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد