الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
رحاب الإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام" تشهد فعاليات المؤتمر العلمي السنوي التاسع
المؤلف: aljawadain
المصدر:
الجزء والصفحة:
7-11-2020
2776
+
-
20
من ذرى الولاء وديار كرم الإمامة وفيضها الزاخر من مَعين مدرسة الكاظمين الجوادين الإنسانية المعطاء وبرعاية الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة انطلقت وعلى بركة الله تعالى صباح يوم السبت 20 ربيع الأول 1440هـ الموافق 7 تشرين الثاني 2020م، فعاليات المؤتمر العلمي السنوي التاسع في رواق عبد الله بن عبد المطلب من رحاب الصحن الكاظمي الشريف لمناسبة الذكرى المئوية للثورة العراقية الكبرى (ثورة العشرين)، ولبيان دور المرجعية الدينية في بناء الدولة والمجتمع العراقي تحت شعار: ( المَرجعيَّة الدينيَّة .. تَعدُّد أدوَار وَوِحدَةُ هَدَف 1920 ـ 2020). افتتحت فعالياته بحضور معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي، والأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور حيدر حسن الشمّري والأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة سماحة السيد جعفر الموسوي، والأمين العام للعتبة العسكرية المقدسة سماحة الشيخ ستار المرشدي، وممثل المرجعية الدينية العُليا سماحة الشيخ حُسين آل ياسين، وعدد من مسؤولي العتبات المقدسة والمزارات الشيعية الشريفة وعدد من الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية البارزة وعمداء الجامعات العراقية ونُخبة من رجال الدين وفضلاء الحوزة العلمية الشريفة. حيث بدأت وقائعه بتلاوة مباركة من كتاب الله العزيز عطّر بها قارئ العتبة الكاظمية المقدسة علي العامري أسماع الحاضرين، وقراءة سورة الفاتحة المباركة ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار، ثم استمع الحاضرون إلى أنشودة العتبة الكاظمية المقدسة، بعدها جاء دور كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة ألقاها أمينها العام الأستاذ الدكتور حيدر حسن الشّمري تحدث فيها قائلاً: ( مرّ العراق بأيام عصيبة وتعرض إلى شتى أنواع المحن والخطوب إذ عانى شعبه الجريح من نير الاحتلال والظلم والجور.. وفرض المحتلون قيودا إثر قيود لنشر الجهل والفقر بين أفراد المجتمع لغرض السيطرة عليه سيطرة كاملة.. إلا أن ذلك لم ينجح طويلا لوجود مرجعية دينية يستقر عرينها في النجف الأشرف بجوار أسد الله الغالب علي بن أبي طالب عليه السلام.. وهكذا تم استنهاض الهمم وإيقاد الحس الديني والوطني حتى اندلعت الثورة العراقية الكبرى (ثورة العشرين) قبل مئة عام وهي أول ثورة وطنية في تاريخ العراق الحديث خاضها الشعب العراقي بكل طوائفه لتكون عنوانَ وحدتهم تحت قيادة شعبية موحدة من كافة فئات الشعب العراقي تحت إشراف المرجعية الدينية العُليا آنذاك بإعلان الجهاد وإشعال فتيل الثورة حتى هزت العرش البريطاني وقضّت مضاجع الغزاة المحتلين، والتفت الجماهير حولها فكان من ثمرات هذه الثورة إعلان العراق كدولة رسمية تحت حكم النظام الملكي. وأضاف: لذا تكرر المشهد في السنوات الأخيرة وصدرت بيانات وفتاوى من المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف بعد الاحتلال لبناء الدولة وكتابة الدستور وتنظيم الانتخابات كذلك فتوى الجهاد الكفائيّ المباركة التي أعلنت في الصحن الحسيني الشريف في يوم الجُمعة الرابع عشر من شعبان عام 1435 هجري الموافق الثالث عشر من حزيران عام 2014 ميلادي ضد العصابات التكفيرية بعد تدنيسهم أرض العراق وانتهاك الحرمات والقتل والتهجير وسلب الأموال، فكان لها دور فعال في القضاء على المجموعات التكفيرية واستعادة الارض العراقية بهد التفاف الجماهير حولها. أعقبتها كلمة ممثل المرجعية الدينية العُليا سماحة الشيخ حُسين آل ياسين "دامت توفيقاته" جاء فيها قائلاً: ( باعتبارنا اجتماع علمي تُقدم فيه بحوث علمية فإن هذا يقتضي أن تكون المفاهيم محددة بشكل جامع مانع وفق معيار علمي وأن تكون الكلمات الدالة عليها مختارة بدقة، كذلك فلابد من تحديد معنى المرجعية الدينية والدولة والمجتمع والبناء والهدف والأدوار وثورة العشرين هذه المفاهيم التي وردت كموضوع للبحوث تدور حوله وتستكشف ما له من أحكام . ولابد أن يكون استكشاف الأحكام وإثباتها للموضوعات مستنداً لأدلة مستوفية لشروط الاستدلال المنطقي لنتمكن من الوصول إلى الحقيقة في فهم الماضي والحاضر والمستقبل فنخطط له ونعمل على عمارة البلاد وإحياء العباد . فليس المطلوب من هذه الاجتماعات الحالة الإعلامية المتعارفة في زماننا والمتأثرة بأوهام العقل الجمعي وغيره مما هو بعيد عن المعايير العلمية. ليس المطلوب كيلَ المديح للمرجعية الدينية دون معرفة الوجه الحسن بأقوالها وأفعالها وإثباته بطريقة علمية يفهمها طالب الحقيقة وتكون منطلقاً للعمل. بعدها أجاد الشاعرمصطفى الصائغ بقصيدة شعرية رائعة عنوانها: (يوم النصر) ومنها هذه الأبيات: عراقَ الصبرِ والأيامُ تروي *** حكاياكَ التي شغلتّ عقولا تقودُ المجدَ حذوكَ بافتخار *** فتجدُ عندكَ الدنيا ذُهولا بعدها ألقى فضيلة الشيخ عَدِي الكاظمي كلمة اللجنة التحضيرية ورد فيها: ( انه لشرف عظيم ان نلتقي كل عام في رحاب هذه البيوت المقدسة التي أذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه, لنشترك في نشر المعارف الانسانية العظيمة والتي تجلت في سيرة النبي الاكرم والمعصومين عليهم السلام الذين ورثوا كتاب الله تعالى ليكونوا الدعاة الى مبادئه السامية عبر الدهور. وأوضح: فقد اقرت اللجنة التحضيرية أن يكون هذا المؤتمر لهذه السنة مخصصا لفهم دور المرجعية الدينية في حياة الفرد والأمة والانسانية، فكان عنوان المؤتمر ( المرجعية الدينية تعدد ادوار ووحدة هدف)، وتصدت عقول نيرة وأقلام مخلصة للكتابة في تلك المحاور التي خصصت ان تكون في البحث لجميع أركان وأدوار المرجعية وعلى جميع الأصعدة، والتي من أجلها عقد مؤتمرنا المبارك لهذا العام وهو يحمل اسماً وعنوانا طالما كان محط اهتمام الاخرين به وهو المرجعية الدينية). كما شهد حفل الافتتاح عرض فلم وثائقي عن الثورة العراقية الكبرى، وفتوى الدفاع الكفائي، وجهود اللجنة التحضيرية للمؤتمر العلمي من إنتاج العتبة الكاظمية المقدسة/ شعبة الإعلام ـ قناة الجوادين. وتخللت هذه التظاهرة الثقافية تكريم اللجنة العلمية بتقديم الشهادات التقديرية إليها. ليكون مِسك ختام حفل الافتتاح استماع الحاضرون إلى وقائع الجلسة الافتتاحية لبحثين قيميّن أولهما بعنوان: (مؤسسة المعرفة للثقافة خطوة نحو الأفق)، والآخر بعنوان: (التكافل الاجتماعي وأثره في بناء المجتمع ـ تجربة مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية أنموذجاًـ ) وقد ترأس هذه الجلسة أ.م.د إسماعيل طه الجابري، وكان مقررها المهندس جلال علي محمد. في السياق ذاته توزعت الجلسات البحثية على قاعة الإمام موسى الكاظم "عليه السلام"، وقاعة الإمام محمد الجواد "عليه السلام" والتي ستنطلق في الساعة (2) بعد الظهر.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
لا إله الا الله إنا لله وإنا إليه راجعون الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته
شكر وتقدير من الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة
شهادة تقديرية للعتبة الكاظمية المقدسة لدورها في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر
الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تحصل على شهادة مشاركة من الاتحاد الدولي للمبدعين
شكر وتقدير ..
شهادة تقديرية للعتبة الكاظمية المقدسة في معرض كربلاء الدولي للكتاب الثالث عشر
كلمة الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة في مناسبة عيد الغدير الأغر
الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يشارك في حفل افتتاح نصب عرس الدجيل
الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة .. تتقدم بالشكر والامتنان إلى خدام الإمامين الجوادين "عليهما السلام"
الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة يفتتح الأبواب الذهبية الجديدة والصندوقين الخشبيين للضريحين الطاهرين
الكاظمية المقدسة .. تَشييع خادم الإمامين فضيلة الشيخ مكي شطيط الكاظمي إلى مأواه الأخير
موقع العتبة المقدسة يلتقي بأمينها العام حول باب صاحب الزمان "عجل الله فرجه الشريف"
العتبة الحسينية المقدسة تقدم شكرها وتقديرها إلى الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة
مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية/ فرع بابل تتقدّم بالشكر والتقدير إلى الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة
تَعرّف على البرامج الخدمية لآليات العتبة الكاظمية المقدسة
مضيف العتبة العباسية المقدسة يقيم مجلس عزائه السنوي لإحياء ذكرى عاشوراء
قسم الشؤون الفكرية ينجز المراحل النهائية لمشروع الأرشفة الرقمية في كلية العلوم بجامعة البصرة
بعد إدامتها.. قسم صناعة الشبابيك ينهي تركيب الأعمدة الوسطية لأبواب حرم مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
في اليوم السابع من المحرم.. العتبة العباسية المقدسة تستذكر سيرة أبي الفضل العباس (عليه السلام)
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد