يعاني كثير من الرجال حول العالم من مشكلة تساقط الشعر أو الصلع سواء منها الوراثي أو الطبيعي، ليظهر لاحقا عدد من الطرق التي تساعد الرجال على استرجاع شعرهم أو الحصول على بدائل للشعر المتساقط، وذلك بالاستعانة بالتقنيات الحديثة.
شهدت عمليات "زراعة الشعر" إقبالا كبيرا من الرجال الذين يعانون من مشاكل في تساقط الشعر، حيث ارتفعت نسبة الصلع المبكر بين الشباب، لترتفع نسبة هذا النوع من العمليات ولتقوم العديد من المستشفيات بتقديم عروض للراغبين بالزراعة، متضمنة تكاليف الرحلة والإقامة.
تحدث نائب رئيس الجمعية الأوروبية لأمراض الشعر، الدكتور أوليغ كوخاس، عن عملية "زراعة الشعر" وأنواع أخرى للزراعة بالإضافة لتطور هذا النوع من العمليات بين الرجال.
وقال: "زراعة الشعر" هو طريقة بديلة لاستعادة الشعر، بطريقة جذرية، وليس كما يقوم عدد من الناس بإستخدام طرق علاجية أخرى، عادة يبدأ الرجال بمحاولات منع التساقط وإنقاذ شعرهم بعد فوات الآوان، حيث تصبح البصيلات الشعرية مغلقة وضامرة. وفي مثل هذه الحالات يتجه الشخص الى عملية الزرع، وعادة ما يتم أخذ بصيلات الشعر من القسم الخلفي للرأس للقيام بزراعتها في أماكن الصلع".
وحول استمرارية الشعر المزروع وعدم تساقطه قال الكوخاس
" بعد خمس سنين سوف يسقط الشعر من المنطقة التي زرع فيها. بسبب تأثير الهرمونات في البصيلات الجديدة لانها ليست في مكانها الأصلي".