إتصل بنا

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 9522

سيرة الرسول وآله

عدد المواضيع في هذا القسم 7757
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

لماذا أذن الحسين (عليه السّلام) لأصحابه بالتفرّق عنه ؟

01:39 AM

26 / 6 / 2019

2228

المؤلف : الشيخ عبد الوهاب الكاشي .

المصدر : مأساة الحسين (عليه السلام) بين السائل والمجيب

الجزء والصفحة : ص112-116.

+
-

أنّ الإمرة والحكم كانا على رأس متطلّبات الحسين (عليه السّلام) من وراء ثورته الخالدة ؛ لأجل الوصول بهما إلى غايته الكبرى وهدفه الأعلى على أكمل وجه وهو إصلاح المجتمع وإعادة نظام الإسلام إلى المجتمع الإسلامي .

وطبعاً إنّ هذا الهدف لا يتمّ إلاّ من طريق السلطة فالسلطة إذاً كانت الطريق الأمثل أمام الحسين (عليه السّلام) للوصول إلى أداء رسالته وتحقيقها كاملة . والحسين (عليه السّلام) طلب السلطة وسعى إليها قطعاً وبلا شك .

وهنا يبرز سؤال ويعترضنا استفهام حساس وهو : لماذا إذاً أجاز لأتباعه وأصحابه الذين خرجوا معه وانضموا إليه أن يتفرّقوا عنه وهو في أمس حاجة إلى الاستكثار من الأعوان ؛ تحقيقاًَ لما طلب من الحكم والسلطان ؟! وفعلاً تفرّقوا عنه قبل لقاء العدو حتّى لمْ يبقَ معه منهم إلاّ القليل الذي لمْ يتجاوز النيف وسبعين رجلاً بعد أن كانوا معه حوالي ستة آلاف رجل تقريباً . فهل هذا سلوك ثائر يريد الاستيلاء على الحكم ؟

نقول : أجل إنّ الحسين (عليه السّلام) ثائر لأجل إحقاق الحقّ ونشر العدل والخير والحقّ لا يتحقّق من طريق الباطل والعدل لا ينشر بواسطة الظلم والخير لا يُعطى على أيدي المبطلين .

وبكلمة واحدة : الورد لا يُجنى من العوسج والعسل لا يُنال من الحنظل .

ومكلّف الأيامَ ضد طباعِها         متطلب في الماء جذوةَ نارِ

إنّ الحسين (عليه السّلام) أراد السلطة لاستخدامها في مصلحة المجتمع ولخدمة الدين والإسلام فلا يجوز أنْ يطلبها بطريق خداع الجماهير والتغرير بهم وإغفالهم عن حقائق الاُمور وواقع الحوادث ورفع الشعارات الكاذبة والدعايات المضللة .

مثله مثل أبيه الإمام علي (عليه السّلام) الذي رفض الخلافة يوم الشورى لمّا توقّف حصولها على كلمة كذب واحدة حيث قيل له : نبايعك على كتاب الله وسنة رسوله وعلى سيرة الشيخين أبي بكر وعمر . فقال (عليه السّلام) : كلا بل على كتاب الله وسنة رسوله فقط  .

وكان (عليه السّلام) يسعه أنْ يقول نعم وينال الخلافة ثمّ يسير بعد ذلك حسب كتاب الله وسنة رسوله لا غير ولمْ يكن ملزماً بالشرط الأخير شرعاً ؛ لأنّ سيرة الشيخين إنْ كانت موافقة لكتاب الله وسنة رسوله فهي داخلة في الشرط حتماً وإنْ كانت مخالفة لهما فلا يجوز للمسلم أنْ يعمل بها ولكنّ الإمام (عليه السّلام) مع ذلك كره أنْ يقول لشيء نعم وهو يعلم من نفسه أنّه لا يلتزم به وبذلك فوّت الخلافة على نفسه مدّة اثني عشر سنة تقريباً وهي مدّة خلافة عثمان بن عفان .

فسياسة الحسين هي بعينها سياسة أبيه علي (عليه السّلام) وجدّه النبي (صلّى الله عليه وآله) وهي سياسة الإسلام والحقّ التي ترتكز على الصراحة والصدق والواقعية وتأبى الكذب والانتهازية واللف والدوران .

ثمّ إنّ الستة آلاف رجل الذين كانوا مع الحسين (عليه السّلام) كان أكثرهم من الأعراب وأهل الأطماع والمرتزقة الذين يتبعون القادة طمعاً في الغنائم والمناصب والأرزاق خرجوا مع الحسين (عليه السّلام) والتحقوا به في أثناء الطريق علماً منهم بأنّ الحسين (عليه السّلام) قادم على بلد قد دان له أهلها بالطاعة والولاء وبايعه أهلها بالإجماع وسوف ينتصر بهم حتماً ويصلون باتّباعه إلى مغانم وأرباح .

وكان الحسين (عليه السّلام) يعرف ذلك في نفوسهم فلمّا تجلّى غدر أهل العراق وظهر انقلابهم ولمْ يبقَ هناك أمل في انتصاره بهم على الأعداء بل أصبحوا هم من الأعداء والمحاربين له ؛ وذلك بقتلهم سفيره مسلم بن عقيل (عليه السّلام) وقتل رسوليه عبد الله بن يقطر وقيس بن مسهر الصيداوي (رحمهما الله تعالى) عند ذلك تغيّر مجرى الثورة السابق وتحوّلت من حرب هجومية متكافئة وجهاد منظم مفروض حسب المقاييس الشرعية إلى حرب فدائية استشهادية ليس فيها أمل في الانتصار العسكري وإنّما المقصود منها التضحية والشهادة ؛ لغرض التوعية وتنبيه الرأي العام ولفت الأنظار إلى حقيقة الحكم القائم وواقع الزمرة الحاكمة وعزلهم عن الاُمّة المسلمة فيحبط بذلك مؤامراتهم العدوانية ضد الإسلام ومصلحة المسلمين .

قال العقاد : وعلى هذا النحو تكون حركة الحسين (عليه السّلام) قد سلكت طريقها الذي لا بدّ لها أن تسلكه وما كان لها قطّ من مسلك سواه ؛ حيث وصل الأمر إلى حدّ لا يعالج بغير الاستشهاد .

لذا فقد كره الحسين (عليه السّلام) أنْ يترك أتباعه غافلين عن هذا التطوّر وجاهلين لهذا التحوّل المصيري الهام ؛ خوف أنْ يُباغتوا بالمصير الذي لا يرغبون فيه فيسلّموه عند الوثبة ويُهزمون من الميدان عند اللقاء ويتفرّقون عنه ساعة بدء المعركة وفي ذلك وهن كبير يصيب معنوية القائد ويضعف مقاومة المخلصين من أصحابه . وإنّ تلك الإجازة لهم بالانصراف إذا شاؤوا كانت من الحسين (عليه السّلام) بالنسبة لهم :

أولاً : للاختيار والامتحان .

ثانياً : بمثابة مخض وغربلة فاستخرج الزبدة منهم وهم نيف وسبعون رجلاً وقد بلغوا إلى ليلة عاشوراء إلى ما يقارب الثلاثمئة رجل كلّ منهم فدائي مخلص للحسين (عليه السّلام) بايعوه على الموت واختاروا الشهادة على الحياة والقتل على البقاء في الدنيا .

ولقد اختبرهم مراراً فما وجد فيهم إلاّ الأشوس الأقعس يستأنسون بالمنيّة دونه استئناس الطفل بلبن اُمّه حسب شهادة الحسين (عليه السّلام) في حقّهم . قالوا له في بعض تلك الاختبارات : يا سيدنا لو كانت الدنيا لنا باقية وكنّا فيها مخلّدين لآثرنا النهوض معك على الإقامة فيها . فقال لهم الحسين (عليه السّلام) : اعلموا أنّكم كلّكم تُقتلون ولا يفلت منكم أحد  . فقالوا : الحمد لله الذي مَنّ علينا بشرف القتل معك ولا أرانا الله العيش بعدك أبداً .

وقال له مسلم بن عوسجة الأسدي (رحمه الله) : أنحن نتخلّى عنك ؟! وبماذا نعتذر إلى الله في أداء حقّك ؟! أما والله لا اُفارقك حتّى أطعن في صدورهم برمحي وأضرب بسيفي ما ثبت قائمة بيدي . ولو لمْ يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة حتّى أموت معك .

وقال له سعيد بن عبد الله الحنفي : والله لا نخلّيك حتّى يعلم الله أنّا قد حفظنا غيبة رسوله فيك . أما والله لو علمت أنّي اُقتل ثمّ أحيا ثمّ اُحرق حياً ثمّ أُذرى ويُفعل بي ذلك سبعين مرّة لما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك . وكيف لا أفعل ذلك وإنّما هي قتلة واحدة ثمّ هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبداً ؟!

وقال له زهير بن القين البجلي (رحمه الله) : والله لوددت أنّي قُتلت ثمّ نُشرت ثمّ قُتلت حتّى أُقتل كذلك ألف مرّة وأنّ الله (عزّ وجلّ) يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك . وهكذا تكلّم الباقون من أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضاً فجزاهم الحسين (عليه السّلام) خيراً .

أجل والله جزاهم الله خيراً ؛ لقد سجّلوا بموقفهم هذا رقماً قياسياً خالداً وضربوا أروع مثال للتضحية في سبيل الكرامة وللعمل الفدائي الصحيح ألا هكذا فليكن العمل الفدائي وإلاّ فلا .

فهم قدوة كلّ عمل فدائي مثمر ومخلص ولا يمكن أن ينجح أي عمل فدائي ما لمْ يكن الحسين (عليه السّلام) وأصحابه مثله الأعلى وقدوته المُثلى ؛ إخلاص للقضية واستصغار لكلّ غال وعزيز في سبيلها ودون تحقيقها .

ولقد أجاد مَنْ وصفهم بقوله :

فـسـامـوهم  إمّـا الـحياة بذلة      أو الـموت فاختاروا أعزّ المراتبِ

بـنفسي  هُمُ من مستميتين كسّروا      جفون المواضي في وجوهِ الكتائبِ

وصالوا على الأعداء أُسداً ضوارياً      بعوج  المواضي لا بعوج المخالبِ

أُصـيـبـوا ولكن مقبلينَ دماؤهم      تـسيل  على الأقدامِ دون العراقبِ

وأخيراً نقول : إنّ الحسين (عليه السّلام) حافظ على قدسية ثورته ونبل نهضته وشرف تضحيته بذلك العمل أي بأنْ أبعد عنها الأوباش وأهل الأطماع والانتهازيين ؛ عملاً بمضمون الآية الكريمة : { وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } [الكهف: 51] وعملاً بالقاعدة المعروفة : فاقد الشيء لا يعطيه .

أجل إنّ شرف كلّ ثورة يتوقّف إلى حدّ كبير على شرف الثائرين وحسن نواياهم وإخلاص نياتهم ثمّ إنّ الإصلاح لا يأتي على أيدي غير الصالحين وهذا من أعظم الدروس نفعاً للأجيال في ثورة الحسين (عليه السّلام) .

 

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدتنا في عصمة الإمام

 ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على المُسلِم

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَةِ الإسلاميّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في التّعاوُنِ معَ الظالمينَ

مراسيم ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)

المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. أدعِيَةُ الصّحيفَةِ السّجادِيّة

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار ..عقيدَتُنا في مَعنى التشيُّعِ عندَ آلِ البَيتِ

دور الضمير في تقويم السلوك الإنساني

جاءَ في كتابِ (عقائدِ الإماميةِ) للعلامّةِ الشيخ مُحمّد رضا المُظفَّر(عقيدَتُنا في الرَّجعَة)

ما رسمه الله للإنسان هو عين العدل

القرآن مأدبة الله تعالى

كيفَ يَتِمُّ تأمينُ مَكانٍ مُناسِبٍ للطِّفلِ؟

من هو ابخل الناس؟

هل اقتصّ آدم (ع) من قابيل بعد قتل اخيه ؟

كل إنسانٍ مسؤول عن تبعات أفعاله

في معنى قوله تعالى { أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا}

أدوارُ المرأةِ النّاجِحَة

ماهِيَ أُصولُ التربيةِ الإسلاميةِ؟

ماهِيَ أَهَمُّ مُشكِلَةٍ يواجِهُها الوالدانِ؟

حَفِّزْ طفلَكَ ليُبادِرَ الى اختيارِهِ

متى تكونُ الأسرَةُ مُنسَجِمةً؟

زينَةُ الجوهَرِ وزينَةُ المظهَرِ

الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

البحثُ عَن عَمَلٍ هُوَ شَرَفٌ وعِزَّةٌ

المُتَغيِّراتُ الاجتماعيّةُ في الطّفولةِ المُبكِّرَةِ

دراسة: أكثر من 5 آلاف طن من غبار المذنبات تصل الأرض كل عام

سوبارو تجمع القوة والأناقة في سيارة جديدة

الصينية Geely تتحضّر لإطلاق إحدى أفضل سيارات الهاتشباك!

مركبة أخرى تنضم لأسرة سيارات GMC الجبارة

كاسيو تعلن عن أولى ساعات G-Shock الذكية

سوني تكشف عن هاتف بمواصفات فائقة قريبا

عدوى دماغية غامضة تصيب الدببة الأمريكية فتتصرف كالكلاب الأليفة!

خبراء يتحدثون عن مخاطر تواجه العالم

للمرة الأولى في التاريخ.. مروحية ناسا الصغيرة في سماء المريخ قريباً

دراسة تحذر: هذا ما يفعله الدايت في هرمون الذكورة

تحذير... أدوية وعقاقير تسبب مشاكل في الرؤية والنظر

طبيبة روسية تحذر من الخطر القاتل للإفراط في شرب المياه

علماء يحذرون من مادة كيميائية في المنظفات تصيب بالسرطان وباركنسون

كشف عواقب غير متوقعة لتناول المشروبات المحلاة

يوغا العين .. هكذا تريح عينيك من عناء الأجهزة الرقمية!

التخلص من الوزن الزائد عبر تحفيز هرمون الشبع.. هل هذا ممكن؟

بعد الإصابة بكورونا.. كيف نسترجع حاستي الشم والتذوق؟

دراسة: عدسات لاصقة للكشف عن السرطان والسكري

أكاديميّةُ الكفيل للإسعاف والتدريب الطبّي تنظّم دورتها الـ(55)

اللجنةُ التحكيميّة لمسابقة القصّة القصيرة تباشر بفرز النصوص المشارِكة

قسم الزراعة والثروة الحيوانية يعلن عن المباشرة بزراعة أشجار الزيتون

برعاية العتبة العلوية المقدسة...عمليات معقدة للأطفال من ذوي التشوهات القلبية الولادية بالتعاون مع فريق طبي دولي

بعد انتهاء زيارة النصف من شعبان وقبيل حلول شهر رمضان المبارك.. طقم من السجاد الجديد يكسو أرضية حرم أبي الفضل العباس (ع)

وسط اجراءات وقائية مشددة للحد من تفشي فيروس (كورونا).. جامعة وارث التابعة للعتبة الحسينية تجري الامتحانات الحضورية

العتبة الكاظمية المقدسة تُسجل مشاركتها في معرض دار المخطوطات العراقية

مركز الكاظمية لإحياء التراث يحضر حفل افتتاح المؤتمر العلمي الثاني الدولي

مركز تراث سامراء يطرح الإصدار الواحد والخمسون