1
EN
علاج عناد الاطفال بالاسلوب النفسي
content

للعناد - في بعض حالاته - سبب نفسي إذا تم إصلاحه فإن هذه الحالة عند الفرد يتم إصلاحها تلقائيا. وهنا يتحتم على الوالدين والمختصين بالأمور التربوية التعامل بايجابية مع روح الطفل لكي يضفوا عليه موجبات السكينة والاستقرار. نذكر بعض النصائح وأهمها:

أولا:الاحترام والمحبة: يجب أن يقوم البناء التربوي للطفل على هذا الأساس، وينبغي أن يحظى بالاحترام. فقد وردت عن الرسول صلى الله عليه وآله توصيات عديدة تؤكد على وجوب احترام الطفل. والمختصون بالشؤون التربوية يؤكدون اليوم على هذه النقطة أيما تأكيد، ويضيفون الى ذلك وجوب اقتران الاحترام بالمحبة.

ثانيا: تفهم مشاعره: حينما يقوم الطفل بإبداء الإلحاح والعناد ولاسيما في الوقت الذي يكون فيه محقا في التمرد والتذرع؛ لا مناص حينئذ من الإصغاء إليه وتفهم مشاعره ومجاراته في طلباته، وهذا ما يؤدي الى ارتياحه ويدفعه الى التعقل في طرح رغباته. والحقيقة أن الطفل حينما يلمس من والديه التفهم والاستجابة يميل الى الهدوء والسكينة.

ثالثا: الحث على التكلم: يمكن الدخول في حديث مع الطفل الصغير ولكن بالأسلوب الذي يفهمه من أجل اكتشاف السبب الذي يدفعه نحو العناد، وما الداعي لعدم الإصغاء لكلام الوالدين؟ وما الباعث على انزعاجه؟ ولماذا يتصرف على هذه الشاكلة؟

الطفل يتحدث –عادة- بصراحة وصدق عن مشكلته، ونفس هذا الحديث يعتبر بالنسبة للطفل بمثابة المتنفس عما يختلج في نفسه، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يقودنا الى معرفة السبب في انحراف سلوكه، وهذا ما يجعلنا أكثر قدرة على اتخاذ الموقف الصحيح إزاءه.

رابعا: الاهتمام بشخصيته: من المسائل المهمة التي تفتح باب التفاهم في ما بين الطفل والوالدين والتي يمكن استثمارها في بعض الظروف لصالح كل من الطفل والأبوين. فالتعامل مع الطفل لابد وأن يكون عقلانيا ومدروسا بعيدا عن الاستهزاء بمشاعره.

خامسا: التجاهل: وأخيرا، إذا ما فشلت جميع الخطوات المشار إليها آنفا، يمكن استخدام أسلوب التجاهل، فالطفل حينما يعاند يمتنع حتى عن تناول الطعام، وحينها لا يجب على الأبوين الإصرار على وجوب تناوله الطعام. فالمصلحة قد تقتضي أحيانا تركه وشأنه ليصرخ كيفما يشاء وليثير ما يحلو له من الضجيج، وحينما يجد أن الطريق مغلق أمامه ولايمكنه الضغط على والديه بهذا الأسلوب، يضطر للعدول الى طريق آخر. أي أن تجربة هذا الأسلوب عدة مرات تنفع كثيرا وتخمد في أعماقه مثل هذه الإثارات.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

ما اهمية اللعب في نمو الطفل؟

date2021-07-31

seen4524

main-img

من قناديل المحبة ... كيف تكون محبوبا اجتماعيا (2)

date2020-04-19

seen3051

main-img

ست قواعد لبناء الحب بين الاخوان

date2022-04-08

seen3661

main-img

نـفـحــات تــنـمـويـة.. كيف تصبح شخصا ايجابيا

date2022-01-30

seen4090

main-img

كيف تكسب الثقة في مواقف الحياة؟

date2020-08-29

seen3957

main-img

أكثر من زراعة الورد لتحصل على حديقة

date2026-07-14

seen5368

main-img

ما الذي تجنيه عندما تصنع المعروف لغيرك؟!

date2022-06-26

seen4066

main-img

مراهم الخلافات الزوجية

date2020-06-26

seen3350

main-img

سبب لنهاية العلاقات الاجتماعية

date2020-04-07

seen3443

main-img

كيف تعطي نفسك جرعة تفاؤل نحو حياة ناجحة؟

date2020-11-09

seen4296

main-img

مناهل الايمان

date2020-04-19

seen3453

main-img

العمل وشروط النجاح

date2022-11-04

seen3252

main-img

من آداب معاملة المريض

date2021-12-21

seen4522

main-img

اهمية اللعب في حياة الطفل

date2021-02-06

seen5385

main-img

لكي لا يفوتك العمر

date2025-01-01

seen3660

main-img

العدوانية عند الاطفال ..اسبابها وعلاجها

date2022-11-04

seen3456