0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أَيْنَ أَجِدُ السَعادَة ؟

منذ 5 سنوات
في 2022/03/11م
عدد المشاهدات :1986
الإنسان بفطرته يحاول جاهدا أن يكون سعيدا في دنياه وبأحسن الأحوال مهما كلف الأمر وهو أمر ممدوح ومشروع وفق الضوابط الشرعية والإنسانية والقانونية ، لكن البعض لا يعرف كيف يصل الى مبتغاه ؟ وكيف يصل الى السعادة التي ربما يقضي عمره في السعي نحوها لكنه يبقى مهموما الى آخر عمره ... فبعض منهم يعتقد أن السعادة لا تكون إلا بجمع الأموال والذهب والعقارات ، والبعض الآخر اعتقد أن سعادته لا تكون إلا بإشباع رغباته من المأكل والمشرب والنساء ، وآخرون اعتقدوا أن السعادة هي بالشهرة والجاه والمدح والثناء ، فهؤلاء اعتقدوا أن تلك الميزات التي حصلوا عليها قد أوصلتهم للسعادة وهي الغاية المرجوة لهم وكلٌ له تبريراته لذلك ، ولكن الحقيقة أن هذا الاعتقاد خاطيء ، لأن كلاً منهم قد شغله سعيه عن الله تعالى واليوم الآخر ما كان يعتقد أنها الغاية الحقيقية للسعادة ، فلابد للباحث عن السعادة أن يكون سعيه بلا إفراط أو تفريط ، ويمكن تحصيل السعادة الحقيقية من خلال إتباع من هم أولى بالإتباع (محمد وآله الأطهار) فنرى أنهم صلوات الله عليهم أجمعين لم يتركوا الدنيا بالمطلق فقد أخذوا منها القدر اللازم لزادهم وتركوا من الشهوات ما كانت ضد الشرع والعقل ، وبما أن الدنيا دار ممر وفناء وزوال وجب على العاقل أن يتبع من يوصله الى بر الأمان ، ولا يكون ذلك إلا بالإيمان بهم عليهم السلام واتباعهم لأنهم الدليل الى الله تعالى ومن كان دليله أئمة الهدى فلن يظل أو يشقى وبالتالي يسعد في الدنيا ولآخرة ، قال تعالى : { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} ، وقال تعالى : {فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ] ، وروي عن أمير المؤمنين عليه أنه قال : " أفضل السعادة إستقامة الدين ، وقال أسعد الناس من ترك لذة فانية للذة باقية " ، وقال الحطيئة :
ولست أرى السعادة جمع مالٍ .. ولكنّ التقي هو السعيد
وتقوى الله خير الزاد ذخراً .. وعند الله للأتقى مزيد
وما لابد أن يأتي قريب .. ولكن الذي يمضي بعيد

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...