0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كلُّ وادٍ يَحْمِلُ بِقَدرِ اسْتِطاعَتِه (أهل البيت عليهم السلام المثل الأعلى)...

منذ 5 سنوات
في 2022/02/20م
عدد المشاهدات :2014
نزل القرآن الكريم على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم وفيه تبيان لكل شيء ، وهذا ما نؤمن ونسلم به ، وضرب لنا من خلال آياته الشريفة أروع الأمثلة التي تحاكي حياتنا اليومية ، ومن هذه الآيات الكريمة قوله تعالى : {فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} فإن هذه الآية تبين لنا مدى قابلية وقدرة الإنسان على إستيعاب وحمل الصفات سواء أكانت سلبية أم ايجابية ، وما يستطيع فعله وكلا بحسبه ، فكل إنسان يأخذ بقدر عزيمته وإيمانه وما يقدمه لنفسه وللآخرين في هذه الدنيا ، فكما أن الأودية تحمل من الماء النازل من السماء بقدر سعتها وحجمها من الكبر والصغر ، فكذلك الإنسان يحمل بقدر عزمه وهمته ما يستطيع من الصفات والفضائل .
فنرى أن بعض الأشخاص لا يألون جهداً في سبيل مساعدة الآخرين وإعانتهم على أمورهم والسهر على راحتهم بتهيئة كل ما يحتاجه أقرانهم اليه ، وأخلاق هؤلاء وعملهم إن دل على شيء فإنه يدل على مدى سعة قلوبهم وعلو شأنهم وهمتهم ، على العكس من البعض لا ينفقون إلا على أنفسهم ولا يساعدون من يحتاج اليهم فهؤلاء وأمثالهم لن تنالهم عناية الله تعالى والأخذ بأيديهم لأنهم منعوا ما أعطاهم الله من فضله وبخلوا بما عندهم ، وإذا كان الحديث عن الأخلاق الفاضلة والصفات الحسنة وعلو الشأن فلنا في أهل بيت النبوة صلوات الله عليهم أسوة حسنة فهم المثل الأعلى في مكارم الأخلاق والأفعال الحسنة ، فقد كانوا يؤثرون على أنفسهم من أجل الغير فيطعمون ويكسون في سبيل الله تعالى لا يرجون من ذلك إلا القرب من الباري عز وجل ، فكل ما عندهم ينفقونه للمحتاجين ، فأوديتهم عميقة لا قرار لها ، وأنفسهم عظيمة ومياههم صافية تروي كل ظمآن ، وقدرهم عالي بعلو قمم الجبال الشاهقة ، قال تعالى في حقهم عليهم السلام : {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ۝ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا} .

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...