0

بمختلف الألوان
جائحةُ كورونا كشفتْ وأوضحتْ مَن يعملُ للمجتمعِ ومَن يَهتَمُّ بالناسِ وهمومِهم، لكنْ بصورةٍ واقعيّةٍ وليستْ بتعابيرَ وعواطفَ فيسبوكية، فشتمُ العاملينَ والسُّخريةُ مِن أصحابِ المُبادراتِ الحقيقةِ لا يُسمِنُ المواطنَ، ولا يَسُدُّ فقرَهُ، ولا يَبني لهُ ردهةً لشفائهِ مِنَ الوباءِ! بغضونِ أيامٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شاعر المقدسات

منذ 5 سنوات
في 2021/10/02م
عدد المشاهدات :1907
بيت القصيد
إلى الأستاذ الدكتور أحمد شاكر غضيب أستاذ الأدب الإسلامي لعقود في جامعة بغداد أكتب هذه السطور عرفانا لتسميتي (شاعر المقدسات)
الدكتور نوري سراج الوائلي-نيويورك

شاعر المقدسات
أدمعْت عيني غبظةً وسرورا = وجعلتني بالمنجزات فخورا
ومنحْتني لقبًــا بعلمك راقيًا = فاقَ المراتبَ منْزلًا وظهورا
أنت المفكّر يا غضيبُ وعالمٌ = للشعرِ والآداب دمت سفيرا
يرقى بك الأدب الرفيع ويرتقي = طلّابك الأبداع والتفسيرا
أهدي إليك منِ الفؤادِ محبّةً = ودعاءَ مَنْ قام الدجى وسحورا
أن لا يُريك منِ الحياة مصائبًا = ويمدّ عمرك في العطاءِ دهورا
وتفوز من بعد الحساب بجنـة = وتكون فيها راضيا منصورا
منْ فضلِ ربّي كان منْحك سيّدي = هذا الوسامَ العالي المذكورا
يُعطي المرادَ لمن يشاءُ بمنّه = أضحى الفقيرُ الوائليّ جديرا
مـن ذا أكون لأستحقّ عطاءه = ومن المعاصي قد دعوت ثبورا
لكنّــــه أهـــــل لكـل عطية = شملت سخاءً مؤمنًا وكفورا
وسجدت لله الكريم مسبّحا = وغسلت روحي بالدموع شكورا

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 6 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 6 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...
منذ 6 ايام
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...