0

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شاعر المقدسات

منذ 5 سنوات
في 2021/10/02م
عدد المشاهدات :1893
بيت القصيد
إلى الأستاذ الدكتور أحمد شاكر غضيب أستاذ الأدب الإسلامي لعقود في جامعة بغداد أكتب هذه السطور عرفانا لتسميتي (شاعر المقدسات)
الدكتور نوري سراج الوائلي-نيويورك

شاعر المقدسات
أدمعْت عيني غبظةً وسرورا = وجعلتني بالمنجزات فخورا
ومنحْتني لقبًــا بعلمك راقيًا = فاقَ المراتبَ منْزلًا وظهورا
أنت المفكّر يا غضيبُ وعالمٌ = للشعرِ والآداب دمت سفيرا
يرقى بك الأدب الرفيع ويرتقي = طلّابك الأبداع والتفسيرا
أهدي إليك منِ الفؤادِ محبّةً = ودعاءَ مَنْ قام الدجى وسحورا
أن لا يُريك منِ الحياة مصائبًا = ويمدّ عمرك في العطاءِ دهورا
وتفوز من بعد الحساب بجنـة = وتكون فيها راضيا منصورا
منْ فضلِ ربّي كان منْحك سيّدي = هذا الوسامَ العالي المذكورا
يُعطي المرادَ لمن يشاءُ بمنّه = أضحى الفقيرُ الوائليّ جديرا
مـن ذا أكون لأستحقّ عطاءه = ومن المعاصي قد دعوت ثبورا
لكنّــــه أهـــــل لكـل عطية = شملت سخاءً مؤمنًا وكفورا
وسجدت لله الكريم مسبّحا = وغسلت روحي بالدموع شكورا

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 6 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...