0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر منهاج نصر وسلام -ح2

منذ 8 سنوات
في 2018/04/22م
عدد المشاهدات :1996
عندما يكون الخطاب صادقا يوجه الامة حول مستقبلها منطلقا من قوة تاريخها وكلمة السيد علاء الموسوي رئيس ديوان الوقف الشيعي ، انطلقت في فهم عملية اقتران الفرح بالسرور والعزة بالكرامة، بالنصر المؤزر بجبهات القتال فهويعتمدعلى مثابات فكرية استطاعت ان تكون المعبر الحقيقي عن الايمان الإنساني فبعد ان فقد الامام علي عليه السلام الحمزة والحارث وجعفر كان يردد الآية الكريمة (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ۖ فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) كان عليه السلام يقول هذه الآية نزلت فينا ، نرى انها كانت البذرة الفكرية الروحية التي نتج منها المنهج الرصين منهج القرآن ،ومنهج الشهداء من بني هاشم ، وهذا الخطاب الروحي هو الخطاب النهضوي الذي كان يبني علاقة تواصل واستنهاض وتفاعل ، فأي خطاب لابد ان يستذكر روحية العهد والصدق والثبات وانتظار لقاء الله وليس هناك تبديل في المنهاج وهذا من القدرة الوهاجة على تجاوز الذات ، وكان خطاب السيد رئيس الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي يعرّف العالم بحيثيات هذا المنهج المستمد من التراث الى الحاضر المؤمن سائرا الى المستقبل، الحسين (ع) كان يقرأ هذه الاية مع اطلالة كل شهيد، ومولاي جعفر الصادق عليه السلام كان يتحدث عن معاناة الشيعة في زمانه فكان يقول لهم لقد ذكركم الله في كتابه الكريم وقال ( من المؤمنين رجال ... )اذن القضية قضية عقل وايمان وفكر حوّل هذه الآية من آية كريمة الى منهج ، وهذا المنهج هو الذي قاد نصرنا في العراق في حالتي الحرب والسلم ،منهج جعل باستطاعة علمائنا ان يحركوا وجدان الامة في شطر كلمة ، كلمة مختصرة قالها السيد علي السيستاني دام عزه الوارف ازاح عنا كابوسا خيم علينا وعلى المنطقة باسرها ، ، بعد سقوط الموصل حولت هذه الكلمة الشعب من حالة الانكسار الى الاعتدال والشعور بالتضحية ، وهذا الامر يقرب الصورة الذهنية دوافع استجابة لمضمون روحي لكونه كان تحريرا للوعي الإنساني من تهميشات الاعلام السياسي ،الذي كان يقول ان العراق يحتاج الى ثلاثين عاما ليتحرر وهذه محاولة إعلامية تعمل على ترضيخ الواقع ولزرع الوهن الروحي عند الناس لكن قوة التمسك بمنهج اهل البيت عليهم السلام ، حرر العراق بثلاث سنوات اعتمادا على منهجية وما بدلوا تبديلا ، فقد كان خلف كل مقاتل أم ترفع معنوياته ، وزوجة تصبره ، وخلف كل مقاتل عشيرة واخوة يشجعون ويدعمون ، بمعنى كانت التضحوية هي التي تقاتل في المواجهة ، طبقة الفقراء التي تمسكت بمنهج علي عليه السلام فنالت بهذا التمسك النصرأيام الحرب والنصر أيام السلم ، منهج فكري قويم به كان الانتصار ، انفتاح العقلية والروحية للفكر الإسلامي الرصين ، للوعي والثقافة ثقافة التعايش المستمدة من فكر أهل البيت عليهم السلام ، كمنهج نصر ومنهج حياة ، يرى سماحة السيد علاء الموسوي أنتاج الهوية الايمانية لابد ان تنتمي لاحكام الإسلام كلها ، ولثقافة أهل البيت عليهم السلام كلها ، ويستعرض من مجمل كلمته معنوية هذا النهج الإنساني الذي يمنحنا التزاما وجدانيا وهذا بحد ذاته يشكل تفاضلا مع اهل الأنغلاق الفكري من التكفيرين ، منهجنا هو ثقافة الامام الصادق عليه السلام لانجزأها ولا نقتطع منها ، هذا المنهاج تكاملي ، ليس من حق احد ان يبتسر من ثقافة اهل البيت عليهم سلام الله شيئا ، بها انتصرنا وبها نتعايش مع الجميع ، لايمكن في منظور الوعي ان ندع شيئا ونأخذ ما نريد مهما عسرت بنا الحال ، كلمة السيد الموسوي تضعنا امام مسؤولية تأمل وتقويم الذات والبقاء في مفهوم الخطاب الروحي لفهم تجربة الفتوى التي حصنت العراق فكريا وروحيا ، هذه الفتوى هي امتداد لثقافة هذا المنهج الروحي ، الذي يتحرك بالسلام ولتكون من اهل هذه الاية ما بدلوا تبديلا ، هذا الخطاب ينتمي الى هوية مسالمة قدمت بهجتها احتفاءا بمولد أئمة اهل البيت عليهم السلام واحتفاءا بالنصر لأننا حققنا السلام الذي هو سلام أهل البيت عليهم السلام .

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 10 ساعات
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ يومين
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 4 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...